Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » أفيخاي أدرعي يرحل… سقوط صوت الاحتلال الدعائي
    الهدهد

    أفيخاي أدرعي يرحل… سقوط صوت الاحتلال الدعائي

    وطنوطن12 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أفيخاي أدرعي يرحل… سقوط صوت الاحتلال الدعائي
    أفيخاي أدرعي يرحل… سقوط صوت الاحتلال الدعائي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد عقدين من الأكاذيب يغادر أفيخاي أدرعي منصبه.. الصوت الذي حاول أن يُجمّل القـ.تل يختفي في صمتٍ يشبه هزيمة كيـ.ا.نه.

    رحل "أدرعي" وبقي صدى المجـ.ا.زر التي برّرها. أما خليفته.. فمن أصول فلسطينية.. التاريخ يكتب سخريته بنفسه! pic.twitter.com/36DU0X1L46

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) November 12, 2025

    بعد عشرين عامًا من البروباغندا، يسقط صوت الاحتلال وبوق دعايته. أفيخاي أدرعي، الوجه المبتسم لآلة القتل، يغادر منصبه بعد أن قضى سنوات يحاول تلميع الدم وتجميل الاحتلال بآياتٍ مقتطعة من القرآن. الرجل الذي باع القصف على أنه “تحذير”، والمجازر على أنها “دفاع عن النفس”، يرحل أخيرًا تاركًا وراءه إرثًا من الأكاذيب.

    أدرعي الذي ظنّ نفسه “اليهودي الأشهر في الشرق الأوسط”، لم يره أحد في هذه المنطقة إلا كما هو: سفير الكذب ولسان الجريمة. حاول أن يصنع لنفسه مكانة على شاشات العرب ومنصاتهم، لكنه ظلّ رمزًا لخطابٍ لا يعرف سوى التزييف وتبرير القتل.

    المفارقة أن خليفته المحتملة إيلا، بحسب تقارير إسرائيلية، من أصولٍ فلسطينية. ابنة الأرض التي يقصف الاحتلال أطفالها تستعد لتكون الصوت الذي يبرّر قصفهم. أيّ عبثٍ أشدّ من أن يتحدث المحتلّ بلسان من احتلّهم؟ وأيّ مفارقةٍ أقسى من أن تتحوّل الهوية إلى أداة في خدمة الدعاية؟

    رحل أدرعي كما غاب خصومه الذين اغتالتهم إسرائيل واحدًا تلو الآخر: أبو عبيدة، أبو حمزة، محمد عفيف. لكن أصواتهم بقيت أصدق من ألف حساب على “إكس”. يرحل المتحدث باسم الباطل، وتبقى غزة شاهدة على أن الحرب لا تُخاض بالصواريخ فقط، بل بالكلمة أيضًا — وأن الكلمة التي تقال بالحقّ تهزم ألف متحدث باسم الباطل.

    أفيخاي_أدرعي إسرائيل غزة فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالاحتلال يسرق تاريخ غزة بعد أن دمّرها
    التالي ديرمر يستقيل.. هل اقترب سقوط بيبي؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

     أحمد السقا يحذر ليفربول!

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter