Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يونيو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “مآرب أخرى”.. كيف خدمت الإمارات إسرائيل تحت ستار المساعدات الإنسانية لغزة؟
    تقارير

    “مآرب أخرى”.. كيف خدمت الإمارات إسرائيل تحت ستار المساعدات الإنسانية لغزة؟

    المساعدات الإماراتية للفلسطينيين في غزة اتضح أن لها أهداف خفية تتبع أجندة الرئيس الإمارتي محمد بن زايد، الذي يُصر على استمرار اتفاقية التطبيع مع الاحتلال رغم الأحداث الحالية
    باسل سيدباسل سيد27 ديسمبر، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المساعدات الإماراتية لغزة
    تهدف الإمارات من وراء المساعدات لغزة إلى تحسين سمعتها في ظل تطبيعها مع الكيان الصهيوني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – أكدت تقارير متداولة أن المساعدات التي ترسلها أبوظبي للفلسطينيين في غزة ـ والتي لا يصل منها إلا الفتات ـ ثبت أنها لا تتعدى كونها دعاية إعلامية “شبه رسمية”، يقابلها حملات تشوية وتضليل لتحميل المقاومة الفلسطينية مسؤولية الأزمة والجوع وليس الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاصر القطاع ويشن حرباً وحشية ضد أبنائه.

    وتمول الإمارات ما يسمى “المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات” الذي أصبح يردد ليل نهار أن “الجوع في غزة يشكل تهديداً للسلم باعتباره يساعد على انتشار الإرهاب”، وهو ما يتفق مع وجهة النظر الإسرائيلية المتطرفة.

    وعلى الرغم من أن خطوة إرسال مساعدات إنسانية لسكان غزة هي أقل الواجب من العرب تجاه أبناء جلدتهم وحتى من سكان العالم أجمع، إلا أن ذلك لم يكن يعني تغيراً في الموقف السياسي للإمارات التي بقيت مصرة على التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

    ولطالما عملت الإمارات مع الكيان الصهيوني وقامت بمؤازرته بقوة، وفق ما يؤكده متابعون عرب، في ظل جرائم حرب وحشية يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات توفر غطاء للإبادة الإسرائيلية في غزة .. سياسات “شيطانية” أغضبت الفصائل

    تطويع الإمارات للمساعدات لتغطية “موقفها المخزي”

    وفيما قامت دول أوروبية وأفريقية وأخرى من أمريكا اللاتينية بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، ودعم الفلسطينيين بكل صوت سياسي ممكن تجاهلت الإمارات اتفاقيات التطبيع وبقيت متمسكة بها. وعند أي حديث عنها تذهب للتذرع بأنها ترسل المساعدات الإنسانية لغزة.

    ووفق الإحصائيات التي نقلتها وسائل إعلامية فقد قدمت أبوظبي قرابة 13 ألف و200 طن من المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة على مدى 50 يوما، عبر جسر جوي بلغ 123 طائرة وسفينة شحن، و63 شاحنة نقل بري من مصر، إضافة إلى مستشفى ميداني.

    وحسب تقرير موقع “الإمارات 71” فإن الهدف الأكثر وضوحاً لهذه المساعدات هو تحسين سمعة الإمارات في ظل تطبيعها مع الكيان الصهيوني.

    تطبيع الامارات
    وقعت الإمارات اتفاق التطبيع مع إسرائيل عام 2020

    إلا أنه من الملاحظ أن وسائل الإعلام ومراكز الفكر الممولة من أبوظبي، تشير بكل وضوح إلى أن هدف توفير الغذاء والمياه والدواء للفلسطينيين هو “منع استغلال الجماعات المتطرفة هذه الظروف لصالح أهدافها” حسب زعمها.

    وتعتبر أبوظبي حركات المقاومة مثل حماس والجهاد الإسلامي “منظمات إرهابية”، وتحرض دول العالم لإضافتهما إلى قوائم الإرهاب. بل تذهب لأبعد من ذلك حين رفضت عرضاً “إسرائيلياً” لتولي مسؤولية إدخال المساعدات المالية إلى قطاع غزة، بدلاً من قطر.

    وزعمت الإمارات أن جزءاً من هذه المساعدات يصل إلى حركة حماس، وهو ما تشدد عليه أبوظبي أكثر حتى من الإسرائيليين فيما يبدو حسب تقرير “الإمارات71”.

    تجاهل إماراتي لمطالب إنهاء التطبيع 

    وتجاهلت أو قاومت الإمارات جميع مطالب المواطنين الإماراتيين والخليجيين والعرب وحتى العالم الإسلامي بقطع العلاقات مع إسرائيل وإنهاء اتفاقية التطبيع، التي وقعتها مع الاحتلال في سبتمبر من العام 2020 فيما عرف وقتها باسم “اتفاقات أبراهام”.

    على العكس من ذلك، استمرت أبوظبي خلال الحرب الإسرائيلية بالتطبيع السياسي بما في ذلك زيارة رئيس الكيان الصهيوني للدولة، ما أثار غضب المواطنين والخليجيين والعرب.

    وجميعنا يذكر ما ورد على لسان وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، في كلمة سابقة لها أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في غزة.

    ريم الهاشمي
    ريم الهاشمي هاجمت حماس والمقاومة الفلسطينية

    وذكرت الهاشمي وقتها: “نكرر أن الهجمات التي شنتها حماس في السابع من أكتوبر هي هجمات بربرية وشنيعة، ونطالبها بالإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح الرهائن، لحقن الدماء وتجنيب جميع المدنيين المزيد من الويلات”.

    ووفق استطلاع أجراه مركز العالم العربي للبحث والتنمية الاجتماعي (AWRAD) يُصنف 96% من المشاركين بالاستطلاع الذي شمل 668 شخصاً خلال تشرين الثاني/نوفمبر الموقف الإماراتي مما يجري في غزة بين سلبي وسلبي جداً.

    فيما يعتبر 88.8% من الفلسطينيين دور الإمارات سلبياً جداً، فيما يعتقد 7.2% أنه سلبي إلى حد ما، و2.4% إيجابي إلى حد ما. فيما يرى 97% من سكان غزة دور الإمارات سلبياً وسلبياً جداً، فيما النسبة في الضفة الغربية 95.4%.

    ويشعر 98% من المشاركين بالاستطلاع بالفخر كفلسطينيين في ضوء هجوم حركة حماس في ذلك اليوم. ومن الواضح أن ذلك يتناقض وما تحاول وسائل الإعلام الرسمية بثه لدى المواطنين أن الهجمات مرفوضة حتى في الداخل الفلسطيني.

    إسرائيل الإمارات غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجثث الشهداء متناثرة.. مجزرة خان يونس ومشاهد مروعة التقطت على الهواء
    التالي إجراءات جديدة بشأن الدولار اتخذها نظام السيسي.. ماذا يحدث في مصر؟
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter