Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » السيسي قلق من دعوات 11/11 ويلمح لها محذرا من التظاهرات (فيديو)
    الهدهد

    السيسي قلق من دعوات 11/11 ويلمح لها محذرا من التظاهرات (فيديو)

    باسل سيدباسل سيد23 أكتوبر، 2022آخر تحديث:23 أكتوبر، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبدالفتاح السيسي watanserb.com
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- خرج الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم، الأحد، موجّهاً خطاباً جديداً للمصريين، يبرّر فيه إخفاقاته كالعادة والأحوال الكارثية التي باتت تعاني منها الدولة على كافة الأصعدة، بسبب سياساته الفردية التي يراها إنجازات ضخمة من وجهة نظره.

    السيسي كان سيدعو لانتخابات مبكرة بهذه الحالة

    وخلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقتصادي (مصر 2022)، في فندق “الماسة” التابع للجيش بالعاصمة الإدارية الجديدة، أكد “السيسي” أنه كان سيدعو لإجراء انتخابات مبكرة لو رفض المصريون مسار الإصلاح الاقتصادي.

    وقال: إن “مسار الإصلاح الاقتصادي بدأناه في عام 2016، وكل المعنيين من وزراء الحكومة والأجهزة الأمنية رفضوا هذا المسار، وحذروا من تداعيات تغيير سعر الصرف”.

    وتابع الرئيس المصري أنه قال لهم: “لو الشعب رفض هذا المسار فستقدم الحكومة استقالتها، وسأدعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة.. وهذه كانت شجاعة وفضيلة القرار”، على حد وصفه.

    حسن عبدالفتاح السيسي .. صور فاضحة مسربة مزعومة ومنسوبة لنجل رئيس مصر تثير جدلاً

    وفي تعبير غريب ذكرَ السيسي أيضاً: “تجربتي في الحكم خلال السنوات الماضية أثبتت لي أنني لم أعرف ولم أفهم ولم أقدر حقيقة المصريين”.

    كما اتهم السيسي الكثير من المثقفين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام في مصر، بـ”غياب الرؤية من جانبهم لحجم التحديات المطلوبة مجابهتها”.

    وقال: “ردود الفعل الشعبية لتحمل تكلفة الإصلاح تمثل ضغوطاً دائمة، وتشكل هاجساً ضخماً وعميقاً لدى صناع القرار، وتقديرات الأجهزة الأمنية”.

    شماعة ثورة يناير حاضرة لدى السيسي دائماً

    وكعادته دائماً، حمّل الرئيس المصري الذي جاء إلى الحكم بانقلاب قادَه ضد الرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013، ثورة 25 يناير 2011 المسؤوليةَ عن تدهور الأوضاع في بلاده.

    وقال ما نصه: “جاءت أحداث 2011 و2013 لتقضي على ما تبقى في الدولة، والحقيقة أن هذه الفترة كانت كاشفة”.

    واستطرد: “أنتم تتحدثون عن الأوضاع بعد أن مرت، ونسيتم أننا كنا نواجه فيها الإرهاب وتفجيرات الكنائس والمنشآت الحيوية.. وحين بدأت الدنيا تتحسن قلتم لي: تعال أرنا ماذا فعلت لنا؟ بينما كان من الممكن أن أجعل المسار هو اقتصاد الحرب لا التنمية”.

    قلق من التظاهرات وتلميح لدعوات 11 – 11

    وفي تحذير للشعب من التظاهرات، وكأنه يلمّح لدعوات يوم 11_11 المحاطة بزخم إعلامي كبير، أضاف السيسي: “قلت من قبل للعاملين في الإعلام: لم يقل أحد منكم إن التظاهر في دولة معينة (في إشارة إلى لبنان) لمدة عامين أو ثلاثة أعوام جعل الدولار غير موجود في البنوك”.

    موضحاً: “والناس كانت فرحانة بالمظاهرات في الشارع، وحتى الآن الدولة لم تستقر”.

    وتساءل: “هل كانت مصر مستعدة لدفع تكلفة التغيير؟ وأوعى تقول لي اطلع أنت خلصها بوصفك رئيس الجمهورية. طيب أنا هاخلصها إزاي لوحدي؟”.

    وتابع الرئيس المصري متنكّراً لوعوده، والتي كان منها تصريحه قبل أعوام: “أوعدكوا هتشوفوا مصر تانية خالص خلال سنتين”:”هل أعطيتكم وعوداً جميلة عند الترشح للرئاسة في عام 2014؟ لا لم أعط وعوداً لأحد، لأن التحدي كبير للغاية، ويتطلب تضحيات هائلة من المواطنين”.

    وأكمل: “هذه هي المسؤولية، فهل المجتمع والرأي العام والمفكرون والمثقفون هايقبلوا بذلك؟ والبيئة الدينية والإعلامية أيضاً؟”.

    وأضاف السيسي: “تجربة الإصلاح الاقتصادي التي حدثت في مصر عام 1977 كاشفة، والزيادة وقتها كانت قروشا بسيطة، ولكن الثمن كان أكبر من العائد كبداية لطريق الإصلاح”.

    العاصمة الإدارية الجديدة

    وعن تكاليف مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، التي باتت محلّ جدلٍ كبير، ادّعى السيسي أن “الموازنة العامة للدولة لم تتحمل جنيهاً واحداً فيها”.

    وتابع أن الشركة المسؤولة عنها -يمتلك الجيش حصة حاكمة فيها- ستؤجر كلّ ما نفّذته في مجال التطوير العقاري للحكومة.

    وأضاف أن هذه الشركة بعد كل الإنفاق الذي نتحدث عنه، “لديها أرصدة في البنوك لا تقل عن 42 أو 45 مليار جنيه”.

    دعوات للتظاهر يوم 11/11

    وقبل أسابيع خرجت دعوات مجهولة، تشقّ طريقها إلى الشارع المصري، رافعةً شعار “ثورة الغلابة”، من أجل عزل الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإبعاد الجيش عن الحياة السياسية في مصر.

    وقامت حركة، حملت الاسم نفسه “غلابة”، بكتابة شعارات على الجدران وعلى العملات الورقية، والترويج عبر مواقع التواصل بالتزامن مع تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، والتي تتجرّع مرارتها قطاعات واسعة من المصريين.

    وكانت جملة الشعارات المرفوعة تدور حول “الغلابة هتكسر العصابة” و“نازل ولا متنازل؟”، وغير ذلك من شعارات.

    كما أطلقت الحركة المجهولة المشار إليها “قسماً” لمؤيديها وداعميها، مطالبةً بالتقيد به لتحقيق الآمال المعقودة عليها.

    وهو قسم يرى أن “النزول إلى شوارع مصر كلها، يستهدف القضاء على ما وصفته بـ “عصابة النظام الفاسد، والقصاص من كل من قتل المصريين”.

    ويضمن القسم تعهّداً تحريضياً، مفادُه “ألا أعود إلى بيتي إلا بعد إسقاط هذا النظام الفاسد، وتحرير مصر وشعبها، والله على ما أقول شهيد”.

    وسادت حالة من الغموض تجاه دعوات التظاهر تلك، والتي حُدّد لها موعد الحادي عشر من نوفمبر المقبل “11/11″، وبات السؤال يدور عمن يقف وراءها والجهة الداعية إليها.

    عبدالفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقيمكن أن يؤثر الوقت الذي تأكل فيه من اليوم على صحتك العقلية
    التالي شيماء سبت في أحضان السفير الإسرائيلي بالبحرين (شاهد)
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter