الكاتب: Anas Al Salem

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

جمال ريان، اعتبر ان الإمارات، تنفذ أجندة إسرائيل ضد كل ما هو عربي وإسلامي كونها مستعمرة إسرائيلية منذ العام 1971. وقال إن “الامارات تسير جنبا الى جنب مع الكيان الصهيوني ووفق اجندته، عسكريا واقتصاديا ودينيا”.

نشر موقع “إنسايد إرابيا” تحليلا شافيا حول تفاصيل الصراع الدائر حاليا في أفغانستان بين حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. موضحا الخطوات التي يتبعها التنظيمان لفرض سيطرتهما على الأرض.

هزّت حادثة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر (اربع سنوات)، على يد عمها، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، المجتمع المحلي الفلسطيني.من جهتها، أصدرت عائلة الطفلة الضحية، بياناً، أعلنت فيه البراءة التامة من ابنها عن فعلته النكراء اثر جريمته البشعة بحق ابنة اخيه.

ذكرت قناة “كان” العبريّة، أن محكمة تركية مددت توقيف زوجين إسرائيليين لمدة 20 يومًا، بعد ضبطهما يصوران قصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان . وذكرت القناة أنه يتم إعداد لائحة اتهام بالتجسس ضد الزوجين الإسرائيليين.

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنّ دولة قطر لا تفكر حاليا في التطبيع مع نظام الأسد، ونعتقد أنه يجب محاسبته على جرائمه. جاءت تصريحات آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن في واشنطن

توالت ردود أفعال المغردين العمانيين والمؤثرين على موقع التدوين المصغر “تويتر” على تمكن السلطنة من إدراج الملّاح العماني أحمد بن ماجد السعدي كشخصية عمانية تاريخية مؤثرة لدى منظمة “اليونيسكو”.

أعلنت سلطنة عمان، أنها تمكنت من إدراج الملّاح العماني أحمد بن ماجد السعدي، رسميا لدى اليونسكو كشخصية عمانية تاريخية مؤثرة.وسلط ناشطون الضوء على هذا الحدث من جانب آخر، مشيرين إلى أنه يفضح أكذوبة الإمارات السابقة عن نسب تاريخ أحمد بن ماجد، لها والزعم أنه إماراتي.