Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » هجمات الضفة تضع نتنياهو في مأزق.. نظرة على مصير حكومته ومستقبل التطبيع مع السعودية
    تقارير

    هجمات الضفة تضع نتنياهو في مأزق.. نظرة على مصير حكومته ومستقبل التطبيع مع السعودية

    خالد السعديخالد السعدي22 أغسطس، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هجمات الضفة تضع نتنياهو في مأزق.. نظرة على مصير حكومته ومستقبل التطبيع مع السعودية
    بنيامين نتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- بعد مرور أقل من ثمانية أشهر على وقوع 35 قتيلا لهجمات شنها مقاومون فلسطينيون، تتعهد حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو بأن تكون واحدة من أسوأ الحكومات في تاريخ إسرائيل من حيث أدائها في مواجهة المقاومين الفلسطينيين.

    هكذا استهل موقع “المونيتور“، تقريرا له، قال فيه إنه في عام 2022، في ظل الحكومة السابقة برئاسة نفتالي بينيت ويائير لابيد، قُتل 34 إسرائيليًا في هجمات فلسطينية على مدار العام بأكمله.

    حكومة يسار الوسط برئاسة نفتالي بينيت ويائير لابيد
    حكومة يسار الوسط برئاسة نفتالي بينيت ويائير لابيد

    القتيلة الخامسة والثلاثون هي بات شيفا ناجاري، وهي معلمة روضة أطفال وأم لثلاثة أطفال. وقُتلت يوم الاثنين على يد مقاومين فلسطينيين أطلقا أكثر من 20 رصاصة على سيارتها أثناء سفرها من مستوطنة في الضفة الغربية.

    وأصيب السائق بجروح بالغة في الهجوم. ولم تصب ابنة ناجاري البالغة من العمر 12 عامًا، والتي كانت في السيارة أيضًا، بأذى جسدي.

    غضب إسرائيلي

    تثير هذه الموجة الأخيرة من الهجمات، غضب أكثر من مليوني إسرائيلي الذين صوتوا العام الماضي لصالح الأحزاب القومية المتطرفة والأرثوذكسية المتطرفة التي تشكل الحكومة الحالية، ما جعل نتنياهو في مأزق محرج.

    وطوال 18 شهرًا من حكومة بينيت لابيد، هاجمها نتنياهو مرارًا وتكرارًا بسبب عدم كفاءتها في مواجهة المقاومين الفلسطينيين، وألقى باللوم على تعاونها السياسي مع حزب راعم الإسلامي الذي يتزعمه منصور عباس.

    نتنياهو يهاجم حكومة بينيت لابيد
    نتنياهو يهاجم حكومة بينيت لابيد

    ومن مقاعد المعارضة، وعد نتنياهو مرارا وتكرارا بالقضاء عما سماه “الإرهاب” بمجرد عودته إلى السلطة، وقال إنّ الحكومة القوية وحدها هي القادرة على زرع الخوف في قلوب المهاجمين.

    ولم يتم تنفيذ وعد نتنياهو خلال الأشهر الثمانية تقريباً التي تولت فيها الحكومة الإسرائيلية الأكثر راديكالية على الإطلاق، السلطة. وبسبب عدم وجود رد أفضل على الانتقادات المتزايدة لفشل حكومته في قمع الموجة الأخيرة من الهجمات يوم الاثنين، أشار نتنياهو إلى شيطانه المفضل وهي إيران، وفق التقرير.

    في الغضون، قال مصدر أمني إسرائيلي كبير، شريطة عدم الكشف عن هويته: “نتنياهو على حق.. تبذل إيران بالفعل كل جهد ممكن لدفع الأسلحة والأموال إلى الأراضي وتشجيع الهجمات، لكن هذا ليس بالأمر الجديد”.

    وأضاف: “لقد انخرط الإيرانيون في هذا لسنوات عديدة. والجديد هو الجرأة المتزايدة للمهاجمين من حيث توافر الأسلحة والحافز المتزايد.”

    وبرأي التقرير، ليس لدى حكومة نتنياهو إجابة لهذا النوع من الهجمات. ففي أعقاب “هجوم الاثنين”، دعا عضو الكنيست يتسحاق كروزر من حزب القوة اليهودية إلى الانتقام.

    ويرى العديد من الإسرائيليين، أن رد الفعل الحكومي يرمز إلى التهديد الذي تشكله الحكومة الحالية على الديمقراطية الإسرائيلية، بينما تمضي قدماً في تشريعات تهدف إلى إضعاف المحاكم وسلطات إنفاذ القانون.

    وتحظى دعوات الانتقام بشعبية كبيرة لدى المستوطنين الشباب المتطرفين الذين ينفذون هجمات شبه يومية على الفلسطينيين. ففي ليلة الاثنين، في أعقاب مقتل معلمة الحضانة، ألقى العشرات الحجارة على سيارات يقودها فلسطينيون وعلى قوة شرطة إسرائيلية حاولت تفريقهم، حتى أنها قامت برش الضباط بالغاز المسيل للدموع.

    هجمات المستوطنين في الضفة
    زيادة كبيرة في هجمات المستوطنين على القرى والشوارع في الضفة

    كما جاءت محاولات انتقامية في أعقاب مقتل أب إسرائيلي وابنه يوم السبت بالقرب من قرية حوارة الفلسطينية، وهي معقل للمقاومين الفلسطينيين وعنف المستوطنين.

    عملية حوارة
    مقتل أب إسرائيلي وابنه يوم السبت بالقرب من قرية حوارة

    وبهذا المعدل، فإنّ التدهور الأمني ​​المستمر إلى جانب الانكماش الاقتصادي العام يعرض حكومة نتنياهو السادسة للخطر.

    وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع، شريطة عدم الكشف عن هويته: “الدعوات للانتقام من داخل الائتلاف يمكن أن تزيد الأمور تعقيدًا بالنسبة لنتنياهو. لم يحدث أي مما وعد به، بل إن الوضع يزداد سوءًا”.

    وحذر المصدر، من أنّ نتنياهو لن يتمكن من احتواء الأعضاء المتطرفين في ائتلافه، الذين يتعرضون بدورهم لضغوط من ناخبيهم، الذين أخذ بعضهم القانون بأيديهم.

    وقال المصدر: “مثل هذه الأحداث ستؤدي إلى تعميق الصورة السلبية لإسرائيل في العالم، وقد تدفن جهود تحقيق السلام مع السعودية. نتنياهو خلق وحشا انقلب عليه الآن”.

    تطبيع السعودية مع إسرائيل
    تطبيع السعودية مع إسرائيل

    ومن أجل التنفيس عن إحباطهم وغضبهم، يقوم المتطرفون في الإئتلاف وفي وسائل الإعلام الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بإلقاء اللوم على وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي، واللواء يهودا فوكس، الذي يرأس القيادة المركزية للجيش، حيث تعرضوا لانتقادات شديدة في الأسابيع الأخيرة بسبب تراخيهم الشديد مع المقاومين.

    وفي الوقت نفسه، يواصل حلفاء نتنياهو من الإعلاميين مهاجمة طياري سلاح الجو الاحتياطي الذين رفضوا الخدمة احتجاجاً على ما يعتبرونه انزلاق إسرائيل نحو الديكتاتورية.

    وأشار التقرير إلى أن نتنياهو لا يفعل الكثير لوقف هذا المد ضد المؤسسة الأمنية وكبار مسؤوليها. فيوم الاثنين، بعد وقت قصير من هجوم إطلاق النار، وصل إلى مكان الحادث بالقرب من الخليل مع غالانت وأعرب عن دعمه لجميع المشاركين في مواجهة المقاومين.

    نتنياهو وغالانت من الخليل
    نتنياهو وغالانت في الخليل بعد العملية

    لكنه كان أقل مما ينبغي، ومتأخراً جداً، وكان قسرياً للغاية. ويطالب كبار الضباط، بمن فيهم غالانت نفسه، بدعم قوي من نتنياهو، الأمر الذي سيجعل من الصعب عليه تحميلهم المسؤولية عن الهجمات الفلسطينية المستمرة، وفق “المونيتور”.

    وقال المصدر السياسي: “سيتعين عليه في نهاية المطاف أن يتخذ موقفا ويلتزم به.. فكما لن يكون قادرا على تفكيك السلطة الفلسطينية وتحقيق السلام مع المملكة العربية السعودية، فإنه لن يكون قادرا على دعم الجيش الإسرائيلي والشاباك وفي نفس الوقت”.

    إسرائيل المستوطنين المقاومة الفلسطينية بنيامين نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقليس فوتوشوب.. خليجي اصطحب أسدا لمغسلة سيارات وأنعشه بدش بارد
    التالي “سبَّ الحكم أيضا”.. تصرف غير أخلاقي من رونالدو تجاه إداري شباب الأهلي دبي (فيديو)
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter