Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » هل أصبحت “طاقية الإخفاء” حقيقة؟.. سيدة تختفي وفيديو قلب العالم
    حياتنا

    هل أصبحت “طاقية الإخفاء” حقيقة؟.. سيدة تختفي وفيديو قلب العالم

    خالد الأحمد17 نوفمبر، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طاقية الإخفاء watanserb.com
    سيدة يابانية تختفي وراء عباءة الإخفاء
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – بعد أن ظلت فكرة “عباءة الإخفاء وطاقية الإخفاء” شيئاً خيالياً، وحكراً على السينما وقصص الأطفال والفنتازيا والخيال العلمي وحكايات مثل هاري بوتر، كشف علماء يابانيون قبل عقد من الزمن عن تحويل هذا الخيال إلى واقع ملموس وجعل الأسطورة حقيقة.

    وتوصل هؤلاء العلماء وقتها إلى ابتكار “عباءة” تخفي من يرتديها ويصبح غير مرئي وذلك باستخدام انعكاسات الضوء، لكن هذا الاختراع كان معقدا ولا يحدث الإخفاء عبره بسهولة.

    حيث أنه لكي تعمل عباءة الإخفاء، يجب أن تحتوي على 6 كاميرات مجسمة مدمجة يتم تغطيتها بـ 11.6 مليون “هايبربيكسل”، كل منها يتكون من شاشة إلكترونية ساطعة للغاية، ويتم التحكم فيها بواسطة كمبيوتر فائق السرعة يعمل على مصدر طاقة يمكن تضمينه في العباءة.

    امرأة يابانية تمارس نوعاً من السحر والتخفي

    ومؤخرا راج مقطع فيديو يظهر سيدة يابانية وهي تختفي وراء عباءة الإخفاء، وأصبح المشاهد يرى من خلال العباءة ومن يرتديها.

    غير أن عددا ممن علقوا على الفيديو شككوا بالأمر، واعتبروا أن يحتوي على خدعة، مثلما يحدث في السينما، أي وجود شاشة خضراء وتصوير وبث على مراحل.

    وظهرت المرأة في مقطع الفيديو وهي تقف خلف طاولة وسط صالة فيها موظفين وتضع قطعة جلاتينية على جسدها وتستعرضها، ثم ترفعها إلى الأعلى لتختفي عن الأنظار فيما بقيت الخلفية كما هي.

    https://twitter.com/Enezator/status/1592978211423805445?s=20&t=ZsTCi5IXvZfNNfJlUyxphg

    وشكك عدد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي في الفيديو، مشيرين إلى وجود الشاشة الخضراء إلى يسار السيدة.

    وجاء التشكيك أيضاً من خلال أن المرأة اختفت بعد أن غطت نفسها بالعباءة، لكن الطاولة والجهاز خلفها لم يختفيان عن الأنظار، رغم أن العباءة غطتهما جزئيا.

    وتساءل البعض عن عدم اختفاء الأشياء التي خلف المرأة فغرد “vikas dawar” أن النسيج قد يسمح للضوء بالمرور من خلاله ولكن كيف يمكن لجسدها أن يسمح بمرور الضوء.”

    وتابع:”وبالتالي لا يمكن رؤية المساحة خلفها بالضبط. قد يتناثر الضوء والأشياء من حولها يمكن أن تعطي الوهم ولكن هذا يظهر كما لو لم يكن هناك أحد بوضوح”.

    whats the catch here ?.. the fabric may allow light to pass through it but how can her body allow light to pass … so the space exactly behind her cant be visble . light may scatter and things around her can give a illusion but this is showing as if no one i there with clarity

    — vikas dawar (@vikasdawar) November 17, 2022

    وفسر “Aye” أن هذا الأمر يتم عن طريق ثني الضوء حول هدف لجعله يختفي. بمعنى آخر أن هذا سيحول مسار الضوء حول الكائن بحيث يستمر على الجانب الآخر كما لو لم يكن الكائن موجودًا أبدًا”.

    in theory this would work by bending the light around a target to make it disappear. in other words, it would divert the path of light around the object so that it continues on the other side as if the object was never there.

    — Aye 🍥 (@ayet_) November 17, 2022

    تقنية الإخفاء والتمويه البصري

    وحسب “سكاي نيوز عربية“: ظلّت الرغبة في الاختفاء سواء بطاقية أو عباءة، مسألة تثير شغف الناس، ومن ورائهم العلماء الذين حاولوا جاهدين التوصل إلى “تقنية إخفاء”، لكن معظم المحاولات كانت بدائية وجزئية.

    وبحسب المصدر فإن عباءة الإخفاء أو “التمويه البصري” عبارة عن شيء غير مرئي وهي مصنوعة من “مادة عاكسة للرجوع” مطلية بخرز صغير عاكسة للضوء تغطي طولها بالكامل.

    استخدامات عسكرية

    وقبل أكثر من عقد نجح العلماء اليابانيون في تحويل الخيال إلى حقيقة واقعة من خلال صنع عباءة غير مرئية تجعل من الممكن الرؤية مباشرة من خلال مرتديها، بحيث يختفي ببساطة عن الأنظار.

    والعباءة مزودة أيضًا بكاميرات تعرض ما يوجد في الجزء الخلفي من مرتديها إلى الأمام والعكس صحيح، والتأثير كما أظهر الفريق الياباني، هو جعل من يرتديها يمتزج مع خلفيته.

    وحظيت عباءة الإخفاء، ذلك الجهاز التقني الرائد، باهتمام جاد من الخبراء العسكريين الحريصين على استغلال التكنولوجيا التي يمكن أن تساعد القوات على التحرك دون أن يتم رصدها. ولا تنتهي الإمكانيات عند هذا الحد، كما يقول زميل تاتشي، ناوكي كاواكامي.

    ويمكن استخدامها لمساعدة الطيارين على رؤية مدرج المطار من خلال أرضية قمرة القيادة، أو للسائقين الذين يحاولون الرؤية من خلال مصدات إيقاف السيارة.وكما قال أحد الخبراء: هذه التكنولوجيا لديها الكثير من الإمكانات.

    معرض “نيكست فست”

    وعرضت عباءة الإخفاء في معرض “نيكست فست”، وهو معرض للتقنيات الناشئة في سان فرانسيسكو، وهي من إنجاز المخترع الياباني سوسومو تاتشي، أستاذ علوم الكمبيوتر والفيزياء بجامعة طوكيو.

    وحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية، قال تاتشي عن جهازه: “إنه نوع من الواقع المعزّز”.

    وأضاف:”في الواقع فإن عباءة الإخفاء أو “التمويه البصري” عبارة عن شيء غير مرئي، وهي مصنوعة من “مادة عاكسة للرجوع” مطلية بخرز صغير عاكسة للضوء تغطي طولها بالكامل.

    وعبر خبراء عن اعتقادهم بأنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من العمل قبل أن تصبح تقنية الإخفاء حقيقة واقعة، ومن المؤكد أن أمامها شوط لا بأس به قبل أن تصل إلى فعالية عباءة هاري بوتر الخفية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
    • البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
    • حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter