استكشف في هذه المقالة أهمية الإيتيقا كفلسفة تطبيقية لمواجهة أزمة القيم في المجتمع المعاصر، ودور الهيئات الإيتيقية في تعزيز حقوق الفئات الهشة.
الكاتب: د.زهير الخويلدي
استكشف أحداث عام 2017 في المنطقة العربية، حيث تداخلت العواصف السياسية والاجتماعية مع تحديات العولمة، وتأثيرها على الشعوب والمجتمعات.
“إذا كانت الأزمة في التربية هي أزمة في الحضارة بأسرها ، فإن التربية في حد ذاتها تتحمل مسؤولية هذه الأزمة بصورة كبيرة ،وإن الحل يمكن أن…
1- ماهي حاجتنا اليوم للفلسفة؟ إن الاحتفال الحقيقي بالفلسفة على الصعيد الكوني لا يكون بالتأكيد على أهميتها على المستوى التعليمي والثقافي بل بمنح حق التفلسف…
” العدالة، بوصفها توزيع حصص للثروة الوطنية بين المواطنين وردع كل ظلم يلحق بفرد من افراد المجتمع، تشكل الأساس الصلب للدولة والأمن الاجتماعي” …
” ليس في الصنائع العلمية فقط بل وفي العملية. فإنه ليس منها صناعة يقدر أن ينشئها واحد بعينه، فكيف بصناعة الصنائع وهي الحكمة؟” ، أبو الوليد…
” لقد كان التناقض في الماضي ألد أعداء المنطق، وهو… اليوم منطق مجتمع في وسعه الاستغناء عن المنطق ، مجتمع يلعب مع التدمير ويسيطر تكنولوجيا على…
” انه لو ساءت حال صانعي الأحذية ، ولم يعودوا كذلك إلا بالاسم، لما كانت العاقبة وخيمة على الدولة، أما إذا لم يعد حراس القوانين والدولة…
” لم يعد بمقدور السياسة الطموح إلى الشمولية التي كانت تدين بها للرغبة في توفير بديل للتبعية. وهي لم يعد بمقدورها أن تقدم نفسها كجواب في…
” لقد شكل المبحث الأساسي لكتابه ” بحث في الذهن البشري” عرضا لمسار تكون الأفكار في الذهن البشري وقدم توصيفا للعمليات التي تنقسم من خلالها إلى…
