Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تقارير

    معاريف: أردوغان يسعى ليكون سلطانا بستار ديمقراطي وليس امبراطوري

    وطنوطن4 أغسطس، 2016آخر تحديث:4 أغسطس، 2016لا توجد تعليقات2 دقائق
    أردوغان watanserb.com
    أردوغان

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف العبرية إن الإمبراطورية التركية الجديدة التي يسعى رجب أردوغان لتأسيسها هدفها أن يصبح سلطانا على البلاد لكن بستار من الديمقراطية، متسائلة ما هو الشكل الأكثر فائدة في الحكم، الملكي أم الجمهوري؟، موضحة أن العلماء الصينيين القدماء قد فكروا بالفعل في هذا السؤال، وقال كونفوشيوس وهو أول فيلسوف صيني، “يجب ألا يكون هناك قائد أكثر قدرة من بقية الناس”، وكذلك اتفق على هذا الأمر عدد من علماء اليونان بقيادة أفلاطون.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن أحد الأسئلة التي تنشأ من هذه المسألة هو: من يملك سلطة تحديد الذي يستحق أن يحكم؟، وكان في النظام الملكي المشكلة التي تبدو بسيطة تتعلق بقوانين الخلافة التي تقرر الذين سوف يرثون الملك حال موته، وباختصار إذا كان الوارث مغفل، أو مريض، فإنه في هذه الأنظمة الشمولية تكون النتائج مفروضة على خيار الناخبين، وتكون هناك نتائج محددة سلفا، بخلاف خيارات الأنظمة الديمقراطية، رغم أنه من الممكن أن تكون مزورة.

     

    والسؤال الذي يطرح نفسه الآن حال وجود نظام ديمقراطي منتخب: ما هي الإجراءات التي يتم تمريرها؟ وما هي الخبرة التي تفعل ذلك، وما هو الجهاز الذي يتعامل حقا مع الظروف الخاصة القائمة في ذلك الوقت؟، فأردوغان رمز بطولة الآن في الأوساط التركية، والرأي السائد أنه يطمح إلى أن يكون في الواقع سلطانا عثمانيا لكن بغطاء ديمقراطي.

     

    واستطردت معاريف كلنا نعرف كيف كان السلاطين العثمانيين في أوج الإمبراطورية خلال القرون 14-16؟ كان كل سلطان يحكم الإمبراطورية لبضع سنوات، لكنه لم يكن البكر هو الوريث، بل أحيانا في سن العاشرة، وحتى أقل من ذلك، وكان كل والي عينه السلطان بمثابة جاسوس في ساحة بلده.

     

    وبعد وفاة السلطان يهرول الجميع نحو العاصمة، وكانت الخطوة الأولى التي يتخذها السلطان الجديد إما قتل شقيقه أو بعض مؤيديه الذين يرفضون توليه لهذا المنصب الرفيع، وكان الركيزة الأساسية في تنفيذ هذا هو الجيش، فالشخص الذي يعرف كيف يقود الجيش، ويتمتع بالعزم والذي يعرف كيفية الحصول على حلفاء هو الذي يفوز بمنصب السلطان.

     

    وأكدت معاريف أن أردوغان يمضي اليوم على نهج سلاطين الإمبراطورية العثمانية خلال القرون الماضية، فهو بات يدرك أن السيطرة على الجيش هي مفتاح التحكم في البلاد، ومنها يتجه نحو بسط نفوذه على باقي مفاصل الدولة ليصبح في نهاية الأمر سلطانا لكن بستار ديمقراطي وليس امبراطوري.

    اسطنبول السلطان أردوغان انقرة تركيا رجب طيب أردوغان
    السابقهيفاء وهبي تعلن براءتها من شقيقتها بعد الكليب الفاضح “أنا رولا”!
    التالي نجاة والدة كيم كارداشيان من حادث حطّم سيارتها التي ثمنها نصف مليون دولار
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter