Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    إثيوبيا تعلن إغلاق سفارتها نهائيا في الكويت بشكل مفاجئ.. ما علاقة الإمارات؟

    وطنوطن23 سبتمبر، 2021آخر تحديث:25 يناير، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    اثيوبيا تغلق سفارتها في الكويت watanserb.com
    اثيوبيا تغلق سفارتها في الكويت

    وطن- في قرار مفاجئ أثار جدلا واسعا أصدرت إثيوبيا تعليمات من أديس أبابا بإغلاق مقر سفارتها في منطقة القادسية الكويتية بشكل نهائي.

    وبناء على هذا توقعت مصادر كويتية تحول الإمارات إلى مقر إقليمي للدبلوماسية الإثيوبية في الخليج.

    وفي هذا السياق نقلت صحيفة “القبس” الكويتية عن المصادر المذكورة قولها إن سفارة أديس أبابا لدي الكويت، تسلمت إشعارا من الخارجية الإثيوبية بإغلاق مقرها في منطقة القادسية بشكل نهائي.

    وبررت هذا القرار بأنه يأتي لتقليل التكاليف وتخفيض البعثات الدبلوماسية.

    فيما أشارت المصادر إلى أن السفارة الإثيوبية بدأت بالفعل في تنفيذ التعليمات وتجهيز ترتيبات الإغلاق والمغادرة، كما تم إيقاف جميع الخدمات.

    يأتي ذلك، فيما لم يصدر أي تعقيبات إماراتية على ما أوردته الصحيفة الكويتية بشأن نقل السفارة الإثيوبية.

    كما لم يصدر عن بيانات من قبل إثيوبيا تؤكد أو تنفي خطوة إغلاق سفارتها فى الكويت أن تحويل الإمارات لمقر إقليمي لدبلوماسيتها بالخليج

    ووفق المصادر ذاتها، فإن جميع الدبلوماسيين الإثيوبيين المعتمدين لدى البلاد سيغادرون الأراضي الكويتية، أما أعضاء السفارة الذين جرى تعيينهم محلياً داخل الكويت فتم إيقافهم عن العمل.

    وذكرت الصحيفة أن قرار إثيوبيا بغلق سفارتها بالكويت سوف يؤثر شكل كبير في السوق المحلي الكويتي، فيما يخص استقدام العمالة المنزلية والماهرة.

    ولفتت إلى أن إثيوبيا كانت الدولة الأكثر تصديراً لعمالتها المنزلية أثناء الظروف الصعبة والأزمات مع الدول الأخرى.

    وعن تأثير قرار الإغلاق في سير اتفاقية العمالة المنزلية، أوضحت المصادر أنه لم يتم توقيع الاتفاقية حتى الآن، والجانب الإثيوبي بانتظار موافقة الحكومة الكويتية عليها.

    الإمارات ليست حليفاً فقط لإثيوبيا

    ويشار إلى أنه في مارس الماضي وفي فضيحة جديدة للإمارات ونظام محمد بن زايد، فجر تحقيق أجرته الإذاعة الألمانية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن تورط 3 دول من بينهم الإمارات في دعم حكومة إثيوبيا خلال حرب إقليم تيغراي الدامية.

    وفي هذا السياق فقد أكد فريق تدقيق المعلومات في “دويتشه فيله“، أن هذه الدول الـ3 هي إريتريا والصومال والإمارات.

    مشيرا إلى أن هناك احتمالية لمشاركة الدول المذكورة في الحرب عبر قوات نظامية، أو أسلحة وطائرات مسيرة.

    ولفت تقرير “دويتشه فيله” إلى أنه في 11 مارس الماضي، بدأ تداول مقطع فيديو يظهر دبابتين عسكريتين تعبران بلدة.

    وقد ثبت أن التصوير قد تم على طريق سريع يتجه من الحدود الإريترية-الإثيوبية إلى عاصمة تيجراي (ميكيلي).

    وبحسب المقطع يمكن رؤية الاختلافات في ملابس الجيش الإثيوبي والإريتري في صورة أخرى تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما أن مناطق الذراع والصدر في الزي الرسمي -والتي عادة ما تحمل شارة عسكرية- تم حجبها رقمياً في هذه الصورة.

    ووفق التقرير يعزز تلك الاتهامات، تصريحات صادرة عن مسؤولين من داخل الإدارة المؤقتة لتيجراي، أكدا وجود الإريتريين في المنطقة ومشاركتهم في الصراع.

    إلى ذلك نقل التحقيق أنه تم فصل اثنين على الأقل من مسؤولي الإدارة المؤقتة بسبب تعليقات حول وجود القوات الإريترية في تيجراي.

    اتهامات للإمارات

    وتوجه السلطات في تيجراي، اتهامات صريحة للإمارات بمساعدة الجيش الإثيوبي بطائرات مسيرة (درون) يتم إرسالها من قاعدة جوية في إريتريا.

    ووفق خبير في الطائرات المسلحة من دون طيار، يدعى “فيم زويجنينبورج”، فإن التدقيق في صور الأقمار الصناعية يجعل من الادعاءات. التي قدمتها قوات تيجراي ليست مستحيلة، لكنها تبدو بعيدة الاحتمال حتى الآن.

    وأضاف: “لم يتم العثور على أي بقايا للأسلحة سوى القنابل والصواريخ التي أطلقتها الطائرات التي كان لدى سلاح الجو الإثيوبي إمكانية للوصول إليها”.

    ووفق التحقيق الألماني يستخدم الجيش الإثيوبي بالفعل طائرات مسيرة، كما صرح بذلك قائد القوات الجوية الإثيوبية، اللواء “يلما ميرداسا”. قبل أسابيع.

    وعلى الرغم من نفي أديس أبابا وأسمرة، فإن الضغط الدبلوماسي الداعي إلى انسحاب القوات الإريترية يتصاعد.

    هذا ولم تعلق الإمارات على تلك التقارير، رغم نفوذها العسكري في إريتريا المجاورة لإثيوبيا، واستثماراتها في أديس أبابا، ودعهما العلني لحكومة “آبي أحمد”.

    وجدير بالذكر أنه في 4 نوفمبر 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الفيدرالي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”.

    وذلك قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية “إنفاذ للقانون” بالسيطرة على الإقليم بالكامل.

    لكن تقارير توالت عن تنفيذ القوات الإثيوبية مذابح وجرائم حرب هناك.

    اثيوبيا الإمارات الكويت
    السابقمن هو الدكتور عبدالرحمن الشميري الذي أطلق سراحه بعد اعتقال 15 عاما في سجون السعودية؟
    التالي “لهذا السبب حفرنا النفق”.. رسالة مسربة من داخل سجن جلبوع للأسيرين محمد ومحمود العارضة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter