Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » السيسي أعاد العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى المرحلة الساداتية.. وهذه الخطوات بداية التطبيع
    تقارير

    السيسي أعاد العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى المرحلة الساداتية.. وهذه الخطوات بداية التطبيع

    وطنوطن22 أغسطس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “وطن –ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة هآرتس العبرية إن العلاقات بين مصر وإسرائيل خلال الفترة الراهنة تحت قيادة عبد الفتاح السيسي عادت إلى سابق مجدها خلال حكم أنور السادات، موضحة أنه في اليوم الذي أعلن فيه السادات أمام مجلس الشعب المصري عن استعداده لزيارة القدس، وتمت في 9 نوفمبر 1977، كان البروفيسور الإسرائيلي شمعون شامير يكتب يوميات ترصد وقت وتطور الأحداث.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن شامير، أحد كبار الخبراء المختصين بالشأن المصري، شغل منصب سفير إسرائيل في مصر في مهمة ليست سهلة، حيث تم تخطي العقبات البيروقراطية والحواجز النفسية والمخاوف المختلفة وكانت له علاقات مع الجانب المصري خلال عهد السادات، حيث جمعته صداقة شخصية مع الرئيس المصري الراحل.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن علاقات شامير هذه جعلته يقود أحد المراكز البحثية التي كانت معنية في ذلك الوقت بالبحث عن سبل توطيد العلاقات بين مصر وإسرائيل، وتقديم الدعم اللوجستي والكتب المرجعية للباحثين المصريين وتسهيل الاتصالات مع السلطات والأكاديميين الإسرائيليين، وتوفير المنح البحثية لتذوق الثقافة الإسرائيلية وتقاربها مع نظيرتها المصرية، وكل هذا كان يهدف إلى جمع الطرفين معا.

     

    وطبقا للصحيفة، كانت الخطوة التالية التواصل مع الباحثين والأكاديميين من جميع التخصصات، فضلا عن الكتاب والعلماء لإلقاء محاضرات وعقد لقاءات مع الطلاب والباحثين من مصر، وعدة مرات خصص المركز العمل لفتح نافذة للأكاديميين والمثقفين والكتاب في مصر، وكان يتم التواصل مع الكتاب البارزين مثل نجيب محفوظ.

     

    وحسب هآرتس فإن المركز يعمل تحت رعاية الأكاديمية الإسرائيلية للعلوم، ويتم تخصيص ميزانية له، وقد دعمت الأكاديمية المركز في أوقات الأزمات والركود في العلاقات بين البلدين، حتى وجد في مصر القليل من الاهتمام والرغبة الصادقة للاعتراف بإسرائيل ودراستها عن قرب، حتى تطورت العلاقات في عهد السادات رغم اختلاف التوقعات من القادة فالمصريون يريدون الاستقرار والأمن لسكان المنطقة وحل المشكلة الفلسطينية، وسعى الإسرائيليون لتحقيق أكثر من ذلك بكثير فأرادوا العلاقات الاقتصادية والثقافية، وحركة السياحة والحوار بين المثقفين، والتعامل مع التهديدات من دول الرفض، مع الأخذ بعين الاعتبار المشاكل الأمنية لإسرائيل والتوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    واختتمت صحيفة هآرتس أن مصر اليوم بقيادة السيسي تعود إلى تعاملها وتعاونها مع إسرائيل خلال السادات، حيث العلاقات تتطور بشكل لافت بين البلدين، وتجمعهما مصالح مشتركة فضلا عن وجود تحديات يواجهها البلدين، لذا فإن علاقات نتنياهو اليوم مع السيسي أشبه ما يكون بعلاقة بيغن مع السادات.

    أنور السادات إسرائيل القاهرة تطبيع عبد الفتاح السيسي عملية السلام مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسيناتور أمريكي يهاجم أوباما: يتصرف كـ”قائد عام لتجار المخابرات” ولا يمكننا السماح له
    التالي القره داغي: أعداؤنا توحدوا ضدنا فلنتوحد لنحمي أمتنا قبل أن نعض أصابع الندم
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. وعد السماء آت on 22 أغسطس، 2016 9:14 ص

      تصحيحا ليس بداية التطبيع وإنما هي نهاية التطبيع بل نهاية كيان الصهاينة الزائل فقد حكمت إسرائيل منذ نشأتها التي تمت بمباركة حكام العرب في تلك الحقبة واعترافهم بها كدولة منذ إعلانها وبداية اندثار هذا الكيان المسخ بدأت تلوح بالأفق وبطبيعة الحال عند زوال هذا الكيان المسخ سينتهي جميع الحكام الذين ساندوه ودعموه وابقوه لأنهما روحانية في جسد واحد فبزواله تزول تلك الأنظمة العميله

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter