Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » غياث دلا.. رجل ماهر الأسد يعود إلى الواجهة وسط فوضى الساحل السوري
    تقارير

    غياث دلا يعود إلى الواجهة مع تشكيله المجلس العسكري لتحرير سوريا amid تصاعد الاقتتال في الساحل

    سالم حنفي10 مارس، 2025آخر تحديث:10 مارس، 20253 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غياث دلا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – عاد اسم العميد غياث دلا ليشغل الرأي العام السوري بعد تصاعد حدة الاقتتال في الساحل السوري، حيث ظهرت تقارير عن تحركات عسكرية له وإعلانه عن تشكيل “المجلس العسكري لتحرير سوريا”، وسط اتهامات بمحاولة تنفيذ انقلاب على الإدارة الجديدة في دمشق. دلا، الذي ارتبط اسمه بالفرقة الرابعة تحت قيادة ماهر الأسد، كان أحد أبرز قادة العمليات القمعية ضد المعارضة المسلحة والمدنيين على مدار سنوات الثورة السورية.

    ينحدر دلا من بلدة بيت ياشوط بريف اللاذقية، وبرز في الجيش السوري كأحد أقوى رجالات ماهر الأسد، حيث تولى قيادة عمليات كبرى في مناطق الغوطة الشرقية وريف دمشق. كان المسؤول المباشر عن مجازر داريا ومعضمية الشام، حيث قتل الآلاف خلال عمليات قمع وحصار طويل استمر لأشهر، كما شارك في معركة المليحة التي انتهت بتدمير البلدة بالكامل، ثم قاد عمليات التهجير في حي القابون، حيث فرض الحصار والقصف العنيف لإجبار السكان على مغادرة المنطقة.

    في عام 2017، أنشأ دلا ميليشيا “الغيث”، التي كانت أداة رئيسية في معارك دمشق وريفها، حيث استعان بمقاتلين تابعين لحزب الله ولواء الإمام الحسين، ومنحهم زيًّا عسكريًا سوريًا لإخفاء النفوذ الإيراني في العمليات العسكرية. استخدمت الميليشيا أسلحة ثقيلة وصواريخ مدمرة في معارك حرستا، ما أدى إلى تهجير أكثر من 150 ألف مدني. كما لعب دورًا رئيسيًا في معركة القنيطرة و”مثلث الموت” عام 2018، حيث عمل على القضاء على فصائل الجيش الحر في الجنوب السوري.

    بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، اختفى دلا عن المشهد تمامًا، لكن ظهوره الأخير عبر بيان صادر عن “المجلس العسكري لتحرير سوريا” أثار التساؤلات، خاصة أن البيان جاء بلهجة تصعيدية، متوعدًا بإسقاط النظام الجديد ومواجهة ما وصفه بـ”المحتلين”. في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات السورية أن هذه التحركات تخدم أجندات خارجية، تشير تقارير إلى أن دلا يسعى لإعادة بناء تحالفات عسكرية، مستفيدًا من علاقاته القوية مع الميليشيات الإيرانية التي ما زالت تنشط في سوريا.

    توقيت إعلان دلا عن تشكيل المجلس العسكري يطرح الكثير من التساؤلات، خاصة مع تصاعد المواجهات بين القوى المتصارعة على النفوذ في الساحل السوري. هل يتحرك دلا بغطاء إيراني لإعادة تشكيل خريطة الصراع؟ أم أنه يسعى لتثبيت موطئ قدم جديد في سوريا عبر استقطاب عناصر من الجيش المنهار؟ وماذا سيكون رد فعل الإدارة الجديدة تجاه تحركاته؟ الأيام المقبلة قد تحمل إجابات لهذه الأسئلة، لكن المؤكد أن غياث دلا لم يخرج من المشهد العسكري السوري، بل يعود إليه بقوة، في وقت بالغ الحساسية والتعقيد.

    • اقرأ أيضا:
    القبض على “جزار عائلة الأسد”.. من هو إبراهيم حويجة رجل الاغتيالات؟

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    أحمد الشرع الساحل السوري ماهر الأسد نظام بشار الأسد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عبد الله on 10 مارس، 2025 10:24 م

      بغي هؤلاء المجرمين
      هو على أنفسهم ، و بمجازفتهم‎ ‎الأخيرة
      لعلها دليل و علامة على
      بداية النهاية لطوائفهم الخبيثة في هذا البلد..”على أيديهم”..
      بإذن الله ،..
      كل مجازرهم و مكرهم
      و كيدهم ضد الإسلام و المسلمين.. ، لم تمنع سقوط نظامهم القرمطي الدموي الفاجر..،
      و هؤلاء المجرمين خانوا عهودهم.. ، و ينطبق عليهم قوله تعالى:

      { إنما جزآؤا الذين يحاربون الله و رسوله
      و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ‘ ذلك لهم خزي في الدنيا ‘ و لهم في الأخرة عذاب عظيم ٠
      إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم ‘ فاعلموا أن الله غفور رحيم }.
      33 – 34 المائدة. ‏‎ ‎

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter