Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تقارير

    “إيكونوميست” ساخرة من حصار أبناء زايد وآل سعود لـ”قطر”: هناك أزمة في الشوكولاتة والكافيار تشهدها الدوحة !

    وطنوطن16 يونيو، 2017آخر تحديث:16 يونيو، 2017تعليق واحد4 دقائق
    محمد بن زايد watanserb.com
    محمد بن زايد

    كيف يبدو الأمر تحت الحصار في قطر؟ فقط أمور تافهة غير مريحة. تفيد التقارير أنه في فندق فور سيزون في العاصمة الدوحة، فإن رذاذ نافورة الشوكولاتة قد تباطأ. بعض الضيوف يخزنون الكافيار، بينما يتم إعداد اليخوت للهرب “. هكذا بدأت صحيفة “ايكونوميست” تقريرها للحديث ساخرة من الحصار الخليجي لقطر.

     

    من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، تعتبر قطر واحدة من أغنى دول العالم. وبعد أن تم قطع العلاقات معها من قبل جيرانها في الخليج في 5 يونيو/حزيران كان هناك نقص قصير في الحليب والدواجن، حيث أن بعض السكان المحليين بدؤوا في تخزين الطعام. ولكن محلات السوبر ماركت اليوم مكدسة بالكامل. قد ينظر المتسوقون مرتين في التسميات التركية الجديدة على منتجات الألبان الخاصة بهم، ولكن ليس هناك حاجة ملحة حتى إلى الـ4000 بقرة التي قام رجل أعمال وطني بنقلها عبر الجو.

     

    وأعربت عدة دول عربية، تقودها السعودية والإمارات العربية المتحدة، عن رغبتها في عزل قطر بسبب مزاعم حول قيامها بإثارة الاضطرابات الإقليمية وتمويل الإرهاب والتقارب مع إيران وهو ما تنكره قطر. بيد أن الحصار الذي فرض قبل أسبوعين يأتي حتى الآن بأثر معاكس. وقد تدخلت تركيا لتزويد معظم المواد الغذائية التي كانت تأتي برا من المملكة العربية السعودية، بينما ترسل إيران والمغرب المزيد. كما توصلت الحكومة إلى اتفاق مع سلطنة عمان يتيح للسفن القادمة بديلا عن استخدام الموانئ الإماراتية.

     

    ولم تكن قطر تتاجر بشكل مكثف مع جيرانها حتى قبل أن تغلق حدودها. وتذهب معظم صادراتها من النفط والغاز المربحة إلى آسيا وهي تتدفق بشكل طبيعي، لذا فإن الاقتصاد الذي يعززه الإنفاق العام على البنية التحتية ينبغي أن يستمر في النمو. وقال »علي شريف العمادي» وزير المالية القطري إن قطر في مركز مالي مريح للغاية، وفوائضها من النقد الأجنبي تساوي 250% من ناتجها المحلي الإجمالي (ضعف مستوى المملكة العربية السعودية)، لذا فإنها قادرة على تحمل أي ضغط على عملتها.

     

    ولكن هناك بعض ما يدعو إلى القلق في الدوحة. تستغرق طرق التجارة الجديدة وقتا أطول وتكلف أكثر، ومع خفض التصنيف الائتماني للبلاد ربما تجد البنوك صعوبة في الحصول على التمويل مما قد يضعف نمو الائتمان الذي غذى الاقتصاد في السنوات الأخيرة. كانت شركة الخطوط الجوية القطرية، التي أعلنت للتو عن أرباح قياسية، قد تعرضت للرضوض بسبب قرار المملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والإمارات العربية المتحدة بحظرها من مجالها الجوي. إن مكانة الدوحة كمركز جوي أصبحت الآن موضع شك.

     

    ولكن إذا كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تأملان في إحداث الكثير من الألم الذي يدفع قطر للاستسلام إلى مطالبهم، فإنهم فشلوا حتى الآن. ويصر القطريون على أنهم لا يعرفون حتى ما يريده المحاصرون. تنكر قطر تقديمها أي دعم للمتشددين الإسلاميين، وهي تدعي أن دول الخليج الأخرى، وفي مقدمتها الإمارات، ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران.

     

    ويبدو أن أكثر ما يزعج السعودية والإمارات العربية المتحدة هو رفض قطر، على مدى عقدين من الزمان، الانصياع لإرادة القوى الأكبر. وتعزز قناة الجزيرة الفضائية وجهات النظر المعارضة والتي غالبا ما تكون إسلامية. عندها خرج الثوار العرب للهتاف في عام 2011 كانت دول الخليج تعيس في ذعر كبير. وفي الوقت نفسه، تقوم السعودية والإمارات اليوم بتمويل رجال من الطراز القديم مثل «عبد الفتاح السيسي» في مصر. وقال «إبراهيم فريحات» من معهد الدوحة للدراسات العليا إن النزاع الحالي «هو معركة أخرى حول الربيع العربي».

     

    ولم تبارح الجهود التي تبذلها الكويت وغيرها للوساطة مكانها بعد. وكخطوة تالية، هدد السعوديون والإماراتيون بمقاطعة الشركات التي تتعامل مع قطر، ولكن زعزعة استقرار الخليج بهذه الطريقة سيضر أيضا اقتصاداتها. أو كما قال وزير المالية القطري: «إذا خسرت قطر دولارا فسوف يخسرون دولارا في المقابل».

     

    وحتى الآن تبقى قطر هادئة بينما تحاول حشد الدعم الدولي. ولم تستجب الدوحة للاستفزازات من عينة طرد المواطنين القطريين من قبل السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة. وأبلغت وسائل الإعلام القطرية بعدم الرد بالمثل. كما استأجرت الحكومة مكتب المحاماة جون أشكروفت، النائب العام الأمريكى السابق، لمراجعة جهودها في وقف تمويل المتشددين.

     

    تبقى جذور الصراع عميقة، وفي حين لا يشعر الطرفان بضغط كبير فإن هناك حالة من الجمود. لا يتوقع أحد أن يحل ذلك قريبا؛ ولكن في نهاية المطاف لا يزال لدى القطريون ما يخسرونه.

    الامارات الخليج الدوحة السعودية حصار فندق قطر
    السابقبعد هجومه على قطر .. هكذا ردت خديجة بن قنة على محمد العريفي!
    التالي السعودية دخلت على الخط.. كواليس جديدة عن لقاء السيسي ونتنياهو سرا بالقاهرة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. علاء الفاروق on 17 يونيو، 2017 7:03 ص

      كده عرفت الحقيقة وانا بسال ليه الحصار
      الجواب القضاء تماما على ثورات الشعوب العربيه ولكن في قطر الوضع مختلف فقطر دخلت 2011م بدون إراقة من الدماء
      عواجيز العهد القديم مش عاوزين دماء جديدة وبيقولك الشباب ااااااااه على حالك يا شعوب قبلت على نفسها هذا
      للأسف نحن شعوب بلا أنياب ولسنا الشعب التركي الذي حافظ على هويته وخير بلده

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter