Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » السودان .. الطاووس الذي يذبح من أجل ريشه!
    تقارير

    السودان يعاني تاريخيًا من تدخلات خارجية تعيق استقراره ونموه المستدام

    محمد الوليدي26 أبريل، 2023آخر تحديث:27 أبريل، 20236 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحرب في السودان watanserb.com
    الحرب في السودان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كتب الغرب -ويهوده فيما بعد- على السودان كما كتب على كلّ بلد عربي كبير عنده مقومات النهوض، أنْ لا يستقرّ ولا يرتاح، وبعد إنشاء الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي صار شرطاً “مقدساً” لا يمكن الخروج عنه.

    لكن السودان طالت مأساته، والتي بدأت مع تجنيد الفرنسيين لمحمد علي في محاولة لاحتلاله للوصول لذهبه الأصفر حين خاض حروباً فيه منذ عام ١٨٢٠، وهي الحروب التي أنهكت السودان لسنوات طويلة.

    وإن دفع محمد علي باشا الثمن باهضاً جراء حروبه هذه، إلا أنه فيما بعد، وبواسطة أولاده وبشراكة الإنجليز هذه المرة، استطاعوا بعد عقود من الحروب الدموية أن يحتلوا السودان. وذلك عام ١٨٩٩.

    وهنا دعنا نتحدث عن شرط سريّ شفهيّ عرَضه الخديوي عباس حلمي الثاني على الإنجليز بعد احتلال السودان ولم يرد ضمن الاتفاقات المصرية البريطانية الرسمية بخصوص احتلال السودان، وكان الشرط هو تدمير زراعة القطن في السودان حتى تتمكن مصر من السيطرة على سوق القطن وحدها.

    وفي كلّ الأحوال لم يُعِر الإنجليز لهذا الشرط اهتماماً، فهم لم يُعيروا حتى للاتفاقيات الرسمية والمكتوبة أي اهتمام، ناهيك بأنّ الإنجليز لم يتركوا بلداً احتلوه دون أن يحلبوه ويحلبوا دمه أيضاً.

    وحتى إيطاليا الفاشية حاولت انتشال السودان من بين أيدي الإنجليز، لما تتمتع به من ثروات، ففي عام ١٩٣٥ طلبت المخابرات الإيطالية من عميلها السياسي العربي الشهير إحسان الجابري اختيارَ شخصية عربية محترمة كي تُعينَ الجيش الإيطالي على احتلال السودان من خلال إقناع السودانيين بقَبول الجيش الفاشي المنقذ!، لكنّ صعوبات أوقفت المخطط لتعيد إيطاليا الكرّة عام ١٩٤٠ وتقتحم السودان، حيث احتلت كسلا ولكنها تراجعت فيما بعد.

    منذ ذلك الحين كتب على السودان الغبن وعدم الاستقرار لما حواه من ثروات في باطنه وظاهره من ذهب ونفط ويورانيوم مع أرض في غاية الخصوبة ونهر نيل برافدين، وفوق هذا ٧٣٠ كيلومتراً على ساحل البحر الأحمر، وهو سبب خراب بيت السودان حالياً، وهو ما سنفصّله لاحقاً.

    ظلّت السودان تحت الاحتلال حتى نالت استقلالها “الصوري” عام ١٩٥٦ من محتليها الإنجليز، والذين ما تركوها إلا بعد أن أعدوا لها مستقبلاً مظلماً، وهو ما رأينا طرفاً منه وسنرى المزيد، منها حرمانه من استخراج ثرواته وإشغاله بالحروب ووضع بذور تقسيمه.

    منها أبرز مأساة للسودان، والتي أهدرت مقدّراته وأشغلته، وهي الحرب الانفصالية لجنوب السودان المسيحي عنه (مع أن المسيحيين أقل من النصف فيه).

    والمحزن أنك تجد أنظمة عربية وقفت مع الجنوب الانفصالي السوداني والمدعوم من الكيان الصهيوني والغرب، مثل نظام الهالك معمر القذافي في ليبيا، وعلي سالم البيض رئيس اليمن الجنوبي، والملك فهد بن عبد العزيز ملك السعودية آنذاك، وهو الذي دعم جون قرنغ بالمال والسلاح بل إنه أهداه ٤٠٠ صاروخ تاو في عيد ميلاده.

    ثم تأتي مأساة دارفور والتي وضعت بريطانيا فتيل انفجارها قبل أن تغادر، وكأنها تنتقم من حكام دارفور سابقاً، فكيف ستنسى أحد أشرف حكامها علي دينار الذي أوجع إمبراطوريتها على مدى عقود.

    وحتى بعد عزل جنوب السودان عن الدولة الأم، وانتهاء مأساة دارفور، فهل تركت السودان على حالها؟ بالعكس فقد زادت وكأنه حفر على جلدها أن لا تقوم.

    في عهد عمر البشير والذي حاول الاستفادة مما تحويه بلده من خيرات، ففتح المجال للشركات العالمية من أجل التنقيب عن النفط، كما حاول إعادة إنشاء مشروع الحلم لتكون السودان سلة غذاء العالم العربي، ولكن رغم اكتشاف النفط من قبل هذه الشركات، فإنّ عملها توقف فجأة بعد أن تعرضت لضغوط منها ما هو عربي بكل أسف، وحتى زراعة أرض الجزيرة أيضاً تمّ تعطيله لنفس الأسباب، مما حدا بالرئيس السوداني عمر البشير فتح المجال للروس والصينيين للقيام بالمهمة وفعلاً تمّ الأمر بنجاح، حيث استطاعت السودان أن تنقّب وتستخرج نفطها وتصدّره أيضاً.

    أما زراعياً، فقد ظلّت المشكلة كما هي، وقد يصدم القارئ حين يعلم أن من بين ١٧٠ مليون فدان من الأرض الأكثر خصوبة على وجه الأرض، لم تستطع السودان زراعة سوى ٣٥ مليون فدان منها فقط.

    بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وبعد أن فقد العالم إحدى أهم الدول المنتجة للغذاء وهي أوكرانيا، بدأت الأنظار تتجه للسودان كبديل لأوكرانيا، وهو ما يخشاه الغرب والكيان الصهيوني من أن تتحوّلَ السودان كسوق غذائي طارئ في العالم العربي وأفريقيا، لكنه يبقى أمراً ثانوياً بالنسبة لهم في خطورته.

    سبب الحرب الحالية في السودان

    في عام ٢٠١٧، زار الرئيس السوداني عمر البشير روسيا، حيث تمّ الاتفاق ما بينه وبين بوتين على إنشاء قاعدة عسكرية بحرية روسية (تتضمن أسلحة نووية) على البحر الأحمر في السودان، وهو اتفاق يستحيل أن يوافق عليه الكيان الصهيوني أو أمريكا، مما حدا بهما طلب الإمارات بـ”تدبّر الأمر”، والتي دبّرت انقلاباً على عمر البشير وبعد أقل من عامين على الاتفاق. وذلك في عام ٢٠١٩، فبعد أن قامت الإمارات باغتيال شخصيته أمام الشعب السوداني حين رتّبت له زيارة غامضة لرئيس النظام السوري المجرم بشار الأسد، حتى الآن لم تتضح كواليسها.

    في نفس السنة ٢٠١٩، قام قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بزيارة موسكو لطمأنة المسؤولين الروس من أن اتفاقية القاعدة الروسية على البحر الأحمر لن تمسّ وستنفّذ كما تمّ الاتفاق عليها.

    وفي ٢٣ فبراير عام ٢٠٢٢، زار قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” موسكو للتأكيد على نفس الاتفاق، وربما طلب منه المباشرة بالإعداد من أجل تنفيذ الاتفاق. وذلك قبل يوم واحد من اجتياح الروس لأوكرانيا.
    في أيلول ٢٠٢٢، هدّد السفير الأمريكي في السودان، جون غودفري بـ”عواقب” ستتعرض لها السودان فيما لو تمّ إنشاء القاعدة الروسية في السودان.

    وفي ٢٠٢٣/٢/٩، وفي ذروة الاحتدام ما بين روسيا وأمريكا والغرب، زار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف السودان، وأعلن من هناك عن اتفاقية القاعدة البحرية الروسية على البحر الأحمر في السودان، لتكونَ أول قاعدة عسكرية روسية في أفريقيا، ثم زار العديد من الدول الأفريقية، ليعلنَ بعدها انتصاره قائلاً: “اليوم يمكننا أن نؤكد فشل خطط الغرب في عزل روسيا من خلال تطويقنا، فشلاً ذريعاً”..

    وها نحن نرى العواقب التي هدّد بها السفير الأمريكي من خلال الدماء والدمار في شوارع السودان، نرى تدمير قوته العسكرية من خلال الاقتتال الذي يجري ما بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    ولكن هل يظلّ الأمر كما هو عليه؟ حتماً لا! فالروس يعون تماماً أنّ ما يجري في السودان هو ضدهم في الأساس؛ بل هو اختطاف ليس السودان فحسب بل أفريقيا كلها من بين أيديهم، والتي افتخر سيرجي لافروف في الآونة الأخيرة بأنها أصبحت في أيديهم وأنهم بهذا انتصروا على الغرب أخيراً!

    أول تعليق روسي رسمي على ما يجري في السودان كان تعليقاً مرعباً وإن اكتنفه بعض الغموض، وهو “إذا كان الغرب يعتقد بأننا لن نستخدم السلاح النووي فهم واهمون”.

    فالصمت الروسي على ضياع أفريقيا من بين أيديهم والاكتفاء بمشاهدة ذبح بلد أفريقي كالسودان بسببه، حين أقنعته بالتوقيع على إنشاء القاعدة البحرية العسكرية الروسية في السودان، يعدّ أمراً مستحيلاً في العرف الروسي، وإلا فإنها ستفقد أمنها الإستراتيجي ومصداقيتها وكرامتها أمام العالم أجمع!

    ما يجري هو في غاية الرعب ولن يتوقف على السودان وحدَه، فالعسكر في السودان لن يستطيعوا إلغاء الاتفاق مع الروس ولا أمريكا، والكيان الصهيوني والغرب سيوافقون على إنشاء القاعدة الروسية.. إذن نحن أمام موقف في غاية التعقيد ولن ينتهي بسلام في أرحم أحواله.

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    السودان حميدتي عبد الفتاح البرهان قوات الدعم السريع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter