Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » ضباط إسرائيليون يعترفون بتعمد استهداف المدنيين في غزة ويكشفون السبب (شاهد)
    الهدهد

    ضباط إسرائيليون يعترفون بتعمد استهداف المدنيين في غزة ويكشفون السبب (شاهد)

    الاحتلال يعمل على مراكمة الردع وتكريس الصدمة لدى المجتمع الفلسطيني
    خالد السعدي2 ديسمبر، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تضم نازحين مدنيين.. لحظة قصف مدرسة الفاخورة
    تضم نازحين مدنيين.. لحظة قصف مدرسة الفاخورة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كشفت مصادر استخبارية وعسكرية إسرائيلية، عن النهج الذي يتبعه جيشه الاحتلال في الحرب الراهنة على قطاع غزة.

    واعترفت المصادر التي من بينها ضباط كبار في سلاح الجو الإسرائيلي، بأن جيش الاحتلال يحرص، على استهداف المدنيين الفلسطينيين بكثافة وعلى نطاق واسع، بهدف “مراكمة الردع” وتكريس الصدمة لدى المجتمع الفلسطيني.

    ضباط كبار يقرّون بنهج الاحتلال باستهداف المدنيين pic.twitter.com/VcFy3blUME

    — العربي الجديد (@alaraby_ar) December 1, 2023

    وعلى الرغم من أن جيش الاحتلال يحرص على الإشارة إلى هدف عسكري في الملف المتعلق بالجهة المستهدفة بالقصف، كما نقل تحقيق نشره موقع “سيحا مكوميت” الإسرائيلي، عن المصادر الاستخبارية.

    إلا أنّ جيش الاحتلال يوظف الإشارة إلى الهدف العسكري وسيلة لتبرير ضرب التجمعات السكانية المدنية الفلسطينية.

    عقيدة الضاحية

    وأشار التحقيق إلى أن العقيدة الأمنية التي تؤصل وتبرر استهداف المدنيين هي “عقيدة الضاحية“، التي بلورها جيش الاحتلال خلال حرب لبنان الثانية في 2006.

    وتمثلت هذه العقيدة، في التوسع في استهداف المرافق المدنية، بشكل خاص في الضاحية الجنوبية من بيروت.

    تجذر حماس يبرر استهداف كل سكان غزة

    وقال مسؤول كبير سابق في الاستخبارات الإسرائيلية: “نظرا لأن حركة حماس متجذرة في النسيج الاجتماعي الفلسطيني، فإنّ هذا يوفّر لجيش الاحتلال المسوغات لضرب الأهداف المدنية، لا سيما البنايات والأبراج السكنية”.

    وأضاف: “هذا الأمر يأتي من منطلق أن أي برج أو بناية لا يخلوان من وجود شخص يرتبط بهذه الحركة، وهذا ما يفسر حجم الاستهدافات الواسعة للمدنيين الفلسطينيين في غزة”.

    ضرب عدد لا نهائي من سكان غزة

    ووفقا للتحقيق، فإن التذرع بوجود عناصر لحركة حماس يمنح الاحتلال الفرصة لضرب عدد لا نهائي من الأهداف المدنية عبر غارات جوية بكثافة وبعنف شديد.

    وخلص التحقيق إلى أنّ الاحتلال يعرف على وجه الدقة عدد المدنيين في كل منزل.

    توسيع دائرة القصف لضمان إصابة الهدف

    وقال مصدر عسكري إسرائيلي: “في بعض الحالات، نقوم بتفجير المنازل والبنايات بشكل غير دقيق لأننا لا نعرف بالضبط مكان وجود الشخص المستهدف، لذا وسع دائرة القصف من أجل ضمان قتله مع أنه يمكننا التعرف على مكان وجود الهدف بالضبط لو قمنا ببذل جهود إضافية”.

    وأضاف المصدر أن صواريخ الاحتلال دقيقة التصويب، وأن قادة الحرب يعرفون حجم الأضرار الجانبية للقصف بالضبط.

    يُشار إلى أنه في اليوم الـ57 من الحرب على غزة، واصلت إسرائيل حربها على قطاع غزة لليوم الثاني بعد انتهاء هدنة دامت أسبوعا.

    وشنت طائرات الاحتلال خلال الساعات الماضية، غارات على أنحاء مختلفة من القطاع، مما أدى إلى استشهاد 200 شخص وإصابة 589 منذ صباح الجمعة.

    • اقرأ أيضا: 
    “شو ذنبهم هدول الأطفال؟!”.. صرخة سيدة فلسطينية بعد قصف الاحتلال لمنزل عائلتها بغزة (فيديو)

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    استهداف المدنيين ضباط إسرائيليين غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter