Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » سلطان القاسمي يقبع في ظلام الزنازين والإمارات تتغنى بالتسامح
    حياتنا

    سلطان القاسمي يقبع في ظلام الزنازين والإمارات تتغنى بالتسامح

    وطنوطن2 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشيخ سلطان القاسمي watanserb.com
    الشيخ سلطان بن كايد القاسمي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، يقبع في ظلام سجون #الامارات التي تتغنى بالتسامح منذ 13 عاما.. "عاشق القرآن"، رمز الإصلاح وابن بيت الحكم، تحوّل "لعدوّ الدولة" لمجرّد أن نطق بالحق !! ففي "إمارات ابن زايد" أصبح الإصلاح جريمة، والنصيحة مؤامرة، والانتماء للدين تهديد لأمن الدولة!… pic.twitter.com/NPzKUFsAmH

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) November 1, 2025

    في بلدٍ يتغنّى بالتسامح ويُقيم مهرجاناتٍ للإنسانية، يقبع في الظلام الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، أحد أبناء بيت الحكم في رأس الخيمة، وعالم الإصلاح الذي صار “عدوّ الدولة” لمجرّد أنه نطق بالحق. الأكاديمي والمفكّر الذي ترأّس جامعة الاتحاد وكرّس حياته لبناء العقول، أصبح اليوم سجين رأي في وطنٍ يُجرّم الإصلاح ويخاف من الكلمة.

    بدأت مأساة القاسمي عام 2012 مع حملة الاعتقالات الشهيرة في ما عُرف بـ”قضية الإمارات 94″، حين اعتُقل أكثر من تسعين من خيرة أبناء البلاد بتهمة “التنظيم السري”، لأنهم طالبوا ببرلمانٍ منتخب وعدالةٍ وكرامة. نُقل الشيخ إلى سجن الرزين، وتعرّض للتعذيب النفسي والحرمان، ليقضي عشر سنوات خلف القضبان بلا تهمة حقيقية.

    وعندما انتهت محكوميته في عام 2022، لم يُفرج عنه، بل فُبركت له تهمٌ جديدة، وحُكم عليه بخمسٍ وعشرين سنة إضافية ليُدفن حيًا في زنزانته. لم يرفع سلاحًا، ولم يدعُ لانقلاب، بل دعا إلى إصلاحٍ سلمي وحياةٍ كريمة، فحوّله النظام إلى رمزٍ للصبر والمعاناة.

    اليوم، يذبل سلطان بن كايد القاسمي خلف الأسوار، بينما تصمت شيوخ القواسم الذين كانوا يومًا رموز كرامةٍ وبحرٍ وحرية. وفي الحقيقة، لم يُسجن الشيخ وحده، بل سُجنت هيبة القواسم وكرامة الإمارات في زنزانةٍ لا تعرف النور.

    الإمارات سلطان القاسمي محمد_بن_زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحملة إسرائيلية لتبييض مجازر مليشيات الدعم السريع
    التالي رحّلته الإمارات بسبب زجاجة بيبسي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter