Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تقارير

    “اندبندنت”: قطر قد تنقذ السوق اللبناني إذا ما قررت السعودية الانسحاب

    وكالات وطنوكالات وطن14 نوفمبر، 2017آخر تحديث:14 نوفمبر، 20173 تعليقات4 دقائق
    علم قطر watanserb.com
    علم قطر

    أكدت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية على أنها ليست المرة الأولى التي تهدّد فيها السعودية استقرار لبنان، مؤكداً أن الحوار الذي أجراه رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، قبل يومين، مع قناة المستقبل اللبنانية، من داخل منزله بالرياض، يؤكّد أنه واقع تحت الضغط السعودي، على الرغم من حديثه أنه يتمتّع بكامل الحرية.

     

    وقالت الصحيفة في مقال للكاتب البريطاني روبرت فيسك، يعتقد الأخير إن الآراء التي أبداها الحريري في مقابلته مع بولا يعقوبيان تختلف عن آرائه التي كثيراً ما كان يطرحها وهو في لبنان، وواضح أنها آراء الحكومة السعودية وآراء محمد بن سلمان.

     

    وتساءل “فيسك”؛ كيف للحريري أن “يصدم” لبنان بإعلان استقالته من السعودية؟ وذلك رداً على تصريح الحريري بأنه أراد من وراء استقالته تحقيق الصدمة الإيجابية للشعب اللبناني.

     

    وقال “فيسك” إنه ربما يكون للأمر علاقة بحالة التمويل أو إفلاس شركة “سعودي أوجيه” التي يملكها الحريري، حيث إن تلك الشركة عليها مستحقات للسعودية تصل إلى 9 مليارات دولار، ولم تدفع مستحقات موظفيها. وأظهرت بعض الوثائق أن هناك دعاوى قضائية رُفعت بحق الحريري، ومن المتوقّع أن يمثل الحريري أمام إحدى محاكم الرياض للردّ على تلك الدعاوى.

     

    وتشير وثائق أخرى إلى أن تاريخ مثول الحريري أمام المحكمة كان قبل عام تقريباً، إلا أنه تم تأجيله. وعلّقت المحكمة الطلب، والآن ربما يتم تجديد تلك الدعاوى، ويمثل الحريري أمام إحدى المحاكم.

     

    ولفت “فيسك” في مقاله الذي ترجمه موقع “الخليج أونلاين”، إلى أن حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، اتهم في خطاب سابق له السعودية بأنها تشنّ حرباً على لبنان، وأنها تحتجز رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري.

     

    وأوضح انه ربما يعود الحريري فعلاً إلى لبنان، كما أعلن خلال المقابلة التلفزيونية، إلا أن السلطات اللبنانية أصبحت قلقة للغاية من أن يقوم ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بطرد العمالة اللبنانية في بلاده، التي يبلغ عددها أكثر من 200 ألف، كما أن السعودية ستسحب جميع استثماراتها في لبنان، وهو أمر بالغ الخطورة، وأيضاً قد تُصعِّد الرياض بأن تطلب تعليق عضوية لبنان في الجامعة العربية، وهو أمر بالتأكيد لن يكون مقبولاً من قبل المصريين والأردنيين والعراقيين.

     

    وأشار إلى ان القوة الاقتصادية السعودية في لبنان هائلة، كما أن السعودية ترغب بأن يكون لها حصة في استثمار النفط والغاز في البحر المتوسط قبالة سواحل لبنان.

     

    واعتبر “فيسك” أنه على الرغم من وعد إيراني سابق بدعم الاقتصاد اللبناني، فإن الأرقام تؤكد أن ذلك سيكون مستحيلاً، فعلى سبيل المثال قيمة ما يحوّله اللبنانيون من إيران إلى بلدهم لا تتجاوز 300 ألف دولار سنوياً، بينما قيمة تحويلات اللبنانيين من السعودية تصل سنوياً إلى 4.5 مليار دولار سنوياً، ووصلت على مدى الأعوام الـ 25 الماضية إلى نحو 70 مليار دولار.

     

    وتصل قيمة الصادرات اللبنانية إلى إيران حالياً إلى 3 ملايين دولار، بينما تصل قيمة الصادرات اللبنانية إلى السعودية أكثر من 378 مليون دولار سنوياً، ومن ضمن ذلك المنتجات الزراعية، فهل ستلعب السعودية بالورقة الاقتصادية لإخضاع حزب الله؟.

     

    ولفت “فيسك” إلى أنه في خضمّ هذه التطوّرات فإن قطر التي حاصرتها السعودية قد تؤدّي دور المنقذ للبنان، فلقد أعلنت قبل نحو شهر السماح للبنانيين بدخول البلاد دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، ومن ثمّ فإن قطر قد تدخل السوق اللبنانية إذا ما قررت السعودية الانسحاب منها، بحسب الصحيفة.

     

    واكد “فيسك” على ان ما تخطط له السعودية حالياً هو إجبار الحكومة على إجراء انتخابات جديدة، وطرد وزراء حزب الله من الحكومة، مما يكسر قوة إيران في لبنان، وربما هذا ما أشار إليه الحريري في المقابلة التلفزيونية؛ عندما دعا حزب الله إلى حلٍّ وسط إذا كان يريد منه سحب استقالته، ولكن أي نوع من التنازلات كان يتحدث عنها الحريري؟ خاصة أن انسحاب حزب الله من الحكومة سيؤدي إلى انهيارها.

     

    واستذكر “فيسك” في معرض تعليقه على الأحداث في الشرق الأوسط ما قامت به السعودية عام 1967، عندما هدّدت الرياض بطرد العمال اللبنانيين وسحب الأموال السعودية من بيروت؛ للضغط على حكومة لبنان لوقف دعمه عدوّ السعودية القومي آنذاك، الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

    الحكومة السعودية السعودية روبرت فيسك سعد الحريري شركة سعودي أوجيه محمد بن سلمان
    السابق“هتلر” الإمارات يشرف على نقل معتقلين يمنيين من سجن في عدن إلى قاعدة إماراتية في أريتريا
    التالي “سرّي للغاية” .. وثيقة مسربة من “الجبير” لـ”ابن سلمان” تكشف رؤية المملكة للعلاقات مع “إسرائيل”
    وكالات وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. غالب on 14 نوفمبر، 2017 1:37 ص

      تصويت المندوب اللبناني في اليونسكو لصالح فرنسا ضد المرشح القطري بناء على تعليمات الكفيل … جرح القطريين الذين يكنون كل الحب للبنان… قطر بعد 5 حزيران غيييييييييرررر.

      رد
    2. ابوعمر on 14 نوفمبر، 2017 3:12 ص

      قطــــــــــــــــــــــــــــــــر الخير.. ستبقى كسفينة نوح ……….

      رد
    3. باي باي on 15 نوفمبر، 2017 12:46 ص

      خليها تنقذ حالها من المقطعة اول

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter