وطن – منذ وصوله إلى الحكم، اتّسم خطاب الرئيس التونسي قيس سعيد بمهاجمة الغرب ورفض تدخّلهم في شؤون البلاد، مما أثار قلق العواصم الأوروبية وأمريكا بسبب سياساته التي تعتبرها استبدادية.
ومع ظهور مؤشرات لتراجع حرية التعبير والتضييق على المعارضين، تتصاعد حالة التوتر بين تونس وداعميها التاريخيين. رغم ذلك، لم يفك الغرب الارتباط بحكومة سعيد، بل زاد شراكاته وطوّرها، حيث قايض الرئيس التونسي بورقة الهجرة مع روما.
-
اقرأ أيضا:
مخاوف على مصير المهاجرين التونسيين بعد صعود اليمين المتطرّف في أوروبا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

