Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    غضب من صحيفة سعودية شرعنت جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.. ما القصة؟

    خالد السعديخالد السعدي22 يونيو، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    صحيفة سعودية تشرعن جرائم الاحتلال watanserb.com
    تسعى صحيفة الشرق الأوسط لخدمة الاحتلال والتحدث بلسانه

    وطن – استشاط ناشطون غضبا من صحيفة سعودية، اتهموها بأنها تخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي وتنطق بلسانه، وتحتفي باستعدادته لقتل الفلسطينيين.

    صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية نشرت تقريرا عما أسمتها تدريبات لعناصر إسرائيلية في بلدة يُطلق عليها ميني غزة، في استعداد لما تُسمى حرب المدن.

    واستخدمت الصحيفة مصطلحات تقف في صف جيش الاحتلال بينها مصطلح “الحكم الإسرائيلي” بدلا من الاحتلال، و”مسلحين” فلسطينيين بدلا من مقاومين.

    إسرائيليون يتدربون في «ميني غزة» على حرب المدن https://t.co/EdBRrr0qwB

    — صحيفة الشرق الأوسط (@aawsat_News) June 22, 2022

    وقالت الصحيفة في نص تقريرها: “يتردد صدى الأذان في بلدة نائية جنوبي إسرائيل لم تعرف سوى الحرب منذ تأسيسها، مبانيها البالغ عددها 500 جميعها مهجورة، إسرائيليون يتدربون في بلدة أشباح يُطلق عليها ميني غزة أو غزة الصغيرة”.

    وأضافت الصحيفة: “بدأ الجيش في بناء المنشأة التي بلغت 45 مليون دولار في قاعدة زيليم العسكرية عام 2005 مع نهاية الانتفاضة الإسرائيلية الثانية ضد الحكم الإسرائيلي وكانت قواته قبلها قد اشتبكت على مدى خمس سنوات مع مسلحين فلسطينيين في مدن وبلدان الضفة العربية المحتلة وقطاع غزة”.

    كما لوحظ أن الصحيفة استخدمت مصطلح الحرب على حماس وليس العدوان على غزة كما يقع على الأرض، وسلطت الضوء على مزاعم جيش الاحتلال بتجنبه قتل المدنيين وذلك على غير الحقيقة، وتجنبت وصف الفلسطينيين الذين يرتقون بأنهم “شهداء”، ولم تتطرق إلى الحديث وحشية الاحتلال ولطّفت الأمر عبر استخدام مصطلح “قوة غير متناسبة”.

    فقالت الصحيفة: “منذ ذلك الحين، خاضت إسرائيل أربع حروب في غزة ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس، واندلعت بعض المعارك في المدن المكتظة بالسكان ومخيمات اللاجئين، ولقي أكثر من 4000 فلسطيني حتفهم، أكثر من نصفهم من المدنيين، ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين في الأمم المتحدة أفادوا أيضاً بأن 106 إسرائيليين لقوا حتفهم أيضاً في المعارك ذاتها، بمن فيهم مدنيون وجنود وسكان أجانب”.

    وأضافت: “في جميع تلك الحروب، اتُهمت إسرائيل باستخدام قوة غير متناسبة في مناطق سكنية مزدحمة؛ مما ساهم في ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين. ويقول الجيش، إنه يبذل قصارى جهده لتجنب المدنيين، واتهم النشطاء الفلسطينيين باستخدامهم دروعاً بشرية”.

    أثار تقرير الصحيفة السعودية غضبا عارما بين نشطاء موقع التدوين المصغر، إذ قال الناشط “أحمد بن راشد بن سعيّد”:”احتفت الشرق الأوسط ببلدة يتدرب فيها جيش الاحتلال على قتل الفلسطينيين، وتبنّت فيها روايته”.

    https://twitter.com/LoveLiberty_2/status/1539772042622517249?s=20&t=1eVICscLrguAQXp0GTZPRw

    تقرير الصحيفة السعودية ينسجم مع حرص النظام في المملكة على التقارب مع الإسرائيليين، وهي سياسات يقودها حاكم المملكة الفعلي محمد بن سلمان ولي العهد.

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد تحدث مؤخرا عن زيارته إلى الرياض المقررة في منتصف يوليو / تموز، قائلًا إنها ليست من أجل النفط فقط لكن من أجل حماية الأمن القومي الإسرائيلي أيضًا.

    وسئل بايدن عما يعرقل قرار زيارته للرياض في هذه المرحلة وما إذا كانت التزامات بشأن النفط من السعوديين أم المفاوضات، إذ قال: “التزامات السعوديين لا تتعلق مع الطاقة بل يتعلق باجتماع كبير تستضيفه السعودية وهذا سبب الذهاب ويتعلق بالأمن القومي لإسرائيل“.

    بايدن قصد أن هناك ترتيبات تجرى مع السعودية تخص حماية الأمن الإسرائيلي ضمن مباحثات هذه الزيارة، وقد تنحني السلطات السعودية بالموافقة على ذلك إذا ما تمت مساومتها على الجريمة المتورط فيها محمد بن سلمان وهي اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وفي وقت سابق، قالت الأكاديمية والمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، إنّ التطبيع مع إسرائيل هو جائزة الرئيس الأمركيي جو بايدن لمقابلة محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

    وأضافت في مقالٍ نشره موقع “ميدل ايست آي” البريطاني: تستخدم السعودية التطبيع مع إسرائيل كورقة مساومة لاستعادة موقعها المتميز في واشنطن.

    ويعرف بن سلمان أنه يمكن استخدام النفط كسلاح للضغط على إدارة بايدن لإعادة تأهيل صورته وعكس سياسة المشاركة الانتقائية ، دون منحه الاعتراف الكامل في واشنطن.

    وبحسب الصحيفة، يمكن أن يكون تطبيع السعودية مع إسرائيل بمثابة جائزة لاسترضاء الأصوات الأمريكية المنتقدة التي ضغطت على بايدن لمقاطعة ولي العهد كعقاب على سياساته المتهورة وانتهاكاته لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحرب على اليمن والإذن بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    ولا يفوت بن سلمان فرصة أبدًا لتذكير جمهوره المحلي والدولي بأنه لا يعترض على التطبيع، مع التحذير من أن هذا لا ينبغي أن يقوض حقوق الفلسطينيين.

    اقرأ ايضا:

    • هكذا تستخدم السعودية التطبيع مع إسرائيل ورقة مساومة لاستعادة علاقاتها مع واشنطن

    صحيفة الشرق الأوسط
    السابقوفاة رشيد عساف بجلطة في القلب تفجع جمهوره ومنتج يكشف الحقيقة!
    التالي نيرة أشرف.. قاتل طالبة جامعة المنصورة يمثل جريمته في موقع ارتكابها (فيديو)
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter