تحرر الكلام

مازلت أذكر ذاك اليوم كالحُلم حين توجهت برفقة والدي رحمه الله من قريتي الصغيره إلى مدينة إربد عام 1982 وكنت بحوالي العاشره من العمر وقمنا بزيارة…

النار تأكل في قلبي، لا يغذيها إلا العجز عن نصرة أهلنا في حلب، ولا يؤججها إلا الخذلان الذي وجدته هذة المدينة العزيزة على قلب كل مسلم…

رغم كل المرارة التي تجرعناها والألم الذي إعتصر قلوبنا يوم ما أن استهدف ابناء القيادي الفتحاوي اللواء بهاء بعلوشة جراء مقتل اطفاله الثلاثه الشهداء بإذن الله…

التغيير لا يبدأ من خلف الكيبوردات ولا من خلال نشر البوستات المستنكره ولا الفيديوهات التي تُطالعنا كل يوم لِتَصم آذاننا بأصوات غير مريحه من خلال شخوص…