Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    هلع الدول العربية من وصول الثورة إليها

    د. بسيوني الخوليد. بسيوني الخولي3 ديسمبر، 2015آخر تحديث:6 نوفمبر، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    هلع الدول العربية watanserb.com
    هلع الدول العربية

    وطن- اجتمع الخوف من الثورات العربية مع الفجائية ، فأثارا هلع الدول التي لم تصل إليها الثورة ، أو كانت في انتظارها ، وهرعت تبحث عن الوسائل الكفيلة بصد تلك الكارثة كما تصورتها ، في هذا المقال نعرّج في عجالة على هلع الدول العربية من وصول الثورة إليها بوصفه أحد تداعياتها من خلال جملة الأفكار التالية :

    أولاً : دول راهنت على أن الثورة لن تصل إليها :

    فور اشتعال الثورة التونسية ونجاحها في الإطاحة برموز النظام السياسي ، ثمة دول استشعرت أنها ليست بعيدة عن رياح الثورة العاتية ، فشرعت تطمئن نفسها وتكابر من أجل هزيمة مخاوفها من تطاير الثورة إليها ، فأطلقت مصر في البداية قولتها الشهيرة “إن مصر ليست تونس” وتأكد بعد أيام قلائل ان مصر هي تونس ، ونفس القولة قالها “القذافي” وابنه ، وأطلقها “علي عبد الله صالح” ، وكذلك قالها “بشار الأسد” ، وكل من قال هذه القولة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .

    وما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد هو تناظر النظم الاجتماعية في أجزاء الأمة العربية ، وهذا التناظر يعنى أن النظم الاجتماعية في مناطق وأقاليم تلك الأمة تتشابه في تركيبها السكاني وتتماثل في تطورها الاجتماعي ، ومن شأن هذا وذاك أن يفضي إلى أننا إزاء كلٍ واحد يحوي جزئيات متشابهة .

    الثورات العربية وتهاوي الاقتصادات المنهوبة

    ويترتب على وضعية تناظر النظم الاجتماعية في المجتمعات العربية، واحدية التطور الحضاري والثقافي ومن ثم السياسي لتلك المجتمعات ، ومن ثم أصبحت الثورة إحدى حتميات التطور الاجتماعي الذي تمر به الدول العربية ، وتتعدد أوجه التناظر التي تفرض الثورة كإحدى حتميات التطور الاجتماعي والتاريخي للأمة العربية ، ومن أوجه التناظر والتماثل ما يلي :

    أ : من حيث التكوين الذاتي لأشخاص الحكام : التكوين الذاتي لأشخاص الحكام لا يتجاوز أربعة فصائل : فصيل الضباط الإنقلابيين في مصر وليبيا واليمن والجزائر ، فصيل الأحزاب الشوفينية في العراق وسوريا ،  فصيل المجاهدين القدامى ، في الجزائر قبل حكم العسكر وفي تونس والمغرب ، فصيل شيوخ القبائل في الخليج العربي .

    ب : من حيث مصدر الشرعية : جميع النظم السياسية في العالم العربي تتواجد بناء على شرعية مفترضة بالتزوير أو بالفرض والجبر ، ولا شرعية حقيقية لهذه الأنظمة .

    ت : من حيث المؤسسات السياسية : في الدول العربية إما أن توجد مؤسسات شكلية عبثية ، وإما لا وجود للمؤسسات على الإطلاق ، والحديث عن مؤسسات الممارسة السياسية في هذه الدول جريمة لا تغتفر.

    ث : من حيث الممارسة السياسية : في الدول العربية الحاكم وبطانته يمارسون السلطة ، أما الشعب فهو مفعول به ، ولا يمارس إلا الخنوع والاستكانة والإذعان ، والسياسة كما سبق أن أوضحنا في أكثر من موضع يمارسها كل من الحاكم والمحكوم .

    ج : من حيث شكل الدولة الحديثة : الدول العربية هي دول فاشلة أو تخفي فشلها بالإغداق المادي على مواطنين مغلوبين على أمرهم ، وقد أوضحنا ذلك في موضع خلا .

    ثانياً : دول حاربت الثورة [الإمارات ـ السعودية ـ الكويت]:

    الدول التي أكدت على أن الثورة لن تصل إليها أتت عليها ، أما الأخرى التي داهنت ونافقت ، تلمست سبل التوقي المؤقت ، ومن ناحية أخرى شرعت تكيد للثورة ، وقد سقنا من أجل التدليل على هذا الرأي الموقف السعودي والإماراتي والكويتي تجاه الثورات في كلٍ من تونس ومصر واليمن والبحرين ، ثم موقف هذه الدول من الاضطرابات المفتعلة في تونس ومصر وليبيا ، بعد نجاح الثورة في اجتثاث رموز الأنظمة فيها .

    ثالثاً : دول حاربت نتاج الثورة [الإمارات ـ السعودية ـ الكويت]:

    واصلت الدول الكارهة المبغضة للثورات كيدها للثورات العربية ، فشاركت في تدبير الإنقلاب العسكري في مصر الذي حدث في 3 يوليو 2013 م على المشروعية الدستورية ، والذي مولته دول الخليج الثلاث السعودية والإمارات والكويت ، ودعمته ورسخت أركانه .

    ودعم نفس الدول للانشقاق العسكري في ليبيا ، والازدراء السعودي المستمر لكافة التطورات التي تتخذ في الساحة الليبية نحو بناء النظام السياسي الجديد .

    السلوكات المعوقة لبناء الأنظمة السياسية الجديدة ، مثل إيواء رموز الأنظمة البائدة التي تخطط لافتعال الأزمات والاضطرابات في دول الثورات العربية وبالذات تونس ومصر ، ناهيك عن المحاربة العلنية من كلٍ من السعودية والإمارات والكويت للتيار الإسلامي والحؤول بينه وبين تقديم نموذج ناجح يكشف عن المثالب التي تعاني منها هذه الأنظمة .

    الثورات العربية وتصفية الحسابات بين الأنظمة

    الثورات العربية الخوف الدول العربية
    السابقطائر الجنوب يغرد بعيداً عن نهرِ أبو ابشوت
    التالي هاشتاج اطردوا السوريين من السعودية يشعل تويتر ويقلب السحر على الساحر
    د. بسيوني الخولي

    مصري حاصل على درجة دكتور الفلسفة في العلوم السياسية بمرتبة الشرف الأولى من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة الفاهرة 1989م ، ودرجة الأستاذية ، عمل بمعظم الجامعات العربية ، له أكثر من سبعين مؤلفاً ، وأكثر من مئتي بحثاً ، مؤلِّف موسوعة "الدرر الزاهرة في الأصالة المعاصرة" في 56 كتاباً ، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والعالمية ، عمل في مناصب استشارية عديدة ، تلقى شهادات تقدير من الجهات التي عمل بها . البريد الإليكتروني : [email protected] تليفون : +201094332499

    المقالات ذات الصلة

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    30 يونيو، 2025

    قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    27 يونيو، 2025

    حين يقتل الخوف قبل القصف.. إسرائيل تواجه موتًا من الهلع

    22 يونيو، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter