وطن– قالت منظمة “الشهاب” لحقوق الإنسان بأن السلطات التشيكية تهدد بترحيل الشاب المصري المعارض أحمد مطاوع إلى مصر، بعد القبض عليه واحتجازه في السجن، ومعاملته بمعاملة لاإنسانية.
وأكدت المنظمة في بيان لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن المعارض أحمد مطاوع يخوض إضراباً عن الطعام، منذ 30سبتمبر/أيلول الفائت حتى الآن.
اعتقال أحمد مطاوع في ألمانيا وترحيله إلى التشيك
وأوضح بيان منظمة “الشهاب”، أنّ أحمد مطاوع كان قد غادر مصر منذ 6 سنوات، بعد إصدار محكمة عسكرية مصرية حكماً ضده، حيث توجّه إلى ألمانيا، وتم اعتقاله في العاصمة برلين، ثم ترحيله إلى جمهورية التشيك.
ولفتت إلى أنّه تعرّض هناك للسجن في منشأة غير معروفة، حيث تعرض لسوء المعاملة. ثم حكم عليه بالسجن 90 يوماً دون محاكمة.
وأوضحت أنه تم الاعتداء عليه وسجنه لمدة يومين في الحبس الانفرادي، وترك في البرد بدون أغطية، وحرم الاتصال الخارجي، ولم يتلقَّ ما يكفي من الطعام السيء.
ترحيل أحمد مطاوع إلى مصر عقب انتهاء فترة سجنه
وأشارت المنظمة إلى أنه على الرغم من تقديمه طلب لجوء، إلا أنه تلقى حالياً معلوماتٍ تفيد بأنه بعد قضاء فترة عقوبته، سيتم ترحيله إلى مصر.
وعبرت منظمة “الشهاب” لحقوق الإنسان عن تضامنها مع أحمد مطاوع وإدانتها للانتهاكات ضده، داعية لإطلاق سراحه الفوري والامتناع عن ترحيله إلى مصر.
لجنة من الداخلية التشيكية ستحضر للتحقيق مع أحمد مطاوع
وفي تسجيل صوتي أرسله أحمد مطاوع من مكان احتجازه في التشيك، كشف بأن مندوباً من وزارة الداخلية التشيكية حضر إليه أمس الثلاثاء، وأبلغه بقدوم تقارير عنه من السفارة المصرية ضده.
كما أخبره مندوب وزارة الداخلية بأن لجنة من الوزارة ستحضر إليه يوم الخميس، للتحقيق معه في وضعه الحالي، وبخصوص طلب اللجوء الذي تقدم به.
معاملة عنصرية من قبل القائمين على مكان الاحتجاز
وأشار “مطاوع” في التسجيل بأنّ المندوب أبلغه بوجود تقارير ضده من إدارة السجن، تزعم أنه يتعامل مع العاملين بطريقة “وقحة”، مؤكداً عدم صحة الادعاءات، ومشدّداً على أن القائمين على مكان الاحتجاز هم من يعاملونهم بتعجرف وعنصرية.
ونوّه “مطاوع” بأن مصيره من الممكن أن يتحدد يوم الخميس، عقب لقاء اللجنة المرسلة إليه من وزارة الداخلية المصرية.

