الكاتب: إبراهيم مشارة

باريس بسمائها الرمادية وجوها البارد منحتني حيوية وخفة ذلك اليوم فخففت صباحا إلى البلاص دي فوج (الساحة الملكية) كما كانت تسمى في الدائرة الرابعة بنايات مزينة…