Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كاتب عمود فرنسي: “لا أشعر بالأسف على ضحايا غواصة تيتان.. رحلة الفراغ والتبجّح”
    الهدهد

    كاتب عمود فرنسي: “لا أشعر بالأسف على ضحايا غواصة تيتان.. رحلة الفراغ والتبجّح”

    معالي بن عمرمعالي بن عمر27 يونيو، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انفجار غواصة تيتان واختفاء جثث الضحايا
    ضحايا غواصة تيتان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن-“من الممكن أن نتفهّم حزن العالم على اختفاء جثث ركاب غوّاصة تيتان، لكن أن نحييهم ونمجّد ما قامو به، هذا غير مقبول”. هكذا عبّر واستهلّ فيليب غراتون الكاتب الفرنسي البلجيكي مقاله المنشور في صحيفة “لا ليبر” البلجيكية.

    في أعقاب انفجار غوّاصة تيتان، واختفاء جثث الضحايا، تعاور تكريم الضحايا الخمسة الذين غاصوا تحت أعماق البحار -دون التفكير في إمكانيّة موتهم- عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية التي أكّدت النهاية المأساوية للغوّاصة وركّابها بالإجماع، مع إعرابهم بأسف عمّا حدث لهم وكأنها نهاية “مفاجئة”.

    في هذا السياق قال فيليب غراتون: “يجب أن نواجه الأمر بشكل واقعي أكثر، هل يجب أن نعتبر أن هؤلاء السائحون مغامرون عظماء؟ في الحقيقة، أرى أنهم لم يقوموا بإنجاز يُضاف إلى التاريخ أو اكتشاف مهمّ يُمكن أن يُحصد في إطار هذه الرحلة التي يُزعم أنها استكشافيّة. وعلى العكس من ذلك، إنها مجرّد نزوة أثرياء لا فائدة منها ولا معنى لها ولم تساهم بأي شيء في أبحاثهم سوى إشباع الفضول الذي كان يُسيطر عل تفكيرهم”.

    مقال للكاتب الفرنسي البلجيكي فيليب غراتون حول ركاب غواصة تيتان
    حطام الغواصة تيتان

    كما لفت فيليب غراتون قائلاً: “هناك شيء ما يثير الإزعاج في رحلة غواصة تيتان؛ فالقيام برحلة لأعماق البحار لرؤية حطام سفينة تايتانيك التي تعتبر مقبرة فولاذية لأكثر من ألف ضحية، من بينهم رجالاً ونساءً وأطفالاً، فكرة غريبة. ففي هذا التابوت المُحطّم منذ مئات السنين، مأساة تبهرنا، إنها دراما بل تراجيديا محزنة. فأن تكون مهتمًا بها أمر منطقي، فضلاً عن أن إجراء أبحاثٍ عنها أمر مهمّ. وطالما أن الغطس في أعماق البحار لدراسة بقايا الحطام مفيدًا (التقاط صور تسمح بالتحليل، واستخراج الأشياء)، فهي تعتبر مغامرات حقيقية واكتشافات جديدة، فهكذا نستطيع أن نحاكي مشهد غرقها من خلال مشاهدة الأفلام والأفلام الوثائقية والمعارض، لفهم هذه المغامرة بشكل أفضل”.

    كما أضاف: “ومع ذلك، منذ الرحلات الاستكشافية الأخيرة، تحطّمت بقايا السفينة بشكل كبير، فلم يتبق الكثير لملاحظته باستثناء الهياكل المعدنية الصدئة المغطاة بالخرسانة، ولا شيء يوجد لاكتشافه أو تعلّمه. لذا، في هذه الحالة، لسائل ان يسأل؛ لماذا أراد بعض أثرياء العالم، استكشاف بقايا الآثار الأخيرة المحطمة كليًا بأي ثمن؟ ما الذي سيقدّمه بقايا حطام السفينة في أعماق البحار لهؤلاء المغامرين. وبصرف النظر عن القدرة على القول: لقد كنت هناك بجانب السفينة العملاقة! ربما كانوا سيتفاخرون بدفع 250 ألف دولار مقابل ذلك؟”.

    نحن هنا نواجه العقلية الاستهلاكيّة

    ونقلت “وطن“، عن الكاتب الفرنسي البلجيكي فيليب غراتون قوله: “إنه ليس إنجازًا شخصيًا، مثل الوصول إلى قمة جبال الألب أو أداء قفزة الستراتوسفير في السقوط الحر. في مثل هذه “الإنجازات”، يكون الأمر دائمًا مسألة تقدم وتطور وتغلّب على المصاعب الشخصيّة أو تحقيق نجاح على المستوى التقني أو في مجال العلم والمعرفة. ولكن، في هذه الحالة، يبدو أن الغرض المقصود ليس أكثر من إثارة محكوم عليها بالفشل مسبقًا. إذا دلّت هذه الرحلة على شيء، فهي تدلّ على أن ركاب تيتان سلبيون مثل قافزي الحبال الذين يدفعون مقابل رميهم من الأعالي نحن هنا أمام فعل استهلاكي، وليس مغامرة إنسانية عظيمة”.

    وأوضح: “يزداد الانزعاج عندما يدرك المرء أن هذه المغامرة التي كان ثمنها غالياً للغاية، يرتبط بلا شك بتجربة محنة وموت كائنات لا حصر لها. فما الذي يمكن أن يتعلّمه سائحي غواصة تيتان من بعض الهياكل الصدئة والمنهارة والمغطاة بالطحالب؟ ماذا كانوا سكتشفون أكثر بعد كل ما توصّل إليه العلماء سابقًا والاكتشافات التي تم إجراؤها من قبل بالفعل على الموقع؟”.

    وختم قائلاً: “في الحقيقة، تسبّبت سفينة تايتانيك في ضحايا جدد، ويجب أن أشعر ببعض التعاطف، فمن المنطقي أن نحزن على المفقودين، ولا سيما هذا الابن الذي تبع والده بإصرار، لكن، أن نحييهم … بأي صفة؟ لا يتعلق الأمر هنا بالتضحية بل بالغرور والفراغ. وفي الوقت الذي يكون فيه كل شيء معروضٍ للبيع والشراء، وفي عصر التقاط السيلفي بأي ثمن، إذا اضطررت إلى الحداد والبكاء، فسأبكي على انعدام المنطق والتفكير وقدسية الاشياء”.

    اختفاء جثث ركاب الغواصة تيتان
    ركاب الغواصة تيتان
    الكاتب الفرنسي البلجيكي فيليب غراتون ضحايا غواصة تيتان غواصة تيتان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقطلب ميسي يُثير صدمة جماهير الأرجنتين!
    التالي تمرد المستوطنين: طرد ضابط كبير بجيش الاحتلال من مستوطنة عيلي (فيديو)
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter