Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » دحلان يحزم حقائبه للعودة لفلسطين..موقع استخباراتي يفجر مفاجأة بشأن “صبي” ابن زايد وما ينوي عليه
    تقارير

    دحلان يحزم حقائبه للعودة لفلسطين..موقع استخباراتي يفجر مفاجأة بشأن “صبي” ابن زايد وما ينوي عليه

    وطنوطن3 ديسمبر، 2020آخر تحديث:3 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في تقرير أثار جدلا واسعا فجر موقع “إنتليجنس أون لاين” مفاجأة خطيرة، بزعمه أن القيادي الفسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بدأ مؤخرا في حزم حقائبه والاستعداد للعودة من الإمارات إلى فلسطين.

     

    الموقع أوضح أن هناك عدة شواهد على استعداد “دحلان” للعودة ومنافسة الرئيس الفلسطيني الحالي “محمود عباس” لا سيما مع الزخم الذي يدور حول الانتخابات وربما اتخاذ موقف بإجرائها في أي وقت.

     

    كما أشار تقرير  “إنتليجنس أون لاين” إلى أن من بين تلك الشواهد، محاولة “دحلان” كسب أرض جديدة في الشارع الفلسطيني عبر انتقاده قرار “عباس” إعادة التنسيق الأمني مع إسرائيل.

     

    هذا وعلقت السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل في مايو الماضي، بعد أن كشفت إسرائيل عن خطط لضم أجزاء من الضفة الغربية، غير أن “عباس” قرر عودة التنسيق الأمني مرة  أخرى قبل أيام، في خطوة لاقت انتقادات كبيرة.

     

    لكن الحزب السياسي المرتبط بـ”دحلان”، وهو “كتلة الإصلاح الديمقراطي”، نشر بيانًا نادرًا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن فيه معارضته للتنسيق الأمني ​​بين رئيس السلطة الفلسطينية  وإسرائيل.

     

    ووفق الموقع، أدّت إدانة “دحلان”، الذي توسط بين أبوظبي وتل أبيب في التطبيع، لعملية إعادة التنسيق الأمني، إلى مزيد من الضغط الشعبي على “عباس”، وسجل نقاطًا سياسية لـ”دحلان” في فلسطين.

     

    وأشار “إنتليجنس” إلى أن “دحلان” كان له دور في “انسحاب جبريل الرجوب من محادثات المصالحة بين حماس وفتح التي كانت تجري في نفس الوقت في القاهرة، حيث أكدت عدة مصادر أن “دحلان” نشّط أيضا اتصالاته في العاصمة المصرية لنسف المحادثات التي سيعود نجاحها إلى السلطة الفلسطينية”.

     

    ووفق الموقع، “يعتبر دحلان منذ فترة طويلة خليفة محتملاً لعباس، وهو الآن المستشار الأمني ​​لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، مما يجعل وجوده حاليا محسوبا، لا سيما في وقت تكون فيه جميع الخيارات مفتوحة مع تغيير الإدارة في الولايات المتحدة”.

     

    ولفت الموقع إلى أن وفاة المفاوض الفلسطيني “صائب عريقات” في 10 نوفمبر/تشرين الثاني، أنهت على أحد المنافسين المحتملين لخلافة “عباس”، واحد آمال “دحلان” في تلك المنافسه، ودفعت للترتيب للعودة.

     

    الموقع ذكر أيضا أن “دحلان” يلقى دعما من بعض القوى في الداخل الفلسطيني والتي تتناغم أفكارها وخططها معه، وهو ما يشجعه على الإعداد للعودة النهائية.

     

    اقرأ أيضا: قرار عاجل لرئيس تونس لإفشال مخطط الإمارات الذي تقوده شلة دحلان بزعامة عبير.. كلف الأمن بهذه المهمة

    وأدى رفض “عباس” للمساعدة في أغسطس/آب، وإدانته الغاضبة لاتفاقات التطبيع الخليجية والعربية مع إسرائيل باعتبارها “طعنة في الظهر”، إلى نفور الحلفاء القدامى للسلطة الفلسطينية في جميع أنحاء المنطقة، وعلى رأسهم السعودية، الدولة الأكبر والأكثر ثراءً في الخليج؛ ما يصب بالنهاية في صالح “دحلان” وطموحاته السلطوية بالداخل الفلسطيني.

     

    ويعود صراع “دحلان–عباس” إلى عهد الرئيس الفلسطيني الراحل “ياسر عرفات”، الذي كان أول من وثق في “دحلان” كمساعد رئيسي عندما كان مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس.

     

    وعند عودة قيادة السلطة الفلسطينية في عام 1993 مع توقيع اتفاقات أوسلو، قاد “دحلان” حركة “فتح” الحاكمة في غزة وتولى العمليات الأمنية هناك، وتحوَّل إلى اليد الوحشية لـ”عرفات” ضد المعارضة من حركة “حماس”.

     

    وأثناء صعوده في صفوف السلطة بعد وفاة “عرفات” عام 2004، اشتبك “دحلان” باستمرار مع “عباس”، ورأى فيه الأخير منافسا طموحا كان من الواجب أن يظل مقيدا.

     

    وفي عام 2007،  حمل “عباس”، “دحلان” مسؤولية فشله في منع سيطرة حركة “حماس” على قطاع غزة، وتبادل كل منهما توجيه تهم الفساد لبعضهما البعض منذ سنوات، وهو ما أجَّج الكراهية المتبادلة بينهما.

     

    غير أن شعبية “دحلان” في الشارع لم تكن كافية آنذاك لحمايته من الشرطة ونظام العدالة الجنائية الذي يسيطر عليه “عباس”، ولذا خرج من الأراضي الفلسطينية ولجأ إلى الإمارات.

     

    وفي عام 2014، أدانت محكمة فلسطينية “دحلان” غيابيا بتهمة “التشهير بعباس”، وحكمت عليه بالسجن لمدة عامين. وبعد عام، حُكم عليه بالسجن 3 سنوات أخرى بتهمة الاختلاس.

     

    وفي وقت سابق، أشارت مجلة “فورين بوليسي” إلى أن جزءا من قدرة “دحلان” الفائقة على الاستمرار يتعلق بإجادته “اللعب مع جميع الأطراف”؛ إذ كانت كل إدارة أمريكية “تقع في حبه”، بدءا من إدارة “بيل كلينتون”، ثم الرئيس “جورج بوش”، وحاليا إدارة “دونالد ترامب”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

    أبو قتادة الفلسطيني إسرائيل الإمارات التطبيع حماس فلسطين محمد بن زايد محمد دحلان محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتركي الفيصل يخرج عن شعوره:” لماذا كلام الملك سلمان لا يُصدق وكلام نتنياهو يُصدق؟”.. وهذا ما قاله عن المعتقلين
    التالي #متحرش_البوليفارد .. فيديو تحرّش يهزّ السعودية وضجة واسعة من المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter