في ظل رؤية 2030 التي تتبناها المملكة العربية السعودية، تتجه البلاد نحو ضخ مليارات الدولارات في قطاع الترفيه، وبالأخص في مجال الرياضات الإلكترونية. آخر هذه الاستثمارات هو تخصيص 70 مليون دولار لجوائز “كأس العالم للرياضات الإلكترونية”، في محاولة واضحة لتحويل الرياض إلى عاصمة عالمية للألعاب والحداثة.
لكن هذه الاستثمارات الضخمة تأتي وسط انتقادات لاذعة، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة ليست إلا وسيلة لتلميع صورة المملكة، التي تواجه انتقادات حادة بسبب سجلها في حقوق الإنسان وقمع حرية الصحافة والنشطاء.
بينما تغرق المملكة في دعم البطولات الرقمية، تظل قضايا حقوق الإنسان والمعتقلين والتدخلات العسكرية، مثل حرب اليمن، تلاحق سمعة الرياض، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الترفيه على محو هذه “البقع العميقة” في صورة المملكة الدولية.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
- البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
- حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…

