Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!
    غير مصنف

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    وطنوطن29 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن زايد
    محمد بن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هاشتاج #قاطعوا_الإمارات يغزو المنصات وسط استياء عارم.. ليس غضبًا عابرًا بل "انفجار وعي" ضد دويلة تحوّلت إلى "ماكينة خراب" دون رادع !!#الإمارات ترفع شعار الاستقرار وهي تصنع الفوضى.. تتحدث عن السلام وهي تزرع الحروب من #اليمن إلى #ليبيا ومن #غزة إلى #السودان .. واليوم الشعوب تقول… pic.twitter.com/E4FRRIy28c

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 29, 2025

    اجتاح وسم #قاطعوا_الإمارات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، في موجة غضب عارمة عبّر فيها ناشطون عن استيائهم من الدور الذي باتت تلعبه أبوظبي في ساحاتٍ عربية ملتهبة. واعتبر المغرّدون أن ما يحدث لم يعد “اختلاف سياسات”، بل انكشافٌ متزايد لنهجٍ يزرع الفوضى باسم الاستقرار، ويموّل الحروب تحت لافتة “السلام”.

    في السودان، تحديدًا في مدينة الفاشر المنكوبة، يصف ناشطون المشهد بأنه “غزة أخرى”، حيث تتقاطع الأزمات الإنسانية مع تقارير عن تدفقات سلاح وتمويل خارجي يؤجج الصراع. ويرى مراقبون أن ما يجري هناك يعيد طرح الأسئلة حول طبيعة الأدوار الإقليمية في المنطقة، ومن المستفيد من استمرار النزيف السوداني.

    تحت لافتات “التنمية والاستثمار”، يحمّل المنتقدون الإمارات مسؤولية التناقض بين خطابها الدبلوماسي وحضورها الميداني في بؤر النزاع، من اليمن إلى ليبيا مرورًا بغزة والسودان. ويقول ناشطون إن سياسات “شراء النفوذ” لم تعد تخفى على أحد، وإن الشعوب بدأت ترفض خطاب التجميل السياسي الذي يغطي جراح الواقع.

    الوسم الذي ملأ الفضاء الرقمي لم يكن مجرد غضب افتراضي، بل رسالة صريحة من الشارع العربي بأن زمن الصمت انتهى. دعوات المقاطعة التي تتسع يومًا بعد يوم تعبّر عن إرادةٍ جديدة في محاسبة من يتلاعب بمصائر الشعوب عبر الاقتصاد والإعلام والسياسة. “قاطعوا الإمارات” ليست حملة عابرة، بل نداء وعي عربي بدأ يجد صداه في كل بيت وشاشة.

    أمريكا إسرائيل الإمارات محمد_بن_زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقباعَ نفسَهُ في “سوقِ التطبيع”.. قصة سقوط محامٍ أُردنيّ
    التالي رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب
    وطن

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter