Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » عاملوه بقسوة وشتموه بل أكثر من ذلك.. الحريري واجه الموت في السعودية!
    تقارير

    عاملوه بقسوة وشتموه بل أكثر من ذلك.. الحريري واجه الموت في السعودية!

    وطنوطن20 نوفمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 20264 تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سعد الحريري والإمارات watanserb.com
    سعد الحريري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الابتسامات العريضة التي يستقبل بها الرئيس سعد الحريري زواره في باريس، يستخدمها أيضاً في الإجابة عن الأسئلة المحرجة أمام الضيوف كافة. لكنه في الحلقة المغلقة التي لم يظهر بعد من ستضم، يناقش الخطوات المقبلة في ضوء ما جرى معه في السعودية.

    علماً أن الحريري تشدّد في الطلب إلى جميع من كانوا معه في السعودية، من مرافقين ومساعدين، بعدم التطرق مطلقاً إلى ما واجهوه في الرياض، لا أمام مسؤولين في «المستقبل» ولا حتى أمام عائلاتهم، وبالتأكيد ليس أمام وسائل الإعلام. أما لوائح الأسئلة التي ترد إلى منزله في باريس من مسؤولين في التيار من بيروت، فعنده جواب واحد عليها: عندما أعود نتحدث في كل شيء!

    لكن مشكلة الرئيس هنا، أنّ بيروت ــ كما باريس ــ مدينة لا تعيش فيها الأسرار. وما يضيف إلى هذه المشكلة، أن الفرنسيين أُتيح لهم الاطلاع على جوانب كثيرة من أزمة الحريري في السعودية. كذلك فإنّ المسؤولين السعوديين الذين خاب ظنهم من نتائج الجولة الأولى من حربهم المفتوحة على لبنان، يكثرون هم أيضاً من الكلام، وإن كان هدفهم رفع معنويات رجالاتهم في لبنان الذين يخشون على مواقعهم، علماً بأن للسعودية هدفاً آخر، وهو إفهام الحريري، أنه لن يقدر على التصرف وكأن شيئاً لم يحصل. ويعد وزير الحرب السعودي على لبنان ثامر السبهان رجاله داخل «المستقبل» وبقايا 14 آذار، بأن مواقعهم ستتعزز بينما سيخرج من المشهد كل الذين كانوا إلى جانب الحريري سابقاً.

    أما «الثرثرات» حول ما مرّ به رئيس الحكومة أثناء فترة احتجازه في السعودية، فتثبت كل ما سبق أن نشر حول «الإقامة الجبرية»، لكنها تضيف عناصر مشوّقة حول بعض التفاصيل، خصوصاً مسلسل المفاجآت التي واجهها الحريري من تاريخ دعوته إلى وصوله إلى حين تلاوته بيان الاستقالة ونقله إلى مقرّ إقامة خاصة في فيلا تتبع لمجمع «ريتز ــ كارلتون» قبل العودة إلى منزله الخاضع لرقابة وإجراءات أمنية خاصة.

    المحزن في التفاصيل، أن المسؤولين السعوديين الذين التقاهم الحريري، بمن فيهم رجال الأمن، كانوا قساة في التعامل معه، ويبدو أن الأمر لم يقتصر على العنف اللفظي، وأن النقاش – التحقيق معه، لم يكن يقتصر على الملف اللبناني، بل تركز طويلاً على ملف سعودي، ولا سيما أن الجانب السعودي عاد وأبلغ جهات غربية بوجود ملف قضائي ضد رئيس الحكومة حيال تعثر شركة «سعودي أوجيه» ومسائل أخرى تتصل بأعماله في السعودية وعلاقته ببعض المسؤولين الذين أُوقفوا بشبهة الفساد.

    المقربون من الحريري يرفضون تقديم أي تفصيل من شأنه تعقيد موقف الحريري الحالي. إلا أن زوار باريس سمعوا تكراراً عبارات الشكر الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي «أنقذ الشيخ من الموت» على حد تعبير أحدهم. وتحكي الروايات عن معاناة يومية تتعلق بالطلبات الاستنسابية التي ترد إلى الحريري، لجهة قرار استقباله هذا الضيف أو ذلك، والسفر إلى هذا البلد أو ذاك، وصولاً إلى رحلته إلى باريس، التي كانت مقررة بعد ظهر يوم الجمعة الماضي، لكن الديوان الخاص بوليّ العهد محمد بن سلمان أخّرها إلى الليل، لأن السعوديين يريدون إلغاء أي مشهد احتفالي في المطار الفرنسي لحظة وصول الحريري، بعدما علمت الرياض أنّ فريقاً كبيراً من الصحافيين الفرنسيين واللبنانيين والعرب والأجانب قد وفدوا إلى المطار لتغطية الحدث. والسعودية كانت ترغب أيضاً في أن يقوم الحريري بجولة عربية قبل أن يعود إلى بيروت، لولا إبلاغ الرئيس ميشال عون الجانب الفرنسي، بأنه سيلغي احتفالات الاستقلال، وسيدعو إلى تحويل المناسبة إلى يوم تجمُّع شعبي للمطالبة بتحرير رئيس الحكومة. إلى جانب عامل آخر، هو خشية السعودية من تحرك شعبي عفوي تشهده بيروت إن عاد سريعاً، وهو ما دفع أيضاً قيادة «المستقبل» إلى التدخل وعقد اجتماعات مكثفة خلال اليومين الماضيين، ومع محاولة جادة لحصر التجمع بأنصار الحريري فقط، من دون المشاركة التي تريدها قوى أخرى، ولا سيما فريق «القوات اللبنانية» وقوى أخرى من بقايا 14 آذار.

    عن الأخبار (اللبنانية)

    احتجاز الحريري استقالة الحريري السعودية باريس رجال الأمن سعد الحريري لبنان محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“6000” عامل يتظاهرون في أبو ظبي للمطالبة برواتبهم في شركة يمتلكها طحنون بن زايد
    التالي “ارتدت النقاب أثناء ترحيلها للسّجن”.. قرار جديد بخصوص “بطلة” ومخرجي كليب “عندي ظروف” الإباحي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. ابو احمد المصرى on 21 نوفمبر، 2017 4:09 ص

      الحل هو حذف الحريرى نهائي من المعادلة السياسية بلبنان وتكون هناك نقطة ومن اول السطر
      برجال لهم جنسية واحدة وولاء واحد هو لبنان
      لتفادى لبنان الفتنة والفرقة فعليهم تطبيق سنة التغافل مع أخذ الحيطة والعبرة مما حدث

    2. تت on 23 نوفمبر، 2017 10:22 ص

      الحل أن يرمي الجنسيه السعودية ويشخ ويزق على ابن سلمان ويحط يده مع إيران انتقامن من الكلب ابن الكلب وعلى أيران أن تتحرك لإنقاذ الامرا وتولي أحد منهم على الحكم الآن الداخل ليس له حل إلا تركيا أو إيران. العدو الحقيقي هو الإمارات وابن سلمان

    3. تت on 23 نوفمبر، 2017 10:25 ص

      السعوديه انتهت. لأن الأعداء كثيرون

    4. فاطمة محمد on 29 نوفمبر، 2017 12:32 م

      هو في موقف لا يحسد عليه الله يعينه

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter