Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    بعد الربيع العربي.. “واشنطن بوست” تتساءل: هل تقود هذه المرة تونس المنطقة لثورة دينية؟

    وطنوطن1 فبراير، 2018آخر تحديث:1 فبراير، 2018لا توجد تعليقات3 دقائق
    الثورات العربية watanserb.com
    الثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (1)

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا عن تونس, متسائلة عن إمكانية أن تقود تونس من جديد الدول العربية لثورة، ولكن هذه المرة ليس ضد الديكتاتوريين الذين يحكمون البلاد منذ عقود، ولكن ضد قوانين الشريعة الإسلامية التي تمنع المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث والزواج.

     

    وقالت الصحيفة، بعد سبع سنوات من بدء الاحتجاجات في تونس في ما يعرف بـ “الربيع العربي”، والإطاحة بالديكتاتور الذي ظل عقودا في السلطة زين العابدين بن علي، فإن الغضب والإلهام يعودان مرة أخرى، ولكن كيف؟ من خلال ما يعتبره الكثيرون أكثر صعوبة من الإطاحة بالديكتاتورية، وهي قوانين الشريعة الإسلامية بشأن الزواج والميراث.

     

    وأضافت “واشنطن بوست”، في فبراير، من المتوقع أن يجعل الرئيس “قائد السبسي” تونس أول بلد مسلم يساوي بين الرجل والمرأة في الميراث، خاصة أن الميراث يعطي الرجال عادة ضعف نصيب المرأة، وفي العام الماضي، سمح السبسي أيضا للنساء بالزواج من الرجال خارج دياناتهم، وفي معظم البلدان ذات الأغلبية المسلمة، يمكن للرجال المسلمين الزواج من نساء يهوديات أو مسيحيات، ولكن النساء المسلمات لا يتزوجن إلا رجالا مسلمين.

     

    وأدى رفع السبسي للحظر على الزواج بين الأديان، ووعده بالتكافؤ في الميراث إلى اندلاع عاصفة من الجدل العام الماضي، وقال علماء في الأزهر، إن” توزيع الميراث غير قابل للنقاش، ويتناقض مع الشريعة الإسلامية”.

     

    وانتقد البعض القوانين التونسية الجديدة بشأن المرأة قائلين:” إنها جزءا من أجندة سياسية أجنبية، وحركة نسوية تفرضها الدولة”، حيث اتهم المعارضون السبسي باستخدام حقوق المرأة كـ “كرة قدم سياسية” من أجل صرف الانتباه عن قضايا أخرى من بينها العفو عن المسؤولين السابقين الفاسدين في ظل نظام بن علي، أو محاولة الحصول على أصوات النساء في الانتخابات المقبلة مارس المقبل.

     

    وأوضحت الصحيفة، صحيح أن أية من الثورات في المنطقة لم تكن تتعلق بالمساواة بين الجنسين، رغم أن النساء سرن بجانب الرجال في الانتفاضات، إلا أن مكاسب النساء قليلة في هذه المجتمعات، وعندما يتحدث أحد عن أهمية المساواة، يقال “هذا ليس الوقت المناسب”.

     

    وبالنسبة للمنتقدين الذين يقولون إن أعمال السبسي هي “نسوية تفرضها الدولة”، فإنها تهمل حقيقة أن تونس لديها تاريخ من التقدم في مجال حقوق المرأة، وعندما رفع السبسي الحظر على الزواج بين الأديان ووعد بالمساواة بين الرجل والمرأة العام الماضي، أكد البعض أن للحبيب بورقيبة، الفضل في وضع أول قانون للأحوال الشخصية عام 1957، والذي ضمن للمرأة في تونس حقوقا أوسع مما هي عليه في كثير من الدول الأخرى في المنطقة.

     

    وبنفس الطريقة التي أثارت بها الثورات ضد الديكتاتوريين في الدول العربية، تقود تونس قطار حقوق المرأة في المنطقة، وبعد الثورة، أصبح المساواة بين الجنسين في القوائم الانتخابية إلزاميا، والآن لدى تونس الدستور الأكثر تقدما بين البلدان المجاورة، وتشكل النساء ثلث النواب، وهو أعلى مما هو عليه في الولايات المتحدة، وكندا، وبريطانيا.

     

    وأنهى الدستور ثغرة في قانون العقوبات يسمح للمغتصبين بالهرب من العقاب إذا وافقوا على الزواج من ضحاياهم، وبعد فترة وجيزة، قام الأردن ولبنان أيضا بإجراءات مماثلة، وكذلك نجح المغرب في سد تلك الثغرة عام 2014 بعد انتحار فتاة تبلغ من العمر 16 عاما، أجبرت على الزواج من مغتصبها  وفي البلدان الثلاثة، شن الناشطون في مجال حقوق المرأة حملات طويلة لإلغاء قوانين “الزواج من المغتصب”.

     

    وبحسب الصحيفة، التحركات التي تقوم بها تونس لإعطاء المرأة حقوقا متساوية في الزواج والميراث تعد ثورة لا تقتصر على المرأة في ذلك البلد بل أيضا بشأن المرأة المسلمة في كل مكان، وهذه هي الطريقة التي يمكن بها للثورة التي بدأت ضد الديكتاتور في القصر الرئاسي أن تتطور إلى ثورات ضد الدكتاتوريات في الشارع، وأن تواجه النساء الديكتاتوريات الرجال في المنزل.. التحركات التي تقوم بها تونس لتوفير المساواة بين المرأة والرجل في الزواج والميراث هي خطوات هامة.

     

    المصدر: مصر العربية

    الربيع العربي الشرق الأوسط النظام التونسي تونس ثورة
    السابق“الصراخ على قدر الألم”.. مستشار ابن زايد: 48 ساعة وسيتحول الغرام الأمريكي القطري إلى حديث عن الحب السعودي الإماراتي
    التالي يتفاخر ويشكر بمن دمردوا بلده وقسموها.. بحاح يشكر الانفصاليين في عدن
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter