في مشهد غير مسبوق، اكتظ جسر هاربور الشهير في سيدني بـ300 ألف متظاهر تحدّوا المطر والبرد، حاملين صوت غزة إلى العالم، في وقفة رمزية صاخبة ضد الصمت والتواطؤ الدولي.
تحت شعار “من أجل من لا صوت لهم”، شارك المتظاهرون من مختلف الأعراق والخلفيات، رافعين الأواني الفارغة كرمز للجوع، ومرددين شعارات تطالب بإنهاء الحصار على القطاع.
وكان من بين الحشود مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، الذي سار وسط الناس، مؤكّدًا أن الحرية لا تُسجن، وأن الحق لا يُقمع.
المسيرة، التي حاولت الشرطة منعها قبل أن تأذن بها المحكمة، تحوّلت إلى رسالة مدوّية: غزة ليست وحدها.
“هاربور لم يكن جسراً اليوم، بل شريانًا للضمير الإنساني”، علّق أحد المشاركين.
في زمن بات فيه الصمت سياسة، خرجت سيدني لتقول كلمتها… وتذكر العالم بأن الإنسانية لا تُقاس بالجغرافيا.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
- البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
- حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…

