Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    تحليل استخباراتي يكشف “عواقب سياسيّة” لهجمات باريس

    وطنوطن18 نوفمبر، 2015آخر تحديث:18 نوفمبر، 2015لا توجد تعليقات2 دقائق
    هجمات باريس watanserb.com
    هجمات باريس

    أكدت مؤسسة “ستراتفور” الأمريكية، المعنية بالتحليلات الاستخباراتية والجيوسياسية، أنه ستكون للهجمات التي شنها تنظيمُ “داعش” في العاصمة الفرنسيّة “عواقب سياسية”؛ حيث جاءت قبل خمسة أيام فقط من الموعد المقرر لإبحار حاملة الطائرات الفرنسية الوحيدة “شارل ديغول” إلى منطقة الخليج للقيام بأعمال عسكرية ضد داعش في العراق وسوريا.

     

    وتشير ستراتفور إلى أن هذا الهجمات تذكر بالاحتكاكات الإثنية طويلة المدى التي تشهدها فرنسا بعد عدة أشهر من توجّه الأنظار إلى ألمانيا المجاورة، حيث ظلت أعداد كبيرة من المهاجرين تدخل ألمانيا من الشرق والجنوب، مع مواصلة قليلين جدّاً منهم رحلتهم في اتجاه فرنسا.

     

    ونتيجة لذلك، لم تلفت فرنسا الأنظار كثيراً في محاولاتها قطع تدفق المهاجرين، على الرغم من أنها كانت حاضرة في مؤتمرات القمة العديدة التي عقدت بشأن هذه القضية وساعدت ألمانيا في الدفع من أجل نقل طالبي اللجوء إلى بلدان مختلفة في عموم أوروبا. ومع ذلك، يرى تحليل ستراتفور أنه يمكن أن نتوقع أن يعزز هذا الحدث حجة الفريق الداعي إلى وقف تدفق المهاجرين وإغلاق الحدود في البلدان مثل ألمانيا والسويد ومعظم أوروبا الوسطى والشرقية.

     

    وفي أعقاب هذه الهجمات، يتوقع تحليل “ستراتفور” أن تتزايد شعبية “الجبهة الوطنية” بزعامة “مارين لو بان”.

     

    وكانت “لو بان” قد توارت عن الأنظار بعد حادث إطلاق النار على موظفي صحيفة شارلي إبدو في يناير (كانون الثاني) الماضي ومع ذلك شهدت شعبية حزبها زيادة بفضل رسالة الحزب المناهضة للهجرة منذ قديم.

     

    كما شهد هولاند زيادة في شعبيته لفترة وجيزة بعد هجوم شارلي إبدو بفضل استجابته للأحداث، لكن لا يُتوقع تكرار هذا الاتجاه لأن الناس سيتساءلون الآن عم إذا كانت تدابير مكافحة الإرهاب التي أُقرت هذا العام أفلحت فعلاً أم لا. كما يتمتع نيكولا ساركوزي، زعيم حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط، بتاريخ في اتخاذ موقف قوي تجاه القضايا الأمنية، وكان يجري حملة حول هذا الموضوع الأسبوع الماضي فقط.

     

    ومن المتوقع أن يدخل في صراع أمام ألان جوبيه، صاحب الموقف الألين منه، على ترشيح حزبه في الانتخابات التي ستجرى في عام 2017، وقد يميل الناخبون في اتجاهه في أعقاب هذه الهجمات.

    الخليج داعش شارل ديغول فرنسوا هولاند هجمات باريس
    السابقمذيعات “نفسنة” يسخرن من مريام فارس: “دي حامل بزتونة” !
    التالي “فايننشال تايمز”: الغرب يتحرك للرد على “مجزرة باريس” وبوتين يستعرض عضلاته بسوريا
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter