وطن– أعلنت وسائل إعلام روسية أن الأجهزة الأمنية في البلاد أفشلت مخططاً لاغتيال رئيسة تحرير شبكة قنوات “آر تي” الموجهة إلى الخارج مارغريتا سيمونيان، والمرشحة الرئاسية السابقة والمذيعة والمدونة كسينيا سوبتشاك.
ووفقاً للمصدر أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، إفشال مخطط لاغتيال كسينيا سوبتشاك، ورئيسة تحرير قناة RT التلفزيونية مارغريتا سيمونيان.
وجاء ذلك بعد أن تم رصد عناصر من “النازيين الجدد يخططون لمحاولة الاغتيال بناءً على تعليمات من دائرة الأمن الأوكرانية”، حسبما أفاد مركز العلاقات العامة في FSB.

وزعمت هيئة الأمن الفدرالية الروسية، أنه تم اعتقال المجموعة في موسكو ومنطقة ريازان، قبل تنفيذ محاولات الاغتيال بناء على تعليمات من أوكرانيا مقابل مبلغ 1.5 مليون روبل لكل جريمة قتل.
https://twitter.com/RTarabic/status/1680269073869950976?s=20
وفي التفاصيل ذكر موقع “bfm” الروسي أنه بتاريخ 14 يوليو ، تم اعتقال أعضاء هذه المجموعة في موسكو ومنطقة ريازان وضبط مع المعتقلين بندقية كلاشنيكوف، و 90 طلقة لها وسكاكين ومفاصل نحاسية وهراوات مطاطية وأصفاد وشيفرون وأعلام برموز نازية، وأجهزة اتصال وأجهزة كمبيوتر بها معلومات تؤكد نواياهم الإجرامية”.
استجواب المجموعة
ونشرت RT على موقعها العربي مقطع فيديو لاستجواب زعيم المجموعة ، الذي اعترف بأنه تصرف بناءً على تعليمات من إدارة أمن الدولة الأوكراني.
وكشف عن أسمه “ميخائيل ميخائيلوفيتش بالاشوف” وأنه من مواليد 27 مارس 2005 ، ويعيش في موسكو.
وأضاف المتهم أنه أنشأ مجموعة Paragraph-88 للنازيين الجدد ، وشارك فيها أصدقاء دون السن القانونية.
وتابع أن الخدمات الخاصة في أوكرانيا اتصلت به في وقت لاحق وعرضت عليهم إشعال النار في خزانات الترحيل وهي الأجهزة التي تُستخدم في إشارات السكك الحديدية والأتمتة للتحكم في حركة القطارات والتحكم فيها في أقسام معينة من السكك الحديدية، كما عرض عليهم قتل مارجريتا سيمونيان وكسينيا سوبتشاك.
وأردف أنه أجرى استطلاعًا في مكان إقامة مارغريتا سيمونيان ، وحصل على أموال مقابل ذلك.

وبعد ذلك، اتصل بالمنسق، الذي كان من المفترض أن يترك له بندقية هجومية من طراز كلاشينكوف ومالًا، لكن عندما وصل إلى المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه هذا السلاح، قبضت عليّه الأجهزة الأمنية.
مارغريتا سيمونيان تعلق
وعلقت “مارغريتا سيمونيان” على محاولة اغتيالها الوشيكة. بأن مكتب الأمن الفيدرالي مع وزارة الشؤون الداخلية ولجنة التحقيق احتجزوا مجموعة كانت، بأمر من أوكرانيا تستعد لقتلها، وتتبعوها وعرفوا كل عناوينها ولكن الأجهزة الأمنية الروسية كانت لهم بالمرصاد.
https://twitter.com/M_Simonyan/status/1680292207427723268
وفي تغريدة لاحقة علقت سيمونيان :”هناك أشياء أسوأ من الموت: العار أسوأ من الموت ، والخيانة ، والحياة مع الشعور بأنك فعلت شيئًا لا يمكن إصلاحه ، أسوأ من الموت”.
https://twitter.com/M_Simonyan/status/1680230006419603457?s=20
وبدورها صرحت “كسينيا سوبتشاك” أنه “إذا كان هذا صحيحًا ، فشكراً لجميع الخدمات المعنية على عملهم.
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

