Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » غضب أوروبي من إسرائيل بسبب جريمة استفزازية بالضفة الغربية.. ما القصة؟
    الهدهد

    غضب أوروبي من إسرائيل بسبب جريمة استفزازية بالضفة الغربية.. ما القصة؟

    خالد السعديخالد السعدي8 مايو، 2023آخر تحديث:8 مايو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الاحتلال الإسرائيلي هدم مدرسة قرية جبة الذيب watanserb.com
    الاحتلال الإسرائيلي يهدم مدرسة قرية جبة الذيب قرب بيت لحم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدرسة ابتدائية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، متعلّلةً بقضايا تتعلق بالسلامة. وذلك في جريمة أثارت انتقادات حادة من الاتحاد الأوروبي الذي موّل المشروع.

    وقال تقرير لموقع ميدل إيست آي، إنّ فلسطينيين ألقوا الحجارة على قوات الاحتلال التي أطلقت الغاز المسيل للدموع تجاههم في أثناء توغل جرافات في موقع قرية جبة الذيب بالقرب من بيت لحم.

    من جانبه، أوضح الاتحاد الأوروبي، أنه “أصيب بالذهول” بعد وصول قوات الاحتلال إلى موقع المدرسة، التي قال مسؤول في السلطة الفلسطينية، إنها تخدم 45 طالبًا وتتكون من خمسة فصول دراسية.

    وقال بيتر ستانو المتحدث الرئيسي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، في بيان، إنّ الاتحاد الأوروبي يدين هدم المدرسة الممولة من قبله في جبة الذيب.

    وأضاف أنّ سلطات الاحتلال نفّذت الهدم رغم طلب الاتحاد الأوروبي عدم المضي فيه، ما أثّر على 81 طفلاً وتعليمهم، داعياً الاحتلال لوقف جميع عمليات الهدم والإخلاء.

    مدرسة قرية جبة الذيب قبل وبعد الهدم

    وشدّد على أنّ هذه الأعمال غير قانونية بموجب القانون الدولي من ناحية وتزيد من معاناة الشعب الفلسطيني وتهدد بإشعال التوتر من ناحية أخرى.

    ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تتبع اتجاهًا مثيرًا للقلق بعد هدم أو الاستيلاء على 954 مبنًى -وهو أعلى رقم منذ عام 2016- وتشريد 1032 شخصاً العام الماضي.

    واحتلت إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب الأيام الستة عام 1967، ويعيش فيها نحو 2.9 مليون فلسطيني، مع 475 ألف مستوطن يهودي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    وشُيدت فصول دراسية من صفائح من الصفيح، أزيلت من محتوياتها قبل الهدم.

    وفرض مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية ويشرف على الشؤون المدنية في الأراضي المحتلة، في مارس، مهلة شهرين لإخلاء المباني بعد صدور أمر من محكمة القدس.

    وزعم الاحتلال الإسرائيلي، أنّ المدرسة “بُنيت بشكل غير قانوني”، وتشكّل “خطرًا على السلامة”.

    “غير قانوني بموجب القانون الدولي”

    وقال أحمد ناصر، المسؤول بوزارة التعليم الفلسطينية، إنّ المدرسة حلّت محلّ مدرسة أخرى هدمتها إسرائيل في 2019.

    وأشار ناصر إلى موقعها البعيد الذي قال إنه يمنع “التهجير والإخلاء القسري” للفلسطينيين المحليين، متّهماً إسرائيل “بمصادرة هذه الأراضي”.

    ودعا الاتحاد الأوروبي، إسرائيل إلى وقف جميع عمليات الهدم والإخلاء، والتي لن تؤدي إلى زيادة معاناة السكان الفلسطينيين وزيادة تصعيد البيئة المتوترة بالفعل.

    الاتحاد الأوروبي يستنكر هدم مدرسة قرية جبة الذيب

    وقال مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية، في بيان، إن “عمليات الهدم غير قانونية بموجب القانون الدولي ويجب احترام حق الأطفال في التعليم”.

    دعوة أممية لوقف عمليات الهدم

    وفي يناير الماضي، دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف عمليات الهدم الإسرائيلية المنهجية والمتعمدة للمباني الفلسطينية.

    وأضاف الخبراء في بيان، أنّ “الهجمات المباشرة على منازل الشعب الفلسطيني ومدارسه ومصادر رزقه وموارده المائية ليست سوى محاولات إسرائيل لتقييد حق الفلسطينيين في تقرير المصير وتهديد وجودهم”.

    وقال مبارك الزواهرة، رئيس المجلس المحلي في بيت تمار حيث تقع المدرسة، إن السلطات الإسرائيلية وافقت على وقف الهدم لحين استئناف المحكمة يوم الأربعاء، لكن جيش الاحتلال تجاهل ذلك وهدمه.

    وصرح ناصر، المسؤول بوزارة التعليم، بأنّ خيمةً ستقام يوم الإثنين في الموقع ببنية تحتية أساسية لتحلّ محل المباني المهدمة.

    إسرائيل الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية بيت لحم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشاكيرا ترقص لـ بيكيه على متن قارب في ميامي.. كيف تمت المُصالحة! (فيديو)
    التالي نشوة الحب: كيف تجعل سحر بداية العلاقة يدوم على الرغم من مرور سنوات على الزواج؟
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter