Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تقارير

    دراسة أجنبية: هكذا هزمت حماس أكبر تكنولوجيا عسكرية في العالم وأقلقت أمريكا

    قالت الدراسة التي نشرتها مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن الولايات المتحدة الأمريكية تخشى على نفسها بعد فشل إسرائيل أمام حماس التي أسقطت أكبر تكنولوجيا عسكرية في العالم
    باسل سيدباسل سيد21 نوفمبر، 2023آخر تحديث:8 أبريل، 2024تعليقان4 دقائق
    هزيمة حماس لأكبر تكنولوجيا عسكرية
    استطاعت المقاومة الفلسطينية إلحاق خسائر فادحة في صفوف الجيش الإسرائيلي وآلياته العسكرية

    وطن – سلطت مجلة “نيوزويك” الأمريكية الضوء على تخوفات أمريكية متزايدة بعد نجاح حركة المقاومة الفلسطينية حماس، في هزيمة أكبر منظومة تكنولوجية في المنطقة، من خلال عملية “طوفان الأقصى” التي انطلقت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وعلى إثرها شنت إسرائيل حرباً وحشية على قطاع غزة.

    وأشارت دراسة مفصلة لهذه الأحداث نشرتها المجلة إلى أن حماس استطاعت اختراق سلسلة الجدران والسياجات الأمنية الإسرائيلية التي تعج بأجهزة الاستشعار والأسلحة الآلية المدعومة بشبكة استخبارات إلكترونية دقيقة والتي أنفقت عليها إسرائيل أكثر من مليار دولار حتى عام 2021.

    واستطاعت المقاومة الفلسطينية هزيمة كل تلك الأجهزة التي تراقب كل مكالمة هاتفية ورسالة نصية وبريد إلكتروني في قطاع غزة، بتكنولوجيا هي ذاتها التي يستخدمها الجيش الأمريكي للحفاظ على سلامة مواطنيه ومراقبة مصالحه في جميع أنحاء العالم.

    فضيحة كبرى للتكنولوجيا الإسرائيلية الأمريكية

    وحين تسلل الآلاف من مقاتلي حماس عبر الدفاعات الإسرائيلية في عملية طوفان الأقصى ثم قتلوا 1200 إسرائيلي واحتجزوا نحو 240 رهينة، فضح تلك التكنولوجيا على حقيقتها وأظهر كم أنها دفاعات معيبة إلى حد كبير حسب وصف نيوزويك.

    طوفان الأقصى
    اجتاز مقاتلو المقاومة الفلسطينية السياج الحدودي مع إسرائيل وأوقعوا عددا كبيرا من القتلى والأسرى

    وشكل ذلك حالة صدمة عميقة إزاء الحالة التي ظهر بها ضعف الاحتلال وفي القاعات الرسمية الأمريكية ذهب البعض إلى التحليل بأن ما جرى أثبت فشل الاعتماد المفرط على الأمن عالي التقنية للحفاظ على المنشآت والأوطان.

    وذكر خبراء عسكريون أمريكيون أنه “إذا كان الأمن الإسرائيلي غير قادر على توفير الحماية ضد منظمة ذات تكنولوجيا بسيطة نسبياً مثل حماس، فما هو الدمار الذي يمكن أن تحدثه روسيا أو الصين أو أي خصم متقدم آخر؟

    ووصفت الخبيرة الأمريكية “إيمي نيلسون” الدروس التي يتعلمها البنتاغون من عملية طوفان الأقصى بالهائلة وأهمها أن الجيوش الأكثر حداثة لن تفوز بالمعركة بالضرورة، خاصة إذا كانت الحدود المحصنة بالتكنولوجيا لا يزال من الممكن اختراقها.

    كيف اخترقت حماس الحصون الإسرائيلية؟

    واستطاع أكثر من 2500 من مقاتلي حماس من الدخول والتجول بحرية عبر الجدران والأسوار الحدودية الإسرائيلية وخلالها وتحتها، ولم يواجهوا مقاومة تذكر.

    وبقي هؤلاء لساعات واستطاعوا اجتياح القرى الإسرائيلية، وعدد قليل من المواقع العسكرية وقتلوا حوالي 1200 شخص وعاد معظم المهاجمين إلى غزة، وسحبوا معهم حوالي 240 رهينة.

    القسام في سديروت
    أكثر من 2500 مقاتل فلسطيني تجولوا في مستوطنات الغلاف دون مقاومة تذكر

    وما يسمى بالجدار الحديدي يتكون من جدران وسياج لا يرتفع حتى 20 قدماً فوق سطح الأرض وحسب، بل يمتاز بعمقه الذي يجعل من الصعب حفر الأنفاق تحته.

    كما تتميز الحدود بمجموعة كبيرة من المعدات المتطورة، بما في ذلك مئات من كاميرات الرؤية الليلية، وأجهزة استشعار الزلازل لالتقاط أصوات الأنفاق من الأعماق، وأجهزة استشعار حرارية للكشف عن حرارة الجسم أو السيارة.

    وفضلاً عن ذلك هناك الرادار لاكتشاف تهديدات الطيران وروبوتات متنقلة على شكل دوريات، بالإضافة إلى إمكانية إطلاق المدافع الرشاشة الآلية الموجودة أعلى الجدران من منشآت بعيدة أو تشغيلها بواسطة تنبيهات أجهزة الاستشعار لإطلاق النار من تلقاء نفسها.

    تكيتكات بسيطة أذلت الاحتلال

    وبدأ الهجوم بعض التكتيكات البسيطة لهزيمة الدفاعات الذكية ومنع إطلاق الإنذارات ومنع إطلاق النار، حيث أطلقت النار على الكاميرات وأجهزة الاستشعار الأخرى والرشاشات الآلية التي يمكن التعرف عليها بسهولة.

    وأدى ذلك إلى تعطيل أجهزة الاستشعار ثم قامت كتائب القسام بتفجير أبراج القيادة والاتصالات الثلاثة البارزة المبنية في الجدار بمتفجرات تم إطلاقها بمقذوفات صغيرة أو أسقطتها طائرات بدون طيار.

    وقُتل العديد من الجنود في الكيبوتسات بعدما نجحت حماس في القيام بالتشويش على اتصالات الهواتف المحمولة القادمة من المنطقة الحدودية.

    وتقول “نيوزويك” إنه من المحتمل أن مقاتلي كتائب القسام استخدموا أجهزة تشويش تجارية محمولة، متاحة على الإنترنت مقابل مبلغ زهيد يصل إلى 800 دولار أمريكي.

    وهذه الأجهزة تستخدم تقنية بسيطة لتعطيل الإشارات، مثل إطلاق الضوضاء الإلكترونية على الترددات التي تستخدمها شركات الهاتف المحمول.

    فشل القبة الحديدية

    كما أثبتت الحرب فشل منظومة القبة الحديدية جراء إطلاق وابل من الصواريخ يصل إلى 5000 صاروخ من غزة واخترقت عشرات الصواريخ المدن والقرى الإسرائيلية وأصابتها.

    فشل القبة الحديدية
    أثبتت هذه الحرب وما سبقها من حروب فشل القبة الحديدية الإسرائيلية الأمريكية

    وأكدت المجلة الأمريكية تفوق حماس علي التكنولوجيا متسائلة عما يمكن أن يفعله هؤلاء الخصوم المحتملون الأكثر تقدمًا لتحدي التفوق التكنولوجي الدفاعي الأمريكي.

    وتدور تساؤلات مقلقة عما يمكن أن يحصل للاحتلال إذا اندلعت حرب عالمية ووقفت الصين أو روسيا ضد الاحتلال، باعتبار أن إسرائيل محسوبة على الولايات المتحدة.

    وذكرت المجلة أنه على إسرائيل أن تعيد تقييم اعتمادها على الأمن عالي التقنية ومعرفة الدروس التي يمكن استخلاصها من “رعب السابع من أكتوبر” وفق وصفها.

    إسرائيل القبة الحديدية حماس غزة
    السابقليس مشهدا من فيلم.. لحظة تفجير القسام حقل ألغام بجنود الاحتلال
    التالي هل يسعى نتنياهو لتحقيق “نبوءة توراتية” بإشعال حرب عالمية ثالثة؟ (فيديو)
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. من كان يعبد الحق؟ on 21 نوفمبر، 2023 9:02 م

      الصهاينة آلهة الغرب الذي صنعها بيده و أكد للعالم أنها لا تهزم، أسقطها رجال يحبون الله و جعلوهاحطاما، أهل غزة يعبدون الله الواحد الأحد أما الغرب و عبيده من الطغاة و ومرتزقتهم لا إلاه لهم لا شفيع لهم لا مستقبل لهم

      رد
    2. صبحي on 22 نوفمبر، 2023 1:18 ص

      يالهووووووووووووووي
      كل اللي صار وكل هالدمار وهالشهداء والنازحين ويجي واحد بيصور اللي حصل انه انتصار
      اتقوا الله في القتلى والايتام والمشردين
      غزه تدمرت ياعالم ياهووووووووووووووووه ارحموا عقولنا
      والله نتمنى صدق التقارير باتصار المقاومه لكن الواقع غير

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter