تتناول المقالة واقع السيادة العراقية في ظل رئاسة فؤاد معصوم، مشيرة إلى التبعية الإيرانية وتأثيرها على القرار السياسي. تكشف عن حالة من الفوضى والضعف في النظام، مما يثير تساؤلات