Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » هكذا نجا البرهان من القتل بعد اقتحام مقر إقامته.. تفاصيل تُكشف لأول مرة
    الهدهد

    هكذا نجا البرهان من القتل بعد اقتحام مقر إقامته.. تفاصيل تُكشف لأول مرة

    خالد الأحمدخالد الأحمد10 مايو، 2023آخر تحديث:11 مايو، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الفتاح البرهان watanserb.com
    عبد الفتاح البرهان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- عندما اندلع الصراع في الخرطوم بين الجيش السوداني، وما يُعرف بقوات الدعم السريع قبل شهر تقريباً، بدا الأمر وكأنه قتال من جانب واحد، فمقابل الأسلحة الثقيلة للقوات المسلحة السودانية كانت هناك قوة شبه عسكرية نشأت من مليشيا صغيرة لكنها مسلحة بأسلحة خفيفة في الصحراء.

    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي

    ورغم ذلك وجد قائد الجيش اللواء “عبد الفتاح البرهان” القوتين الجوية والمدفعية وحدهما غير كافيتين لإيقاف رجال خصمه “حميدتي”، الذين تمكنوا من اقتحام مقر إقامته في عمق مقر قيادة الجيش خلال الساعات الأولى من الصراع الذي اندلع منتصف، أبريل الماضي.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن أحد حراس البرهان الشخصيين، أنه حمل بندقية كلاشنيكوف وفتح النار بنفسه على الخصوم، قبل أن يسحبه الأمن إلى مكان آمن، في تفاصيل لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، عن مدى اقترابه من الإطاحة به أو قتله في تلك الأيام الأولى للصراع.

    وقال الحارس الذي طلب عدم نشر اسمه بحسب “رويترز”، إن أكثر من 30 من حراسه قتلوا في المعركة التي تلت ذلك، قبل انسحاب مقاتلي قوات الدعم السريع من مقر إقامتهم في العاصمة.

    وأضاف المصدر أنه بعد قرابة شهر من بَدء القتال، وعلى الرغم من الضربات الجوية شبه اليومية، لم يطرد الجيش قوات الدعم السريع من العاصمة، حيث اتخذ رجالها مواقع في مناطق سكنية وعدة مؤسسات رئيسية.

    وعلى مدار العقد الماضي، نمت قوات الدعم السريع من قوة متهلهلة من مقاتلي الصحراء لتصبح جيشًا موازيًا تقريبًا له قواعد في العاصمة -تم التخلي عنها بسرعة عند بدء القتال- وبإمدادات كافية لإجبار البرهان على إجراء محادثات دون أمل في تحقيق نصر سريع.

    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي
    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي

    وأضاف الموقع في التقرير الذي كتبه الصحفي ” خالد عبد العزيز”، أن الصراع ترك السودانيين العاديين -وكثير منهم قد تدفقوا إلى خارج العاصمة، وبعضهم للأصدقاء والعائلة في مناطق ريفية أكثر وبعضهم الآخر عبر الحدود إلى الدول المجاورة- يتساءلون كيف سُمح لمنافس للجيش بالتحول لقوة على مدى السنوات العديدة الماضية، ولماذا ترك الجيش حميدتي يصبح جيشاً موازياً ويهدد الناس العاديين.

    من “الجنجويد” إلى قوات الدعم السريع

    ونشأت قوات الدعم السريع في صفوف الجنجويد، وهي ميليشيا عربية ساعدت البرهان على قمع انتفاضة سابقة في منطقة دارفور غرب السودان وتمت مكافأتها بإضفاء الطابع الرسمي عليها كقوة شبه عسكرية، ولكن السحر لم يلبث أن انقلب على الساحر.

    وقال أحد مقاتلي قوات الدعم السريع عند نقطة تفتيش تابعة لهم في الخرطوم: “على البرهان وقواته أن يكونوا شجعان ويحاربونا على الأرض وجهاً لوجه بدلاً من استخدام الطيران”.

    وانتشر مقاتلو قوات الدعم السريع من قواعدهم في العاصمة، التي تتعرض للضربات الجوية، ولجأوا بدلاً من ذلك إلى المنازل بعد أن طردوا السكان.

    ويقول سكان في الخرطوم إن قوات الدعم السريع توقف مركباتها قرب المنازل حتى لا يستهدفها الجيش بالضربات الجوية.

    وفي حين أن حميدتي لديه عشرات الآلاف من القوات في الخرطوم، فإن قوات البرهان هي الأكبر وتنتشر في جميع أنحاء البلاد، ونادراً ما تظهر في العاصمة، مما يعطي خصومهم مساحة للتحرك والتكتيك.

    واحتل عناصر حميدتي مباني حكومية مثل وزارة الداخلية ومباني الشرطة، واستولوا على إمدادات كبيرة من الوقود من مصفاة النفط، وكذلك البنوك.

    ونشرت قوات الدعم السريع قناصة على أسطح المنازل. واستولى عناصر آخرون منها على منازل في منطقة راقية بالخرطوم.

    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب
    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب

    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب

    ولتشديد سيطرتهم، أقاموا نقاط تفتيش في جميع أنحاء الخرطوم، وراحوا يبحثون في بطاقات الهوية ويفتشون السيارات والأمتعة.

    وقال سكان إن مقاتلي قوات الدعم السريع يفتحون الهواتف المحمولة للبحث عن اتصالات بالجيش، واتهمهم سكان العاصمة بالنهب، وهو ما نفته قوات الدعم السريع.

    وتعهّد حميدتي بالقبض على البرهان أو قتله، وانتهك الجانبان كثيراً من فترات وقف إطلاق النار التي وافقا عليها.

    ولم يتم تحديد المكان الذي يقيم فيه حميدتي حالياً، أو ما إذا كان البرهان لا يزال يستخدم مقرات الجيش لقيادة عملياته، ولم يكشف أي طرف عن عدد قتلاه.

    وأسفر القتال في السودان منذ منتصف أبريل الماضي، عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص وإصابة الآلاف، وعرقل وصول المساعدات، ودفع 100 ألف شخص إلى الفرار إلى الخارج، وحوّل المناطق السكنية في الخرطوم إلى ساحات حرب.

    البرهان الخرطوم السودان حميدتي قوات الدعم السريع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسيصدمكم سعر فستان شاكيرا القصير في حفل جوائز “بيلبرود”! (صور)
    التالي زلزال مدمر وأخطر توقعات العالم الهولندي على الإطلاق.. حدد موعده وقوته
    خالد الأحمد
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter