Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » إعدامات السعودية استعراض للقوة من قبل محمد بن سلمان.. ما علاقة خاشقجي؟
    الهدهد

    إعدامات السعودية استعراض للقوة من قبل محمد بن سلمان.. ما علاقة خاشقجي؟

    باسل سيدباسل سيد20 مارس، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إعدامات السعودية watanserb.com
    ولي العهد وحاكم المملكة السعودية الفعلي الأمير محمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – اعتبر مقال بصحيفة “nbcnews” إعدامات السعودية الأخيرة، بمثابة استعراض للقوة من قبل ولي العهد وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان. بعدما فرط الغرب من قبل في معاقبته بشأن اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي وهو ما شجعه على المزيد من القتل.

    محمد بن بن سلمان يستعرض قوته في إعدامات السعودية

    ويشار إلى أن هذا المقال كتبه كل من عبد الله العودة، الأمين العام لحزب التجمع الوطني السعودي، وجون هورش، مدير منظمة الديمقراطية في العالم العربي الآن.

    ولفت المقال الذي ترجمته (وطن) إلى أنه في الأسبوع الماضي، قتلت الحكومة السعودية 81 شخصًا دفعة واحدة في عملية إعدام جماعي. على الرغم من التأكيدات الأخيرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن المملكة تُجري إصلاحات قانونية مهمة.

    وبحسب المقال تقدم الوفيات لمحة عما تبدو عليه العدالة السعودية الآن، بعد أن شجعت الحكومات الغربية محمد بن سلمان وفشلت في محاسبته على مقتل المعارض والصحفي السعودي جمال خاشقجي. فضلاً عن العديد من الجرائم والانتهاكات الأخرى.

    وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن الحكومة أعدمت 81 رجلاً “أدينوا بالإرهاب”. من بين جرائم أخرى يعاقب عليها بالإعدام، بدعوى أن بعض هؤلاء الرجال كانوا من عناصر القاعدة وتنظيم الدولة الإرهابي.

    وتابع المقال:”بالطبع قدم النظام أدلة قليلة لدعم هذه المزاعم ونفذ عمليات القتل هذه بينما كان قادة العالم منشغلين بأوكرانيا. ومن المرجح أنه تم الإعلان عن عمليات القتل علناً لإثبات قوة الحكومة وتعزيز مناخ الخوف بين الشعب السعودي.”

    ويقول الدكتور عبدالله العودة، إنه في حين أن الإعدام كان الأكبر في البلاد حتى الآن. إلا أنه يأتي بعد عمليات إعدام جماعية لـ 37 شخصًا في عام 2019 و 47 شخصًا في عام 2016.

    العديد من هذه التهم لا تستحق الإعدام

    وعلى الرغم من الخطاب التحريضي الذي استخدمته الحكومة لتبرير هذه الإعدامات. فإن العديد من التهم لا تستحق عقوبة الإعدام بموجب القانون السعودي.

    وفي كثير من الأحيان لا تستحق حتى الاعتقال، ووجهت بعض الاتهامات لأفعال لا جدال فيها مثل حضور مظاهرات سلمية، وفق المقال.

    هذا وأكمل المسؤولون السعوديون الإعدام الجماعي بشكل خاص، ووفقًا لأشخاص مقربين من الضحايا. فقد رفضت الحكومة تسليم الجثث إلى عائلات الضحايا.

    وأوضح المقال أن عدم سماح الحكومة للعائلات المتضررة بدفن أحبائها يتحدث كثيرًا عن القوة المطلقة والخوف اللذين ينوي به محمد بن سلمان حكم البلاد عندما يصبح ملكًا.

    قد يهمك أيضا

    • الإعدامات الجماعية في السعودية: كيف يتباهى محمد بن سلمان بجزّ الرّقاب!

    • أكبر عملية إعدام جماعي في تاريخ السعودية الحديث

    • ننشر صور وأسماء 31 شخصاً ممن تمّ إعدامهم في السعودية 

    • توتر داخل الديوان وغضب شديد بين أفراد الأسرة الحاكمة .. ماذا يحدث في السعودية؟

    وأضاف أن “طريق محمد بن سلمان إلى العرش بات مضمونًا تمامًا لأنه قضى على المنافسين الفعليين والمحتملين داخل عائلته، وقد يبدأ حكمه قريبًا جدًا ، لأن والده البالغ من العمر 86 عامًا قد عانى من الأمراض.”

    ولفت المقال إلى أنه منذ أن أصبح وليًا للعهد، عزز محمد بن سلمان سلطته من خلال مهاجمة أي مصدر نفوذ يمكن أن يحد من سلطته.

    اغتيال خاشقجي واعتقال المعارضين ورجال الدين

    وإلى جانب وفاة خاشقجي. فقد شمل ذلك الاحتجاز والتعذيب والنقل القسري للثروة لما يقرب من 400 من كبار رجال الأعمال السعوديين والمسؤولين الحكوميين السابقين وأفراد العائلة المالكة.

    ويقول “جون هورش” في المقال المشترك أيضا: “كما كانت هناك اعتقالات جائرة واحتجاز واختفاء قسري لرجال دين سعوديين معتدلين تجرأوا على المطالبة بإصلاح قانوني متواضع. ويواجه أحدنا، عبد الله، مضايقات مستمرة من المسؤولين السعوديين حتى في الولايات المتحدة.”

    مضيفا:”وسُجن والد عبد الله ـ يقصد الشيخ سلمان العودة ـ منذ عام 2017 في الحبس الانفرادي ويواجه احتمال الإعدام لدعوته إلى السلام على تويتر.وتم منع 19 آخرين من أفراد الأسرة الحاكمة من مغادرة المملكة.”

    ومع ذلك ـ بحسب هورش ـ فإن الضرر الناجم عن عمليات الإعدام هذا الأسبوع لن يقتصر على تلك الموجودة في المملكة العربية السعودية.

    موضحا أن مثل هذه الأفعال يمكنها زيادة زعزعة استقرار المنطقة وإذكاء التوترات مع إيران. حيث يُعتقد أن 41 من الرجال الذين أُعدموا كانوا أعضاء في الأقلية الشيعية في المملكة العربية السعودية.

    في حين أنه من المبالغة في التبسيط مساواة المسلمين الشيعة بإيران. علقت الدولة المحادثات الدبلوماسية الرئيسية مع المملكة العربية السعودية في اليوم التالي لعمليات الإعدام.

    اضطهاد الشيعة في السعودية

    ويشير المقال الذي ترجمته (وطن) إلى أنه لطالما خضع الشيعة لاضطهاد الدولة السعودية، ويعيشون في الغالب في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة، ولكنهم يظلون مواطنين من الدرجة الثانية داخل البلاد على الرغم من الإصلاحات التي وعد بها محمد بن سلمان.”

    وبحسب ما ورد فقد حاكمت الحكومة السعودية الرجال الشيعة في محكمتها الجزائية المتخصصة بموجب قانون مكافحة الإرهاب في البلاد، مثل باقي الذين أعدموا.

    وقد انتقد دعاة حقوق الإنسان والأمم المتحدة هذا القانون على نطاق واسع لكونه مسيسًا ويفتقر إلى حقوق الإجراءات القانونية الواجبة.

    وتابع المقال:”لم يكن يجب أن يكون الأمر على هذا النحو. عندما أصدر مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية تقريره عن مقتل خاشقجي. وخلص إلى أن محمد بن سلمان أمر على الأرجح بالعملية ، كان لدى المسؤولين الأمريكيين وقادة العالم المسؤولين كل الأدلة التي يحتاجونها لمحاسبته. بدلا من ذلك ، لم يفعلوا شيئا.”

    وشدد على أنه “كان ينبغي على المسؤولين الأمريكيين أن يعاقبوا محمد بن سلمان. مثلما فعلوا مع 17 قاتلاً وعناصرًا يُعتقد أنه أمرهم بقتل خاشقجي والتخلص من جثته. كان ينبغي عليهم تضمينه في حظرهم على 76 سعوديًا آخر مرتبطين بجريمة القتل ومنعهم من السفر إلى الولايات المتحدة.”

    كيف يسكون الوضع عندما يصبح ابن سلمان ملك السعودية؟

    ذلك بالإضافة إلى تدخل ابن سلمان العسكري المتهور وغير القابل للفوز في اليمن. حيث خلص محققو الأمم المتحدة وحقوق الإنسان إلى أن بعض الأعمال السعودية ترقى على الأرجح إلى جرائم حرب.

    وأضاف المقال:”الآن ، في مواجهة انتهاك مروّع آخر لحقوق الإنسان من قبل المملكة العربية السعودية ، رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على ما إذا كانت قد أثارت الأمر مع الحكومة السعودية. في حين يخطط وزير الخارجية أنطوني بلينكين لرحلة محتملة إلى الرياض. لمناشدة المملكة لتقديم المزيد من النفط بدلاً من الالتزام باتفاقها مع روسيا للحد من إنتاج النفط. وهذا يعني الكثير بالنسبة لوعد الرئيس جو بايدن السابق بجعل الحكومة السعودية “منبوذة كما هي”.

    واختتم المقال:”بقدر ما كان محمد بن سلمان مرعبًا ومتهورًا كونه ولي العهد ، فقد يكون أسوأ بكثير حينما يصبح الملك. وستقع مسؤولية ذلك على عاتق القادة الغربيون الذين قرروا أن يشجعوه ولا يعاقبوه.”

    اقرأ أيضا

    • بريطانيا مصدومة من الإعدام الجماعي في السعودية وهذا ما تنوي فعله

    • افتتاحية “ليموند” الفرنسية: السعودية.. مملكة الإعدام!

    • “إجراءات مُباركة”.. السديس يشيد بالإعدام الجماعي لـ81 شخصا (فيديو)

    إعدامات السعودية ابن سلمان السعودية الشيعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل ستغني أصالة في سوريا بعد غياب سنوات؟ شرط واحد لتحدث المُعجزة!
    التالي “كينزال وأفانغارد وتسيكون”.. هذه قدرات وإمكانيات صواريخ روسيا المرعبة الأسرع من الصوت
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter