Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » ليكون طفلك اجتماعيّ ولطيفٌ.. ثلاثة أشياء يجب على الآباء القيام بها
    حياتنا

    ليكون طفلك اجتماعيّ ولطيفٌ.. ثلاثة أشياء يجب على الآباء القيام بها

    معالي بن عمرمعالي بن عمر17 مايو، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تربية طفل اجتماعي ولطيف watanserb.com serbapp.com
    تربية طفل اجتماعي ولطيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- يحتاج مجتمعنا أكثر من أي وقت مضى إلى أطفال اجتماعيين ولطفاء مع الآخرين. وفي الحقيقة، أن يكون الطفل اجتماعيًا وعاطفيًا، لا يساعده في تطوير علاقات صحية وإيجابية مع الآخرين فحسب -والتي من شأنها أن تساهم في رفاهه العاطفي والعقلي- ولكن من المرجح أيضًا أن يُظهر التعاطف والتفهّم تجاه الآخرين، ما يمكن أن يساعده في حل النزاع والعمل كفريق بشكل أكثر فعالية.

    بالإضافة إلى ذلك، يميل الأطفال اللّطفاء إلى أن يكونوا أكثر نجاحًا في حياتهم الشخصية والمهنية. غالبًا ما يبحث أصحاب العمل عن أشخاص لديهم مهارات جيدة في التعامل مع الآخرين ويمكنهم العمل مع فريق.

    نصائح لتربية طفل طيبّ وعاطفي
    يجب أن تربي طفلًا اجتماعيًا ولطيفًا

    فضلاً عن ذلك، يميل الأشخاص الذين لديهم مهارات اجتماعية وعاطفية متطورة إلى إقامة علاقات أكثر استمرارية، ورضا مع أزواجهم وأصدقائهم وعائلاتهم، بحسب ما أفاد به تقرير لموقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي.

    إذًا كيف تربي أطفالًا أكثر لطفًا واجتماعيين؟ فيما يلي ثلاثة أنشطة مدعومة علميًا توصي بها عالمة النفس إميلي بالسيتيس:

    1. تشاركا الأنشطة الموسيقية مع بعضكما

    بغض النظر عن عمر طفلك، فإن لممارسة الأنشطة الموسيقية آثار إيجابية على مهاراته الاجتماعية، إذ وجدت دراسة أجريت عام 2010 أن الأطفال الصغار الذين يمارسون الموسيقى بدلاً من اللعب مع أطفال آخرين كانوا أكثر استعدادًا لمساعدة طفل آخر.

    وفي أثناء القيام بالتجربة، عرض أربعة فقط من بين 24 طفلاً -خضعوا للدراسة- لعبوا ألعابًا مع أطفال آخرين مساعدة صديق في إصلاح لعبة مكسورة. لكن 13 من 24 طفلاً يمارسون نشاطًا موسيقيًا، في المجموعة عرضوا المساعدة على الأطفال الآخرين.

    اكتساب مهارات اجتماعية وعاطفية متطورة يساعد في إقامة علاقات أكثر استمرارية
    تربية الأبناء على أن يكونوا متعاطفين مع الآخرين

    وفي هذا السياق، أوضح الباحثون أنه “في الثقافات التقليدية، غالبًا ما يكون النشاط الموسيقى والرقص جزءًا لا يتجزأ من الاحتفالات الجماعية المهمة (طقوس الولادة، وحفلات الزفاف)، لذلك أصبحت الموسيقى أداة تروج الترابط الاجتماعي وتماسك المجموعة، ما يؤدي في النهاية إلى زيادة السلوك الاجتماعي الإيجابي والتعاون داخل المجموعة”.

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن هذا أمر منطقي: فالموسيقيون ينسقون، ويشاركون التجارب العاطفية، ويتحركون معًا وينتجون أصواتًا متناسقة. ولا شكّ في أن هذا يتطلب أن تكون جميع الأطراف في الفرقة الموسيقية على دراية ببعضها بعضًا وعلى ترابط وتواصل مستمرّ.

    2. ركز على أوجه التشابه مع الآخرين وليس على الاختلافات

    على سبيل المثال، يمكنك إبراز الهوايات التي يشاركها طفلك مع الأطفال الآخرين، أو الكتب التي استمتع جميع أفراد الأسرة بقراءتها في وقت ما قبل النوم.

    يُعد التركيز على أوجه التشابه والتجارب المشتركة في مجموعات من أكثر الأساليب فعالية التي اختبرها العلماء لزيادة إحساس الناس بالمجتمع والوعي الاجتماعي. علاوة على ذلك، فإن الحديث عن أوجه التشابه يمكن أن يعزز الشعور بالانتماء إلى مجموعة مشتركة، ما يزيد من الكرم والوعي بالذات.

    3. اسألهم ما المهم بالنسبة لهم

    من المهم تشجيع أطفالك على التفكير في القيم الأكثر أهمية بالنسبة لهم، بما في ذلك الصفات الأكثر أهمية بالنسبة لشخصيتهم، مثل مهاراتهم الرياضية أو الفنية أو حس الدعابة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك مناقشة سبب أهمية هذه الأشياء بالنسبة لهم، دون إصدار أحكام.

    كما وجدت دراسة أجراها فريق دولي من علماء النفس أن التفكير في هذه القضايا كان له تأثير إيجابي على المهارات الاجتماعية للمراهقين، إذ طلب الباحثون من الطلاب تقييم السلوكيات السلبية لأقرانهم، مثل: الركل والضرب وقول أشياء لئيمة أو استبعاد الآخرين.

    وكان المراهقون الذين يقومون بمثل هذه الأفعال، يعانون من تدني احترام الذات ولديهم رأي سلبي عن أنفسهم. بيد أنه، بعد التفكير في القيم التي اعتبروها أكثر أهمية فما بعد، انخفض سلوكهم العدواني. حتى أنهم قلّلوا من سلوكهم التنمّري بنسبة 75٪ بعد أسبوع واحد من التفكير في قيمهم.

    من جانبهم، أوضح الباحثون أن التفكير في القيم المهمة يحمي المراهقين من التهديدات التي قد تقوّض احترامهم لذاتهم والتي من شأنها أن تدفعهم إلى الهجوم على الآخرين. وبالتالي، فإن تشجيع طفلك على التفكير في قيمه يمكن أن يساعد في تعزيز سلوكه الاجتماعي الإيجابي.

    الأنشطة الترفيهية
    مشاركة طفلك الأنشطة التي يحبها
    الآباء الأطفال التعاطف طفل اجتماعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجورجينا في فيديو بذيء لمؤخرتها وهي تؤدي رقصة صممت من أجل الإثارة الجنسية (شاهد)
    التالي هجوم حاد على ضحايا زلزال تركيا بعد الانتخابات الرئاسية.. ما أسبابه؟
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter