Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ
    الهدهد

    حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

    السعودية تحديدا التي تأجل فيها مشروع التطبيع ولم يلغى تعد الغائب الأبرز عن دعم ومساندة غزة والقضية الفلسطينية
    وطنوطن26 أكتوبر، 2023آخر تحديث:26 أكتوبر، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حرب غزة 2023
    خلفت حرب غزة 7028 شهيدا بينهم 2913 طفلا و1709 سيدات و397 مسناً وسط صمت عربي رسمي وعالمي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – مع الاستبداد والقمع الذي يسود العالم العربي وتُقهر فيه الإرادة الشعبية، وصف الكاتب السعودي وعضو “حزب التجمع الوطني” عبدالله عمر المواقف العربية الرسمية حيال الحرب على غزة “بالعار الذي لا يماثله عار”.

    وأكد “عمر” في مقال له ضمن موقع “صوت الناس” السعودي المعارض، أن تلك المواقف هي صفحة “مخجلة في التاريخ العربي”، لافتاً إلى أن الأجيال القادمة قد تدهش أو لا تصدق كيف اتخذ من يسمون أنفسهم قادة وزعماء مثل تلك المواقف في هذه الأيام.

    المقال الذي حمل عنوان: “حرب غزة حضور عالمي وغياب سعودي” ذكر فيه الكاتب السعودي أن المملكة العربية السعودية التي تحمل أهمية سياسية ودينية واقتصادية كانت الغائب الأبرز وسط الحضور العالمي.

    وجاء في مقال الكاتب عبدالله عمر عن مسيرات ومظاهرات التعاطف مع غزة حول العالم: “كانت هتافات الحرية لفلسطين، أوقفوا إطلاق النار الآن، والأعلام الفلسطينية حاضرة بقوة في كل ميدان، ما دفع بعض الحكومات المنحازة لإسرائيل لتجريمها كما فعلت ألمانيا”.

    الغياب المخزي للرياض عن غزة

    وفي الوقت الذي خرجت فيه التظاهرات في مختلف أنحاء العالم للتضامن مع غزة حتى ضمن الولايات المتحدة نفسها وفيها ظهر رجال دين يهود يشاركون في التنديد ضد الحرب على القطاع الفلسطيني كانت الرياض ودول أخرى غائبة تماماً أو شبه غائبة عن المشهد وفق ما أشار إليه عمر.

    وقال إنه منذ بداية الأحداث في غزة في السابع من أكتوبر الحالي، ومع تدشين حرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها نظام الفصل العنصري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وعلى الرغم من الإنحياز العالمي الرسمي بالشكل الأوقح والأكثر تناقضاً ونفاقاً على الإطلاق لصالح الرواية الاسرائيلية، شهد العالم كله، شرقه وغربه، حركات تضامن واسعة من كل المكونات وباختلاف التنوعات.

    من الولايات المتحدة إلى فرنسا مرورا ببريطانيا وإسبانيا وصولا إلى كولومبيا، وغيرها الكثير من الدول التي شهدت تحركات تضامن شعبية وشبه رسمية وحتى رسمية مع أهلنا في غزة وفلسطين ضد همجية الاحتلال وجرائمه الوحشية.

    حركات تؤكد على وحدة النضال الإنساني، للخلاص من الاستعمار والاحتلال والفصل العنصري وأنظمة القمع والاستبداد، رغم الخلافات والاختلافات، كانت رسالة أمل في عالم يسوده العدل والسلام يوماً ما، رغم الألم الذي نعيشه في هذه الأيام المظلمة.

    أما في العالم العربي بحس بالكاتب، حيث يسود الاستبداد والقمع للأسف، وتُقهر الإرادة الشعبية، كانت المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ العربي، ومن الصعب حقيقة تخيل كيف يمكن للأجيال القادمة أن تصدق، أن من يسمون أنفسهم زعماء وقادة عرب اتخذوا مواقف مثل هذه في هذه الأيام، وأنهم خذلوا أشقاءهم، في أقل الأحوال ألم يكونوا شركاء في دماءهم.

    فهذه الأنظمة التي تحرك جيوشها لقمع شعوبها حين تطالب بحقوقها، لم تكتف هذه المرة بالصمت على ما يجري على بعد مسافات بسيطة من قواعدها، لا بل تحركت عند الحدود، لتحميها من احتجاجات شعبية عندها، وفي مصر، اعتقل النظام الشباب الذين خرجوا تضامناً مع غزة، ورفضاً لمسرحية التفويض.

    ومع ذلك، في معظم البلدان العربية رأينا حراكاً واسعاً، حتى في الدول التي طبعت قديماً وحديثاً مع اسرائيل، وباتفاق المراقبين، فإن حركة بهذا الزخم والحجم والإجماع والحيوية لم تشهد مثلها المنطقة منذ الربيع العربي.

    وجاء في مقال عبدالله عمر عن الموقف المخزي من السعودية تجاه القضية الفلسطينية: “لا السلطة اتخذت مواقف حقيقية يمكنها التأثير وهي تملك أدوات كثيرة للضغط والتأثير، ولا المجتمع خرج للشوارع تضامنا وتعبيرا عن الغضب كما فعل البحرينيون والقطريين والكويتيين والعمانيين”.

    وبحسب الكاتب السعودي لطالما سعت السلطات السعودية لتجريف أي تعاطف مع القضية الفلسطينية طيلة السنوات الماضية بداية بالاعتقالات السياسية مروراً بتصدير شخصيات منبوذة ومشبوهة تروج للتطبيع ختاماً باعتراف رأس النظام قبل أسابيع بأن المملكة تقترب من إسرائيل كل يوم.

    وفي وقت تحتل فيه غزة المرتبة الأولى في الأجندة العالمية تنفصل السعودية بشكل كامل عن الواقع حسب وصف عبدالله عمر.

    "أي عظمة وأنت غائب عن أي دور فاعل، وأي عظمة وأنت تغيب شعبك وتمنعه من أي أشكال التضامن، وتجعله في مواقف محرجة ومخجلة ليس فقط أمام أشقائه الخليجيين والعرب، بل حتى أمام الشعوب الحية التي انحازت حكوماتها للاحتلال وخرجت للشوارع والميادين"

    بقلم: عبدالله عمرhttps://t.co/0MlzFvut3Y

    — صوت الناس (@sowtalnaas) October 26, 2023

    القمع لكل من ذكر فلسطين!

    ومن ذلك الانفصال عن الواقع: “احتفال ولي العهد محمد بن سلمان بتدشين ما يسمى بطولة الرياضة الإلكترونية والتخطيط لعقد قمة الاستثمار فضلاً عن التجهيز لما يسمى موسم الرياض أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2023″.

    ومما ورد في مقال الكاتب السعودي ضمن موقع صوت الناس: “وفي السعودية نفسها، التي يتفاخر ذبابها وفاشييها بعظمتها المزعومة، تم استدعاء أصحاب حسابات رياضية تحدثوا عما يجري في غزة”.

    وأكد المقال أنه بعد استدعاء الذين تعاطفوا مع غزة في السعودية “جميعهم غردوا بعبارة موحدة (اعتذر على ما بدر مني من نشر تغريدات لها علاقه بالأمور السياسية في رياضتنا الحبيبة) في مشهد عبثي يدل لأي درجة وصل القمع، ومن يعبر عن تعاطفه، يكتب بحذر وخجل شديد، وأي خروج عن النص يقابل بالقمع والإذلال”.

    https://t.co/2jbNw0hrWd

    — صوت الناس (@sowtalnaas) October 26, 2023

    ورغم كل هذا القمع إلا أن وجهات سعودية عديدة خرجت للتحدث بصوت الضمير وفق عبدالله عمر ومنهم حزب التجمع الوطني الذي أصدر عدة بيانات وتصريحات تعبر عن الموقف الغالبية التي تم إسكاتها، وقدم مساحة تضامن على موقع X شهدت أكثر من 40 ألف مشاركة وحضور، جدد فيها مواقفه، بحضور شخصيات سعودية وفلسطينية وتفاعل كبير.

    ونجح الحزب المذكور في تمثيل الصوت السعودي المغيب حسب الكاتب عمر “رغم كل حملات الهجوم والشيطنة التي استهدفته واستهدفت كل من يعبر عن مواقف حقيقية تعبر عن الأصوات المغيبة والمقموعة داخل المملكة”.

    الدول العربية السعودية حرب غزة غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمقال “مسموم” لعبد الرحمن الراشد تناول فيه حرب غزة بلسان صهيوني
    التالي بالكوفية واللافتات والأعلام.. جماهير الترجي التونسي تتضامن مع فلسطين (شاهد)
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter