Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » كاتبة الثورة التي باعت المبادئ على بوابة البلاط.. إحسان الفقيه تسقط أقنعة الوعي الزائف
    تقارير

    كاتبة الثورة التي باعت المبادئ على بوابة البلاط.. إحسان الفقيه تسقط أقنعة الوعي الزائف

    سالم حنفيسالم حنفي25 أبريل، 2025آخر تحديث:27 أبريل، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إحسان الفقيه
    الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في عالم الصحافة والرأي حيث يُفترض أن يكون القلم حرًّا، عادت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه إلى واجهة الجدل، لا بسبب دفاعها عن قضية، بل بسبب انقلابها على ما كانت تدّعيه من مبادئ. فمن كاتبة ملأت الشاشات ومواقع التواصل بخطابٍ ثوريٍّ، يهاجم الاستبداد ويُشيد بالمقاومة، إلى مدافعة صريحة عن قرارات السلطة الأردنية، وناطقة بلسانها في أكثر الملفات حساسية، وعلى رأسها ملف الإخوان المسلمين والموقف من غزة والتطبيع.

    ظهرت الفقيه، التي اعتاد جمهورها أن يراها كصوت للمظلومين، مؤخرًا في صورةٍ مغايرة، أقرب إلى الخطاب الرسمي منها إلى الصحفيّ الحر. ففي الوقت الذي كانت فيه غزّة تُدكّ بالصواريخ وتُدفن الطفولة تحت الركام، اختارت إحسان الفقيه أن تغرّد بعيدًا عن العدوان، منشغلة بـ”تفكيك قرار حظر الإخوان”، ومستخفّة بدماء الفلسطينيين عبر توصيفها للمذبحة بـ”تعقيد سياسي”.

    التحوّل كان صادمًا. جمهورها القديم – ممن صدّق يومًا خطابها – وجد نفسه أمام شخصية جديدة: كاتبة تهاجم من يرفع صوته ضد التطبيع، وتهاجم المقاومة بذريعة “الواقعية”، وتُبرّر سلوك النظام الأردني بلغةٍ ناعمة ومُطوّعة.

    في سلسلة من التغريدات، لم تتوانَ عن اتهام معارضيها بـ”الجهل” و”الغوغائية”، مستعيدة أدبيات أدونيس والنخب السلطوية، لتضع نفسها في موقع فوقيّ ينظر للناس بعين التلقين والتأديب لا الحوار والنقد.

    ولم تقف عند حدود الداخل الأردني، بل تجاوزت ذلك إلى التحريض على معارضين فلسطينيين في تركيا، وفقًا لما تداولته تغريدات نشطاء بارزين، وصفوها بـ”مرجوحة الاستخبارات” التي باتت تسوّق للرواية الرسمية وتُهاجم كل من يعارض ملك الأردن أو سلطته.

    ردود الفعل لم تكن عابرة؛ وُصفت بأنها “تخلّت عن مبادئها”، “كشفت وجهها الحقيقي”، و”لم تكن يومًا مستقلة بل أداة تم تسويقها جيدًا”. وعلّق أحدهم: “إحسان الفقيه كانت مشروعاً استخباراتيًا بعباءة الثورة.. واليوم فقط، سقط القناع”.

    التحولات التي طرأت على خطاب الفقيه، فتحت النقاش مجددًا حول منابر الإعلام والرأي: هل ما نراه حراكًا حرًّا، أم هو مجرد تموضع ناعم داخل لعبة المصالح الإقليمية؟ هل لا تزال حرية الرأي قائمة أم أنها خاضعة لبوصلة البلاط وأجهزته؟

    إحسان الفقيه لم تعد فقط قضية رأي، بل أصبحت مرآة لتساؤلات أعمق: من يحكم الخطاب؟ من يوجّهه؟ ومن يشتري “الوعي المعلّب”؟
    وهل نحن أمام زمن جديد تُصبح فيه الثورة فستانًا يُخلع عند أول بوابة للبلاط؟

    • اقرأ أيضا:
    “إفضح متصهين”.. وطن يجمع قائمة بأسماء الصهاينة العرب
    الأردن الصهاينة العرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“قسَم الطاعة للجنرال”.. حين تتحوّل المنابر إلى ثكنات!
    التالي أبو عبيدة يتنبأ والميدان يؤكد: إسرائيل غارقة في وحل غزة!
    سالم حنفي
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    -سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter