Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » مصطفى عبد الرازق الماسوني الذي عينه الإسماعيليون شيخا للأزهر!
    تقارير

    مصطفى عبد الرازق الماسوني الذي عينه الإسماعيليون شيخا للأزهر!

    محمد الوليدي26 يناير، 2023آخر تحديث:26 يناير، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شيخ الازهر مصطفى عبدالرازق من عام ١٩٤٥- ١٩٤٧ watanserb.com
    شيخ الازهر مصطفى عبدالرازق من عام ١٩٤٥- ١٩٤٧
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- مصطفى عبدالرازق هو أول شيخ للأزهر يُعيّن من خارج هيئة علماء الأزهر، والذي يعدّ خرقاً لقانون الأزهر الذي يتمثّل في اختيار شيخ الأزهر من بين هيئة علمائه، أو ممن قاموا بالتدريس في الأزهر لفترة محددة، وهو ما لم يتوفر في هذا الشيخ الجديد.

    وقد أحدث هذا التعيين في ديسمبر من عام ١٩٤٥ ضجة كبرى بين علماء الأزهر ومصر والعالم الإسلامي، مما اضطر السلطات المصرية لاعتقال بعض العلماء الذين عارضوا هذا التعيين الذي نزل عليهم كنزول الصاعقة من السماء، كما أجبر الملك فاروق علماء الأزهر على تغيير القانون القديم الذي كان حجر عثرة أمام شيخ الأزهر الجديد.

    شيخ الازهر مصطفى عبد الرازق في اقصى شمال الصورة، وفي اقصى يمين الصورة شقيقه علي عبدالرازق مؤلف كتاب "الاسلام واصول الحكم"، الذي اخرج من الملة بسببه، اثناء تواجدهما في المحفل الماسوني الشرقي الفرنسي.
    شيخ الازهر مصطفى عبد الرازق في اقصى شمال الصورة، وفي اقصى يمين الصورة شقيقه علي عبدالرازق مؤلف كتاب “الاسلام واصول الحكم”، الذي اخرج من الملة بسببه، اثناء تواجدهما في المحفل الماسوني الشرقي الفرنسي.

    كان مصطفى عبدالرازق من جماعة “التغريب” أو الهدم، التي ابتليت بها مصر منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر وحتى يومنا هذا؛ بل كان مع شقيقه الزنديق الأكبر علي عبدالرازق صاحب كتاب “الإسلام وأصول الحكم” من رؤوس خلية التغريب جنباً إلى جنب، الماروني أنطون الجميل، وطه حسين، وعباس محمود العقاد، وأحمد أمين.

    وحتى ثقافته الإسلامية، فقد أخذها من المستشرقين الفرنسيين، فدرس الفلسفة في جامعة السوربون، ثم انتقل إلى جامعة ليون، ليدرس أصول الشريعة الإسلامية على يد أستاذه إدوارد لامبير.

    كما كان من كتاب مجلة “السفور” الهدامة، والتي كانوا يصفونها بالتنويرية.

    كما اشتهر مصطفى عبدالرازق بولهه وغزله المتكرر لحمل الأديبة الفلسطينية مي زيادة على الارتباط به.

    كما أنه هو الذي قدّم المغنية أم كلثوم للعامة وامتدحها؛ بل وصف جسمها أوصافاً يتعجب المرء من أن تخرج من شخصية محسوبة على أهل الدين.

    وليته توقف عند هذا، بل بلغت به الزندقة والجهل والحماقة أن يقول: “عاصمة الدنيا ولو أن للآخرة عاصمة لكانت باريس، وهل غير باريس للحور والولدين والجنات والنيران، والصراط والميزان، والفجار والصالحين، والملائكة والشياطين؟!”.

    في عام ١٩٤٥، قابل زعيم الإسماعيليين “السير آغا خان الثالث“، وأحد أشهر الجواسيس الذين خدموا بريطانيا في العالم الإسلامي، رئيس الوزراء المصري محمود النقراشي باشا، وطلب منه صراحة تعيين مصطفى عبد الرازق شيخاً للأزهر، وهو ما تم في نفس العام!.

    فحدثت الاضطرابات في الأزهر، وتقدّم العديد من العلماء بالاستقالة إما للقصر أو لحكومة النقراشي، واستمرت الاضطرابات فترة طويلة، كما جرت مساءلة للنقراشي تطلب منه تسمية الشخصية الدولية التي طلبت منه تعيين مصطفى عبد الرزاق، لكنه رفض تسميتها، إلا أن تقريراً بريطانياً رفعه المندوب البريطاني السامي في مصر للخارجية البريطانية، كشف عن اسم الشخصية وهو الزعيم الإسماعيلي آغا خان الثالث.

     تعيين الشيخ مصطفي عبد الرازق ب(طبخة) مع زعيم الإسماعيليين اغا خان IOR/L/PS/12/1127- Ext 567/46
    تعيين الشيخ مصطفي عبد الرازق ب(طبخة) مع زعيم الإسماعيليين اغا خان IOR/L/PS/12/1127- Ext 567/46

    وبهذا استطاع الفاطميون استعادة الأزهر الذي بنوه يوما ما، لمدة عام وأكثر قليلاً، وهي الفترة التي قضاها مصطفى عبدالرازق شيخاً للأزهر.

    أول مهمة قام بها بعد تعيينه هو تشكيل لجنة من الأزهر من أجل تبرئة شقيقه الزنديق علي عبدالرازق، وإلغاء قرار مصادرة كتابه “الإسلام وأصول الحكم”.

    وظل كالطاعون في الأزهر حتى ذاك اليوم المشهود ١٥ فبراير ١٩٤٧، وهو اجتماع مجلس الأزهر الأعلى، حيث حدث هجوم حاد عليه من قبل علماء الأزهر بعد تقديمه بعض المشاريع “التجديدية” في الجامع الأزهر، من بينها جعل اللغة الإنجليزية لغة إجبارية على علماء وطلاب الأزهر!.

    وانتهى الأمر بأنه استدعى الشرطة، والتي أنقذته من بين أيدي العلماء وأوصلته لبيته، لكنّه ما لبث ساعات حتى أصيب بجلطة قضت عليه، وهكذا قابل وجه ربه. نسأل الله العفو والعافية.

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    شيخ الازهر علماء الأزهر مصر مصطفى عبدالرازق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. مغربي on 26 يناير، 2023 3:43 م

      باعتباري كاتبا وصحفيا، أعجز عن تصنيف هذا المنشور المليء بالشت.ائم.. هل هذا مقال أم بيان شتي.مة في حق رجلين ميتين عاجزين عن الرد؟؟ عجبي

      رد
    2. رسول on 30 مايو، 2023 6:47 م

      و لماذا تعجز يا مغربي؟ و أين الشتيمة في الموضوع،، لا أراها!
      و إذا كنت كاتبا وصحفيا فأكتب اسمك الحقيقي حتى نعرف من أنت، وقد نستفيد من عبقريتك!
      أم تريد أن تكون متخفيا كالآغا خان، كما ذكر في هذا المقال الرائع؟!!!

      شكرا للمبدع محمد الوليدي

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter