Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » الميسوفونيا.. لماذا يمثل صوت مضغ الطعام كابوسا مزعجًا لمعظم الناس؟
    حياتنا

    الميسوفونيا.. لماذا يمثل صوت مضغ الطعام كابوسا مزعجًا لمعظم الناس؟

    معالي بن عمر28 مارس، 2023آخر تحديث:29 مارس، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صوت مضغ الطعام watanserb.com
    صوت مضغ الطعام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– يعدّ صوت مضغ الطعام أو التنفس من الأصوات الشائعة التي تثير إزعاج معظم الناس، حيث يمكن أن تسبّب اضطرابات نفسية مزمنة لجزء كبير من السكان، وقدّرت دراسة جديدة أنّ هذا الرّهاب يصيب 20 بالمئة من السكان في بريطانيا.

    في هذا السياق، نشرت مجلة “سامانتيريس” الفرنسية، تقريرًا سلّطت من خلاله الضوء على هذا الاضطراب النفسي الذي يمكن أن يصيب واحداً من كل خمسة بريطانيين، أي 20٪ من سكّانها، بحسب دراسة جديدة. وبعبارة أخرى، إذا كنت تشعر بالتوتّر من صوت شخص يمضغ الطعام أو أنّ صوت تنفّس الشخص المقابل لك يجعلك غير مرتاح للغاية، فقد تكون مصابًا بالميسوفونيا.

    والميسوفونيا أو الميزوفونيا تسمّى أيضاً متلازمة حساسية الصوت الانتقائية (Selective Sound Sensitivity Syndrome)، وهو اضطراب عصبي، يتميز بردة فعل انفعالية سلبية تجاه سماع بعض الأصوات المهموسة، خصوصاً حس الأصوات في الفم؛ كالمضغ، والنفس، والسعال، وغيرها من الأصوات الخفية؛ كصوت الكتابة على لوحة المفاتيح، وصرير القلم.

    يمكن أن تسبّب الميسوفونيا إزعاجًا بسيطًا أو غضبًا عابرًا، ولكن يمكن أن يتصاعد إلى ضائقة نفسية حقيقية أو يؤدي إلى اضطرابات القلق المزمنة. واتضح أن هذا الرهاب ليس نادرًا كما كنا نظن.

    إثارة الأصوات عند الأكل
    إثارة الأصوات عند الأكل

    منها الخوف من النساء الجميلات…تعرف على أغرب أنواع الفوبيا

    وفي هذا السياق، قالت الدكتورة في كلية الملك في لندن –King’s College London، والمؤلفة الأولى لهذه الدراسة التي نُشرت في مجلة Plos One، سيليا فيتوراتو: “يعتقد معظم الأشخاص الذين يعانون من الميسوفونيا أن هذا الاضطراب نادر ولا يصيب إلا القليل”. لذا، قام فريقه بقياس حساسية صوت 768 بالغًا من خلال استبيان طرح بشكل خاص سؤالاً عن مكان بعض الضوضاء في حياتهم اليومية، وإلى أي مدى أثرت عليهم عاطفياً.

    وفي حين قال أكثر من 80٪، إنه ليس لديهم ردّ فعل عاطفي معين عند سماع التثاؤب، على سبيل المثال، تم اعتبار أكثر من 18٪ يعانون من الميسوفونيا إلى درجة أنه يؤثر على حياتهم اليومية. واعتمد العلماء على الأعراض التي عانى منها 26 شخصًا في المجموعة الذين تم تشخيصهم بأنهم يعانون من الميسوفونيا. لأنه ليس من الممكن اليوم تحديد تشخيص نهائي لهذا الاضطراب الذي يمكن أن يتسبب فيه العديد من العوامل، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    رهاب خلع الملابس أو التعرّي: ما سرّ هذا الرهاب الذي يظهر في الصيف؟

    الغالبية العظمى ممن يعانون من المسوفونيا غير مدركين بأنهم يعانون من هذا الاضطراب

    وفقًا للباحثة سيليا فيتوراتو، لا يزال هناك كثير من العمل الذي يتعين على الباحثين القيام به بشأن هذه الحالة، إذ من بين هذه المجموعة من الأشخاص الذين يُعتبرون ممن يعانون من الميسوفونيا، لم يسمع 86٪ من الأشخاص بهذا المصطلح أساسًا.

    من جهتها، تقول جين جريجوري المتخصصة في علم النفس الإكلينيكي في جامعة أكسفورد، والمؤلفة المشاركة في الدراسة الجديدة: “استَطلع المسح الذي أجريناه مدى تعقيد المرض، فالاضطراب لا يتعلّق فقط بالانزعاج من أصوات معينة، إنه يتعلق بالشعور بالحصار أو العجز عندما لا يمكنك الابتعاد عن تلك الأصوات. كما تظهر نتائج الأبحاث أنه لا يوجد فرق بين الجنسين، لذا يمكن أن يكون هذا أداة مفيدة لمساعدة الأطباء على تحديد هذا الاضطراب المخفي في جزء كبير من السكان”.

    منها الخوف من النساء الجميلات…تعرف على أغرب أنواع الفوبيا

    الميسوفونيا
    الميسوفونيا

    ذات صلة

    • آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
    • البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
    • حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
    صوت مضغ الطعام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter