Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » ممرضة رعاية تلطيفية: “لا تقل هذه العبارات لشخص يحتضر أو ​​لأسرته”
    حياتنا

    ممرضة رعاية تلطيفية: “لا تقل هذه العبارات لشخص يحتضر أو ​​لأسرته”

    معالي بن عمرمعالي بن عمر3 يوليو، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبارات لا تقلها لشخص يحتضر
    الرعاية التلطيفية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن-لا جرم أن الموت حقيقة لا مفر منها في الحياة، لكنه غالبًا ما يكتنفه الصمت، إذ يُعتبر من المواضيع المسكوت عنها. وبحسب موقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي، يميل الناس إلى الابتعاد عن الحديث حول الموت باعتباره موضوعًا حساسًا ومخيفًا. ومع ذلك، من المهم كسر هذا الصمت وفهم حقيقة الموت لفهم وجودنا بشكل أفضل.

    في هذا الصدد، قالت هادلي فلاهوس، الممرضة المتخصصة في الرعاية التلطيفية، إن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول الموت والأشخاص الذين يمرون بهذه المرحلة. وفي كتابها، “في الوسط: لقاءات لا تُنسى خلال اللحظات الأخيرة من الحياة”، كشفت زيف بعض الأساطير عن الموت، وأعطتنا نظرة واقعية بشأنه.

    من جهتها، تعترف هادلي فلاهوس، بأنها لا تملك جميع الإجابات، لكن خبرتها الواسعة في العمل مع المرضى، لاسيما في نهاية العمر أعطتها فكرة عامة عما يمكن توقعه. فضلاً عن أنها تدرك أن فضول الناس حول الموت أمر طبيعي تمامًا، وتشجع المناقشات المفتوحة والصادقة حوله.

    تتشكّل المفاهيم الخاطئة الشائعة عن الموت من خلال التصوير غير الدقيق لمشاهد الموت في وسائل الإعلام،
    أخطاء شائعة حول الموت

    في الواقع، تتشكّل المفاهيم الخاطئة الشائعة عن الموت من خلال التصوير غير الدقيق لمشاهد الموت في وسائل الإعلام، وخاصة في الأفلام والتلفزيون. فالمشاهد الدرامية والإثارة لا تعكس دائمًا حقيقة اللحظات الأخيرة من الحياة. كما أشارت هادلي فلاهوس، إلى أن كل تجربة وفاة فريدة ويمكن أن تختلف اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر. لذلك من المهم التخلص من الصور النمطية وفهم أن الموت يمكن أن يظهر بطرق مختلفة.

    فما هي المفاهيم الخاطئة الشائعة حول عملية الاحتضار والرعاية التلطيفية؟

    •  الموت يأتي فجأة

    وفقًا لهادلي فلاهوس، فإن الموت، خاصة في سن الشيخوخة، غالبًا ما يكون أبطأ و يحدث بصفة تدريجيّة أكثر مما يتخيله الناس. كما تعتبر الوفيات المفاجئة وغير المتوقعة أقل شيوعًا من الأمراض المزمنة، فالغالبية العظمى من الناس يموتون من مرض عضال يؤدي حتما إلى الوفاة، مثل: السرطان وأمراض القلب ومرض الزهايمر أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.

    وعادة ما تكون عملية الاحتضار أطول مما تعتقد. يمكن أن تبدأ قبل وقت طويل من ظهور الأعراض. وقد تشمل علامات الإنذار المبكر، على غرار: انخفاض الشهية وزيادة النوم والإرهاق من الأنشطة اليومية. فضلاً عن ذلك، تبدأ أجساد الأشخاص في نهاية العمر بالتوقف عن العمل تدريجيًا، ويمكن أن تحدث هذه التغييرات قبل عدة أشهر من الموت.

    وفي الأيام الأخيرة قبل الموت، من الشائع أن يقضي الناس معظم وقتهم في النوم والتوقف عن الأكل أو الشرب. كما يمكنهم الدخول في حالة شبه غيبوبة قبل التوقف عن التنفس في النهاية. علاوة على ذلك، تقول فلاهوس إن بعض المرضى قد يفقدون حياتهم بسرعة، ولكن في معظم الحالات تكون الوفاة عملية أكثر من كونها حدثًا، إذ يمكن أن تبدأ هذه العملية في وقت أبكر بكثير مما يعتقده الناس.

    وأوضحت فلاهوس، أنه في الأيام الأخيرة قبل الموت، غالبًا ما ينام الناس معظم الوقت وقد يتوقفون عن الأكل أو الشرب. ناهيك بأنهم يمكن أن يدخلوا في “حالة شبه غيبوبة”، قبل أن يتوقفوا عن التنفس تمامًا.

    وفي الأيام الأخيرة قبل الموت، من الشائع أن يقضي الناس معظم وقتهم في النوم والتوقف عن الأكل أو الشرب
    الموت حقيقة
    •  الموت مؤلم دائمًا

    تشير هادلي فلاهوس إلى أن الألم لا يكون دائمًا جزءًا من عملية الاحتضار. ومع ذلك، يمكن أن تسبب الأمراض أو الحالات التي تسبق الموت أعراضًا مؤلمة. بيد أنه، لحسن الحظ، يمكن عادةً إدارة هذه الأعراض بشكل فعال.

    علاوة على ذلك، فإن الهدف من الرعاية التلطيفية ودور العجزة؛ هو جعل عملية الموت مريحة وغير مؤلمة قدر الإمكان. قد يشمل ذلك استخدام مسكنات الألم المناسبة، فضلاً عن الرعاية الداعمة مثل إعطاء الأكسجين والسوائل، بالإضافة إلى تقديم خدمات دعم الصحة العقلية والاجتماعية. وفي كثير من الحالات، تلاحظ هادلي فلاهوس أن المرضى يصبحون هادئين وسلمين للغاية في الساعات التي تسبق الموت، وفقصا ما ترجمته “وطن“.

    ومع ذلك، حذّرت فلاهوس من الأسطورة القائلة بأن الرعاية التلطيفية تتضمن إعطاء جرعات قاتلة من مسكنات الألم، وهذا ليس صحيحًا. وتقول: “نحن لا نعطي مثل هذه الجرعة العالية، وهناك فرق كبير بين ما يمكن أن يزيل الألم وما يكفي لقتل شخص ما”.

    •  الموت سببه خطأ طبي 

    أوردت هادلي فلاهوس: “في الحقيقة؛ من المستحيل تجنب الموت. وعلى الرغم من ذلك ،لا يزال الكثيرون ينظرون إلى الموت على أنه فشل في النظام الطبي أو حدث طبي وليس حدثًا طبيعيًا، حتى لو كان المرض مميتًا”.

    غالبًا ما تلاحظ هادلي فلاهوس، عند بعض الأشخاص استخدام عبارات غير ضرورية عند التحدث عن الأمراض المزمنة. وعلى سبيل المثال، فإن عبارات، مثل:”أنا أصلي من أجل حدوث معجزة” أو “استمر في القتال”، ليست مفيدة بالنسبة لكثير من الناس.

    كما قالت أن المرضى وعائلاتهم يستاؤون كثيرا من هذه العبارات “المحبطة للغاية” لأنها تجعلهم يشعرون وكأنهم يستسلمون أو بصدد فعل شيء خاطئ بقبولهم إمكانية الموت. ووفقًا لفلاهوس، من الضروري السماح للمرضى باختيار ظروف نهاية الحياة الخاصة بهم.

    المرضى وعائلاتهم يستاؤون كثيرا من هذه العبارات "المحبطة للغاية"
    الأخطاء الطبية
    الاحتضار الرعاية التلطيفية الموت
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمشهد شيرين أبو عاقلة يتكرر.. الاحتلال يطلق النار على صحفيي جنين وهذا ما حدث للكاميرا
    التالي زواج شاب مصري من امرأة بريطانية تبلغ من العمر 80 عامًا وما كشفته وصيتها صادم!
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter