Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » عرفات.. 21 عاما على رحيل الختيار
    حياتنا

    عرفات.. 21 عاما على رحيل الختيار

    WatanWatan13 نوفمبر، 2025آخر تحديث:15 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عرفات.. 21 عاما على رحيل الختيار
    عرفات.. 21 عاما على رحيل الختيار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    "أبو عمّار" الذي قـ.اوم بالسّـ.لاح والسياسة.. لم يقتـ.لوه بالرصاص.. بل بالسمّ والصمت !!

    21 سنة على اغتـ.ـيال #ياسر_عرفات.. القـ.اتل معروف… لكنّ الجـ.ريمة مازالت بلا عقاب! pic.twitter.com/QxcVthKUlI

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) November 13, 2025

    في صباحٍ رماديّ من نوفمبر، خيّم الحزن على فلسطين من البحر إلى البحر. في 11 نوفمبر 2004، غاب ياسر عرفات، آخر رموز الثورة الفلسطينية، الرجل الذي حاصرته الدبابات لكن لم تحاصر فكرته. ومع مرور 21 عامًا على رحيله، ما زال السؤال القديم حاضرًا: من اغتال أبا عمار؟ الجواب معروف — إسرائيل، وشارون تحديدًا، كانا وراء اغتيال الرجل الذي أرّق أحلامهما من بيروت إلى رام الله، بعد أن دسّوا له السمّ داخل المقاطعة المحاصرة.

    وُلد محمد ياسر عبد الرؤوف القدوة الحسيني في القدس عام 1929، وآمن منذ شبابه أن البنادق تكتب التاريخ. مع رفاقه أسّس حركة فتح وأطلق أول رصاصة في وجه الاحتلال عام 1965. من شوارع عمّان إلى جبال لبنان، ومن حصار بيروت إلى منفى تونس، حمل عرفات فلسطين في حقيبته، وحين سُئل إلى أين يذهب بعد الخروج من لبنان، أجاب: “أنا ذاهب إلى فلسطين”.

    عاد “الختيار” إلى أرضه، وأعاد معه حلم الدولة الفلسطينية. مدّ غصن الزيتون للعالم، لكن الاحتلال أسقط الغصن وحاصره ثلاث سنوات داخل المقاطعة في رام الله؛ دون دواء، دون ضوء، دون استسلام. وفي نوفمبر 2004، توقّف القلب الذي ظلّ يخفق باسم فلسطين، لكن الثورة التي بدأها لم تتوقّف.

    واحدٌ وعشرون عامًا بعد الرحيل، ما زال عرفات يسكن الذاكرة الفلسطينية. فلسطين لا تنسى أبناءها ولا تنحني إلا لتودّع شهيدًا جديدًا على درب الحلم. هكذا رحل أبو عمار قائدًا وبطلًا، وبقي الوطن يروي حكاية الرجل الذي لم يُهزم… حتى في موته.

    الختيار فلسطين ياسر_عرفات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق ثروة خليفة بن زايد.. وصراع حاد داخل عائلة الحكم
    التالي “أمضى ساعات مع قاصر”.. رسائل إبستين تطارد ترامب
    Watan

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter