Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » هكذا يسعى ابن زايد لإسقاط ابن سلمان عبر بوابة اليمن بعدما خرج عن سيطرته
    تقارير

    هكذا يسعى ابن زايد لإسقاط ابن سلمان عبر بوابة اليمن بعدما خرج عن سيطرته

    باسل سيدباسل سيد26 أغسطس، 2023آخر تحديث:27 أغسطس، 2023تعليق واحد6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هكذا يسعى ابن زايد لإسقاط ابن سلمان عبر بوابة اليمن بعدما خرج عن سيطرته
    محمد بن سلمان ومحمد بن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كشفت تقارير متداولة عن مخطط تخريبي متعمد ينتهجه الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، لتعطيل جهود السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لإغلاق ملف اليمن وإنهاء الحرب، التي أنهكت السعودية وتهدد أمنها بشكل مستمر.

    وفي هذا السياق كشف تقرير لموقع “إمارات ليكس” المعارض، أن دولة الإمارات تتبع نهجا تخريبيا متعمدا لجهود المملكة إنهاء الحرب في اليمن المستمرة منذ سنوات، وهو ما يفسر تأزم العلاقات بين أبوظبي والرياض مؤخرا.

    وسبق أن كشفت تقارير عن أزمة مكتومة بين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، بعد اتخاذ ابن سلمان عدة قرارات مؤخرا أغضبت “معلمه وداعم انقلابه داخل الأسرة الحاكمة”، ومنها قرار الصلح مع قطر.

    الإمارات في حرب اليمن
    تخريب متعمد من الإمارات لجهود السعودية في إنهاء الحرب في اليمن

    وتُرجمت هذه الأزمة في عدم ظهور محمد بن زايد، في عدة مناسبات عربية رسمية كبرى، أقيمت في المملكة وإرسال من ينوب عنه في هذه الاجتماعات.

    كما غاب ولي العهد محمد بن سلمان أيضا، عن القمة التي عقدها ابن زايد في قصره مؤخرا لرؤساء عرب، وحضرها السيسي وملك الأردن وملك البحرين، وأمير قطر، وسلطان عمان.

    قمة أبوظبي
    قمة أبوظبي التي لم يحضرها محمد بن سلمان

    ابن سلمان أوقع نفسه في مأزق

    ويؤكد مراقبون بحسب التقرير، أنه ما كان للإمارات التجرؤ على تحدي السعودية لولا أن الأميركيين ومِن ورائهم الإسرائيليون يدعمونها في مزيد من التآمر على اليمن وأرضه.

    وبحسب المراقبين أوقعت السعودية نفسها في مأزق وذلك بسبب عوائق سياسية وميدانية تضعها في وجهها أبوظبي، مدعومةً من واشنطن وتل أبيب.

    ويقول الكاتب الصحفي اللبناني حسين إبراهيم، إن السعودية تقف على مفترق طرق في ما يتعلق بالحرب اليمنية، في ظل عجزها عن تقديم ما يتوجب عليها للتوصل إلى اتفاق سلام مع الحوثيين يُخرجها من المأزق الذي أوقعت نفسها فيه، وذلك بسبب عوائق سياسية وميدانية تضعها في وجهها أبوظبي، مدعومةً من واشنطن وتل أبيب.

    وتساءل إبراهيم “هل ستتخذ السعودية قراراً كبيراً بالخروج من تحالف العدوان، الأمر الذي سيُعد أكبر تحد سعودي لواشنطن ربما في تاريخ العلاقات بين البلدَين، أم ستبقى في هذا التحالف وتُخاطر بانهيار الهدنة واحتمال تعطيل المشاريع الكبرى لولي العهد، محمد بن سلمان؟”.

    وعلى رغم التطورات الكبيرة التي شهدها الإقليم في الأشهر الأخيرة، وأبرزها الاتفاق السعودي – الإيراني، وما سبقه من مفاوضات يمنية – سعودية أسفرت عن هدنة طويلة جنبت الأراضي السعودية القصف شبه اليومي الذي كانت تتعرض له، إلا أن المملكة لا تزال تبدو عاجزة عن تحقيق هدفها المتمثل في الخروج من المأزق اليمني.

    ما لا ريب فيه أن التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب اليمنية، هو مصلحة حيوية سعودية، ويتوقف عليه مستقبل المملكة نفسها ومصير المشاريع الكبرى لحاكمها الفعلي، ولي العهد، محمد بن سلمان، الذي لم يَعُد بالإمكان تصور نجاح خطته «رؤية 2030» من دون سلام في اليمن.

    في المقابل، يبدو هذا السلام بعيد المنال حتى الآن. الرهان السعودي على الاتفاق مع إيران، لتهيئة الأجواء لسلام يمني كان صائباً، لكنه غير كافٍ.

    فالسعودية لا تزال غير قادرة على الاستجابة لمستحقات السلام، وهي لم تستطع حل بنود تتعلق بالمرتبات وتبادل كل الأسرى، فكيف بالتوصل إلى اتفاق مع الحوثيين حول شكل الحكم في اليمن بعد السلام وإعادة الإعمار، وما سيكون دور كل من الطرفين في المستقبل لضمان استمرار السلام، إذا ما جرى التوصل إليه.

    التخريب الأميركي – الإماراتي لجهود المملكة

    العقبة الأساسية أمام السعودية لنيل ما تريد في اليمن، تتمثل في التخريب الأميركي – الإماراتي، الذي يمنعها من الاستجابة لمتطلبات الاتفاق، والذي يضعها أمام خيارين كلاهما مر:

    – الأول هو الخروج من تحالف الحرب، والتصرف بمعزل عن الرغبة الأميركية، وهذا إذا حصل سيكون أكبر تحد لواشنطن منذ إقامة العلاقات السعودية – الأميركية قبل ثمانين عاماً، ويتجاوز بكثير الصد السعودي للأميركيين المتمثل في عدم تلبية مطالبهم النفطية وتطوير العلاقات مع الصين وروسيا.

    – الثاني هو البقاء في التحالف وعدم تقديم ما يلزم للتوصل إلى سلام، وبالتالي جعل الطرف الآخر المتمثل في “أنصار الله” في حِل من التزاماته، ومن ثم العودة إلى الحرب وإلى القصف شبه اليومي للأراضي السعودية.

    فالمملكة هي الدولة الرئيسة في الحرب اليمنية، ويتوجب عليها وقفها وإبطال مفاعيلها كالحصار ودفع تعويضات، إذا أرادت الاستفادة من وقف الردود اليمنية عليه.

    التطور في العلاقات السعودية – الإيرانية، والذي تبدو الرياض راغبة فيه بشدة، يوحي بأن المملكة لا تريد العودة إلى الحرب، مهما كان الثمن.

    لكن السؤال الأساسي هو: هل سيتجرأ ابن سلمان على تحدي الأميركيين إلى هذه الدرجة، وهل إذا فعل ينتهي الأمر على الصورة التي يرغب فيها؟

    ما يجري على الأرض اليمنية، وتحديداً في الجنوب، يشير إلى أن الأميركيين، بالتعاون مع الإمارات، لن يدَعوا السعودية تُحقق ما تريد، وهذا ما يفسر التصاعد الكبير في ما بات يمكن تسميته بـ”الأزمة” في العلاقات السعودية – الإماراتية، والتي يتزايد خروجها إلى العلن.

    توتر العلاقات السعودية الاماراتية
    الإمارات بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل تعمل على تعطيل جهود السعودية في اليمن

    وأبرز ما في جديد تلك الأزمة، الهجوم العنيف الذي شنه عضو مجلس الشورى السعودي السابق، الأكاديمي محمد آل زلفة، على الإمارات، حين قال في مقابلة تلفزيونية إن أبوظبي ركزت على قضايا تخص انفصال جنوب اليمن عن شماله.

    وذلك قبل أن “تنسحب عسكرياً بطريقة غير محسوبة، وتترك السعودية تقاتل الحوثي وحدها”، مضيفاً إن “أبو ظبي، كما يبدو، ذهبت بعيداً في مشاريعها أكثر من قدراتها، وأكثر من إمكانياتها”.

    وجاء الرد الإماراتي على ذلك الاتهام سريعاً وعنيفاً عبر الصحف الموالية لأبوظبي، مثل صحيفة العرب التي وصفت تصريحات آل زلفة بـ”المستفزة”، واستنكرت الصمت الرسمي السعودي عنها، معتبرة أن تحركه يوحي بأنه “ضمن مناخ عام بدأ يتشكل منذ أشهر في المملكة ويفتح الباب أمام إطلاق مثل هذه التصريحات”.

    أيضاً رد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، الذي قال إن “مواقف بلاده اتسمت دائماً بالشجاعة والأصالة والتقييم الاستراتيجي الذي يرى أن أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها كل لا يتجزأ. وتبقى مواقفنا مع الأشقاء والأصدقاء راسخة ومستمرة. والإمارات لا تتغير وتسمو فوق منطق القيل والقال”.

    وجاء رد الأكاديمي الإماراتي المقرب من الحكم، عبد الخالق عبد الله، أكثر وضوحاً، إذ كتب أن “آل زلفة كان يمدح الإمارات وأشاد بنجاحها في تحرير عدن سابقاً، فما الذي جعله ينقلب على مواقفه؟”.

    واعتبر هذا “تناقضاً يعكس وجهة نظر آخرين وليس وجهة نظر شخصية معزولة”، محيلاً متابعيه إلى مقالة صحيفة العرب.

    الأزمة بين الإمارات والسعودية توشك على الانفجار

    ما تَقدم، فضلاً عن تحركات المقاتلين الموالين للإمارات في جنوب اليمن وشرقه، مؤشر إلى أن الأزمة في العلاقات السعودية – الإماراتية، توشك على الانفجار، وأن كلاً من الدولتين صارت تنظر إلى دور الأخرى على أنه نقيض لدورها ولاغٍ له.

    لكن الأهم أن الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، ما كان ليتجرأ على تحدي ابن سلمان، لولا أن الأميركيين ومِن ورائهم الإسرائيليون يشدون ركبتَيه، وهو ما يعمق مأزق السعودية ويضغط عليها لاتخاذ قرار كبير في ما يتعلق بالحرب اليمنية، بحسب تقرير “إمارات ليكس”.

    ولا سيما أن الطرف الآخر، أي الحوثيين، لن ينتظر طويلاً قبل أن يقلب الطاولة في وجه تحالف الحرب بكل أطرافه، إذا لم تفضِ المفاوضات إلى ما يُخرج اليمنيين من الوضع الذي أوصلهم العدوان إليه.

    الرياض، في المقابل، ليست مكتوفة الأيدي، وهي تحاول السيطرة على التحركات الإماراتية في الجنوب، لكن ما تواجهه هو أن التدخل الإماراتي من الأساس لم يكن في السياق نفسه الذي سار عليه التدخل السعودي، وكان الهدف منه تحقيق مصالح نظام أبوظبي البعيدة المدى على حساب السعودية.

    وهو ما يجعل الإمارات حالياً قادرة على تفجير الأزمات في وجه جارتها، سواء من خلال التلاعب بالكهرباء وتحميل الرياض مسؤولية أزمتها لإثارة سخط الرأي العام الجنوبي عليها، أو من خلال السيطرة على الجزر اليمنية الاستراتيجية، بمساعدة عسكرية من واشنطن وتل أبيب، لتعطيل أي عملية سلام من خلال التحكم بخطوط الإمداد.

    الإمارات السعودية اليمن حرب اليمن محمد بن زايد محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“قبلة مثيرة” تطيح برئيس الاتحاد الإسباني الذي لم يتمالك نفسه أمام هيرموسو
    التالي طالبات عمانيات بشعر مكشوف يصافحن السلطان في مصر.. فيديو نادر قبل 40 عاما
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. Adam on 26 أغسطس، 2023 3:42 م

      اللهم دمر البلدين “الامارات و السعوديه ” لانهما اساس البلاء الذي تمر بهما العالم الاسلامى

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter