بين رايات الطائفة وصوت “النصرة”، تخفي إسرائيل خنجراً جديداً. 2000 درزي من داخل الكيان، بعضهم ضباط وجنود في جيش الاحتلال، يستعدون لدخول السويداء، لا دعماً، بل اختراقاً.
إسرائيل التي تقصف دمشق وتستهدف رموز السيادة السورية، تحاول التسلل من باب “الرحمة”. لكنّ الدم الذي يُسفك لا يحتاج لمتطوعين، بل لوقف لعبة الفتنة المزدوجة.
من قال إن من حمل السلاح من تل أبيب جاء للنجدة؟
من صدّق أن الغارات على العاصمة كانت حمايةً لا عدواناً؟
إنّ ما يجري في الجنوب السوري ليس تضامناً طائفياً، بل مشروع اختراق ناعم بزي الأقارب، وسلاحٍ يحمل نجمة داوود.
لا تنخدعوا بالرايات.
السويداء ليست بوابة إسرائيل إلى دمشق.
ولا دروزها جسراً لمشاريع التقسيم.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

