أثارت رحلة جوية إماراتية جدلاً واسعًا بعد تقارير تحدثت عن استخدام طائرة شحن عسكرية تحت غطاء “إجلاء طبي لأطفال من غزة”، لنقل معدات وذخائر إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية.
الطائرة، وهي من طراز Il-76، أثارت الشكوك نظرًا لكونها غير مخصصة للأغراض الطبية، ولا تحتوي على تجهيزات إسعافية، ما دفع مراقبين للتساؤل: لماذا لم تهبط الرحلة في مطار مدني، بل في قاعدة نيفاتيم الجوية، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتخزين الأسلحة وإدارة العمليات الجوية الإسرائيلية؟
مصادر إعلامية ذكرت أن الرحلة تم تنسيقها بين شركات إماراتية وإسرائيلية، بينها “EDGE” و”Elbit Systems”، تحت مظلة “مساعدة إنسانية”، في حين تمثّل الهدف الحقيقي، بحسب التسريبات، في دعم لوجستي عسكري يشمل وحدات اتصالات وذخائر.
الحادثة أعادت للأذهان نمطًا مشابهًا في السودان، حين تم استخدام الرحلات الإنسانية لنقل أسلحة إلى أطراف النزاع.
وفيما لم يصدر بعد تعليق رسمي من أبوظبي أو تل أبيب على هذه التقارير، يتواصل الجدل حول استخدام الشعارات الإنسانية كستار لتمرير أجندات عسكرية.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
- البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
- حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…

