Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » “اليد السوداء” والبطل إبراهيم الورداني.. هكذا أرعبوا الإنجليز وأدواتهم في مصر..
    تقارير

    إبراهيم الورداني: البطل الذي هزّ الاحتلال البريطاني بأفعال جريئة وتراجم نضال.

    محمد الوليدي16 يناير، 2023آخر تحديث:17 يناير، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إبراهيم الورداني watanserb.com
    إبراهيم الورداني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كان البطل إبراهيم ناصف الورداني من أسرة ثرية، درس الصيدلة والكيمياء في سويسرا وبريطانيا، وحين عاد افتتح صيدليته في شارع عابدين بالقاهرة عام ١٩.٩، ثم انضمّ للحزب الوطني الذي تزعمه محمد فريد بعد وفاة مؤسّسه مصطفى كامل.

    لم يكن هذا البطل الشاب المتعلم المتفوق والثري بغائب عن أوجاع وطنه مصر التي كانت ترزخ تحت الاحتلال البريطاني، ففي غربته وعند عودته تابع أخبار بعضها وشهد على بعضها، من نهب قناة السويس إلى مأساة دنشواي والظلم الإنجليزي فيها الذي فاق الحدود ثم احتلال السودان وارتكاب المجازر فيها ومن ثم نهبها.

    وفوق ما أوجعه أن يرى بعض أبناء جلدته أدوات قهر وإجراء في يد الاحتلال البريطاني هذا.

    انضمّ إبراهيم الورداني لجمعية تُدعى “اليد السوداء”، أقسمت يميناً على التخلص من رؤوس الخيانة في مصر، الذين أعانوا الإنجليز في احتلالهم مصر.

    لا توجد معلومات مفصّلة عن الجمعية السوداء، نظراً لسريتها الشديدة، وحتى بعد اعتقال الورداني لم يبح بشيء عنها.

    كان أول الخونة والذي وضع على رأس القائمة هو رئيس الوزراء بطرس غالي، قبطي قدّم للإنجليز كل ما أرادوه، وكان لهم ناصحاً أميناً وموجّهاً في بواطن الأمور التي يجهلونها.

    فكان القاضي الظالم في مأساة قرية دنشواي التي حدثت عام ١٩٠٧، حيث حكم بإعدام ٤ مصريين لصالح الانجليز وسجن وجلد آخرين من أهالي القرية، وحين ضجّت العامة والصحافة على هذه الجريمة سارع بإعادة العمل بقانون المطبوعات لتشديد الرقابة على الصحافة، كما ورّط بطرس غالي مصر في احتلال السودان لصالح الإنجليز؛ بل وجعل مصر تدفع جميع تكاليف هذا الاحتلال، فأي خيانة بعد هذا.

    كما وقّع بطرس غالي مع الإنجليز مشروع قانون تمديد امتياز قناة السويس لمدة ٤٠ عاماً سنة أخرى بعد انتهائه عام ١٩٦٨، وخيانات شتى لا تُعد.

    لذا كتب اسمه بالدم، فأطلق عليه إبراهيم الورداني النار، وقتله في ٢١ فبراير ١٩١٠.

    تقرير من استخبارات عباس حلمي الخاصة بالمقاهي تورد له ما تتناقله العامة عن الورداني (اوراق عباس حلمي الثاني، HIL 6/409 جامعة درهام)
    تقرير من استخبارات عباس حلمي الخاصة بالمقاهي تورد له ما تتناقله العامة عن الورداني (اوراق عباس حلمي الثاني، HIL 6/409 جامعة درهام)

    حاول الإنجليز أن يجعلوا منها فتنة طائفية ما بين المسلمين والأقباط، وكأن الورداني قتله لمسيحيته لا لخيانته، فوجّهوا بعض الجماهير التي تحت أيديهم لتهتف في الشوارع بأن الورداني قتل بطرس النصراني، فردّت جماهير الشعب المصري الحقيقية بأنّ الورداني قتل العميل البريطاني.

    ولكن انظروا ماذا يقول القنصل البريطاني العام في مصر آنذاك، السير جون الدون قورست، في رسالة سرية وجّهها لوزير الخارجية البريطاني إدوارد قري بعد ستة أيام من اغتيال بطرس غالي: “هو الوحيد (بطرس غالي) في مصر الذي كنت أضع ثقتي الكاملة فيه”، لا يمكنني أن أشكّ ولو للحظة أنه ذهب ضحية بسبب إخلاصه لسياستنا”.

    لم يمضِ ١٤ شهراً على استلام الأمير حسين كمال باشا لرئاسة مجلس النواب، استقال من منصبه وأسرّ للإنجليز أن الصحافة أحياناً تربطه ببطرس غالي، وخوفاً من مصيره، أراد ترك الحياة السياسية لأنه يريد أن يعيش بقية حياته في أمان.

    جعل هذا العمل البطولي لفترة طويلة أن لا يوقع أي مسؤول أو وزير مصري على اتفاق يضرّ بمصير الشعب المصري.

    بعد ١٠ سنوات فشلت لجنة وزير المستعمرات الإنجليزي ملنر التي شكّلتها الحكومة البريطانية للتحقيق في أسباب ثورة ١٩١٩، وذلك بسبب مقاطعتها من قبل الساسة المصريين خوفاً من مصير بطرس غالي، حتى أنّ رئيس الوزراء المصري آنذاك عدلي يكن باشا، اعتبر أنّ توقيعه كالتوقيع على شهادة موته.

    حطي تحتها بالخط الخفيف: تقرير البعثة الخاصة إلى مصر بقيادة اللورد ميلنر (Mss Eur F112/260)
    تقرير البعثة الخاصة إلى مصر بقيادة اللورد ميلنر (Mss Eur F112/260

    أصرّ الإنجليز بعد فشل المحاكمة الأولى في إعدام إبراهيم الورداني على إعادة محاكمته، وأصرّ على أن يكون الإعدام حين “نسيان” الشعب المصري لقضيته، وأُعدم وما نسيه الشعب المصري ولا العرب، فظلّ على ألسنتهم حتى يومنا هذا؛ بل إن إحدى الأغاني الشهيرة التي غنتها شادية وهي: “قولو لعين الشمس ما تحماشي أحسن حبيب القلب صابح ماشي.. يا حمام طير قبله قوام يا حمام.. خلي له الشمس حرير يا حمام”، لم تكن إلا عن هذا البطل.

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    ابراهيم الورداني الانجليز قناة السويس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter