Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » لعبة جديدة لنهب الثروات.. ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج
    تقارير

    لعبة جديدة لنهب الثروات.. ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج

    شيراز ماضي28 أبريل، 2025آخر تحديث:28 أبريل، 20253 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أطماع أمريكا في نفط الخليج
    ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الحقبة الاستعمارية، عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليثير الجدل بتصريحات اعتبرها مراقبون تهديدًا مباشرًا للسيادة العربية. فبعدما طالب مؤخرًا بمرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس مجانًا، تساءل كثيرون: هل تتوقف الأطماع عند الممرات المائية، أم أن العيون تتجه نحو ثروات الخليج؟

    ترامب لمّح، بشكل فج، إلى أن حماية الولايات المتحدة لدول الخليج ينبغي أن تترجم إلى مكاسب اقتصادية مباشرة، بما في ذلك نصيب محتمل من عائدات النفط. منطق “الحامي الذي يطالب بثمن” يكشف، بحسب مراقبين، أن واشنطن باتت ترى الثروات العربية حقًا مكتسبًا مقابل الحماية العسكرية التي لطالما قدمتها.

    هذه التصريحات تأتي في وقت حساس؛ إذ تعاني الولايات المتحدة من أزمات اقتصادية متراكمة، في ظل تصاعد النفوذ الصيني، مما يجعل أعينها تزداد جشعًا نحو موارد جديدة لدعم اقتصادها المنهك.

    الملفت أن ترامب لم يعد يخجل من الإفصاح عن مثل هذه المطالب، بل يتحدث بها علنًا، متجاوزًا كل التقاليد الدبلوماسية، وهو ما يعكس حقيقة السياسة الأمريكية التي تُغلِّف الأطماع بالشعارات حينًا، وتكشفها وقاحة الواقع أحيانًا أخرى.

    محللون حذروا من أن هذه التصريحات قد تمثل تمهيدًا لسياسات أشد قسوة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قد يتحول الضغط السياسي إلى ضغوط اقتصادية مباشرة، تتجاوز مجرد المطالبات، لتصبح اتفاقيات أو صفقات تفرض تحت تهديد الأمن الإقليمي.

    في ظل هذا المشهد، تطرح تساؤلات خطيرة: من الذي سيسمح بتحويل حماية الخليج إلى عملية نهب منظّم لثرواته؟ وهل تملك الأنظمة الحالية رفاهية الرفض، أم أن عجلة الارتهان السياسي والاقتصادي قد انطلقت بلا عودة؟

    بين أطماع مكشوفة وصمت رسمي، يبدو أن لعبة “من يدفع أكثر” تفتح فصلاً جديدًا في علاقة واشنطن بالخليج، فهل تتهيأ الشعوب لما هو قادم؟

    في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الحقبة الاستعمارية، عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليثير الجدل بتصريحات اعتبرها مراقبون تهديدًا مباشرًا للسيادة العربية. فبعدما طالب مؤخرًا بمرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس مجانًا، تساءل كثيرون: هل تتوقف الأطماع عند الممرات المائية، أم أن العيون تتجه نحو ثروات الخليج؟

    ترامب لمّح، بشكل فج، إلى أن حماية الولايات المتحدة لدول الخليج ينبغي أن تترجم إلى مكاسب اقتصادية مباشرة، بما في ذلك نصيب محتمل من عائدات النفط. منطق “الحامي الذي يطالب بثمن” يكشف، بحسب مراقبين، أن واشنطن باتت ترى الثروات العربية حقًا مكتسبًا مقابل الحماية العسكرية التي لطالما قدمتها.

    هذه التصريحات تأتي في وقت حساس؛ إذ تعاني الولايات المتحدة من أزمات اقتصادية متراكمة، في ظل تصاعد النفوذ الصيني، مما يجعل أعينها تزداد جشعًا نحو موارد جديدة لدعم اقتصادها المنهك.

    الملفت أن ترامب لم يعد يخجل من الإفصاح عن مثل هذه المطالب، بل يتحدث بها علنًا، متجاوزًا كل التقاليد الدبلوماسية، وهو ما يعكس حقيقة السياسة الأمريكية التي تُغلِّف الأطماع بالشعارات حينًا، وتكشفها وقاحة الواقع أحيانًا أخرى.

    محللون حذروا من أن هذه التصريحات قد تمثل تمهيدًا لسياسات أشد قسوة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قد يتحول الضغط السياسي إلى ضغوط اقتصادية مباشرة، تتجاوز مجرد المطالبات، لتصبح اتفاقيات أو صفقات تفرض تحت تهديد الأمن الإقليمي.

    في ظل هذا المشهد، تطرح تساؤلات خطيرة: من الذي سيسمح بتحويل حماية الخليج إلى عملية نهب منظّم لثرواته؟ وهل تملك الأنظمة الحالية رفاهية الرفض، أم أن عجلة الارتهان السياسي والاقتصادي قد انطلقت بلا عودة؟

    بين أطماع مكشوفة وصمت رسمي، يبدو أن لعبة “من يدفع أكثر” تفتح فصلاً جديدًا في علاقة واشنطن بالخليج، فهل تتهيأ الشعوب لما هو قادم؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يعود لحلب السعودية: صفقات خرافية… وشيك مفتوح من بن سلمان!

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    النفط دول الخليج دونالد ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter