Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » تقرير خطير لصحيفة إسبانية: المغرب يعيش فترة “ما قبل العاصفة”
    تقارير

    تقرير خطير لصحيفة إسبانية: المغرب يعيش فترة “ما قبل العاصفة”

    كريم عليكريم علي18 سبتمبر، 2022آخر تحديث:18 سبتمبر، 20223 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد السادس watanserb.com
    محمد السادس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نشرت صحيفة “إندبندينتي elindependiente” الإسبانية، تقريراً مُفصّلاً تتحدث فيه عن السبب وراء غياب محمد السادس عن المملكة المغربية، وتقترح جملة من الافتراضات حول ذلك، بداية من مرض الملك وصولاً إلى تنصيب ولي العهد في وقت ليس بالبعيد.

    محمد السادس الملك الغائب

    تقول الصحيفة الإسبانية، إن غياب محمد السادس عن بلاده، قد أصبح “يكلّف الكثير” على المستوى الوطني والإستراتيجي للمملكة المغربية.

    إلى ذلك، يشير ذات المصدر، إلى أنّ “محمد السادس لم يعد يهتم بأي شيء سوى العودة إلى أسلوب الحياة القديم الذي تركه منذ سنوات”.

    وتابع التقرير، أن “محمد السادس لم يعد يهتم بأي شيء في بلاده سوى الاستمتاع بما تبقى له من عمر”.

    السبب في ذلك، وفقاً للتقرير، هو “خيبات الأمل” التي أصيب بها الملك المغربي.

    خيبة أولى تمثّلت في أن” المشهد السياسي الداخلي في المغرب محطّم نتيجةَ سياسة واعية لدرء المخاطر”، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في خلق حالة من الاستبداد السياسي، الذي دفع الملايين من المغاربة للهجرة خارج حدود المملكة.

    تدهور الاقتصاد في المملكة المغربية

    أما الخيبة الثانية فـتتمثل في الاقتصاد المُتراجع يوماً بعد يوم، وفقاً للصحيفة الإسبانية.

    مشيرة في هذا الصدد، إلى أنّ المغرب اليوم يعاني أكثر من أي وقت مضى من “سياسات التهميش”، التي عانى منها سابقاً رؤوس الأموال “البعيدين عن مدارات اهتمام الملك وحاشيته”.

    من هذا المنطلق، وجد الملك المغربي نفسه داخل مملكة “شبه استبدادية” مغلقة على “دائرة مضيقة من رجال الأعمال” الذين يديرون أنشطة اقتصادية تزيد وتضاعف من ثروتهم، لكنها في المقابل غير موجهة نحو تنمية شعبية متوازنة.

    صحيفة إسبانية تسلط الضوء على أسباب قضاء محمد السادس نصف عام بعيدًا عن المغرب!

    حتى أن تعيين صديق الملك المقرب –عزيز أخنوش– على رأس قوى سلطة تنفيذية في المملكة، زاد من حدة “الفراغ المؤسسي” الذي أوجده الملك بسبب غيابه المتكرر، ولم يساعد، بحسب الصحيفة، في تهدئة الوضع الاجتماعي المتوتر.

    “يتمتع الملياردير صديق الملك- أخنوش رئيس الوزراء- بشعبية منخفضة للغاية، بسبب تورّطه في الفضائح المالية المتعلقة بتضارب المصالح الصارخ الذي يشارك فيه، وأيضًا بسبب افتقاره إلى الكاريزما من حيث الاتصال”.

    تدهور الحالة الصحية للملك محمد السادس

    إلى ذلك، فقد أشار التقرير الصحفي إلى صحة الملك المتدهورة، وقال إنه قد “يكون مصابًا بمرض الساركويد، وهو مرض يسبب التهابًا، عادةً في الرئتين والجلد والعقد الليمفاوية، أو مرض هاشيموتو، وهو اضطراب في المناعة الذاتية يؤثر على الغدة الدرقية أو أنه مصاب بكليهما”.

    محمد السادس، بحسب المصدر الإعلامي، بالكاد يقيم في القصر الملكي في الرباط، فهو دائم التنقل بين باريس والجابون.

    هناك في باريس، وفقاً لما جاء في التقرير، صارت عائلة الأخوة زعيتر، العائلة الثانية للملك المغربي.

    هؤلاء الأخوة -الذين أثار وجودهم بـ رفقة الملك- الكثير من الجدل في الأوساط الإعلامية المغربية، ولكن أيضاً داخل العائلة الملكية في حد ذاتها.

    تقول الصحيفة الإسبانية عن ذلك، إن أخوات الملك وابنته قد أعلنا صراحة عداءهما لـ الأخوة زعيتر، ما أوجد بين كلاهما منافسة حقيقية.

    وهي منافسة، تقول الصحيفة، إنّها تضاف إلى باقي الصراعات الداخلية والخارجية التي تعيشها المملكة، بداية من معالجة التردي الكبير للمؤشرات الاقتصادية، مروراً بـضرورة إيجاد حل للقمع المتواصل للنشطاء والفاعلين المجتمعين، وليس انتهاءً بـ قضية الصحراء والتنافس التاريخي مع الجار الشرقي الجزائر.

    أزمة التأشيرات بين فرنسا والمملكة المغربية

    ويشير التقرير إلى الأزمة السياسية القائمة بين فرنسا والمملكة المغربية، والتي كان “هوس المغرب بـ التجسس على الكل” السببَ الرئيسي فيها.

    إيمانويل ماكرون، الذي وجد نفسه ضحية عمليات تجسس مغربية عليه، وعلى عدد كبير من وزرائه، يبدو أنه وجد في قطع التأشيرات على المغاربة، حلاًّ لـمعاقبة المملكة، وفقاً للصحيفة الإسبانية.

    “من الواضح أن عهد الملك المستقبلي الأمير الحسن قد بدأ بالفعل”، بهذه العبارات اختتمت الصحيفة تقريرها، مشيرة إلى أن المغرب الحالي يعيش في فترة “ما قبل العاصفة” التي ستقلب الكثير من الموازين.

    جدير بالذكر، أن محمد السادس كان قد ظهر منذ شهر تقريباً في مقطع فيديو، وهو يتجول في إحدى شوارع باريس في حالة غير مستقرة، علّق عليها الكثيرون بأنها “حالة سُكر”.

    مؤشر جديد على تدهور صحة ملك المغرب محمد السادس

    المغرب المملكة المغربية محمد السادس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتعرف على أغلى الدول السياحية في العالم (صور)
    التالي وزير الصحة المصري يعنف سيدة أنجبت 5 أطفال:”هتصرفي عليهم منين” (فيديو)
    كريم علي
    • X (Twitter)

    كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. جيلالي on 18 سبتمبر، 2022 1:19 م

      الحمد لله ان الملك محمد السادس اوصل بلده المغرب الى أرقى دولة أفريقية بشهادة العالم كله بإستثناء الجارة و قيس جارتها
      الإنسان لا يمكن أن يبقى على صحة جيدة طيلة حياته خصوصا و ان المهام المنوطة بجلالته صعبة على أعلى مستوى . الحمد لله ان ابنه ولي العهد في سن الرشد و في صحة جيدة و صاحب تربية حسنة و قادر على قيادة المملكة متى وكلت اليه الأمور . السيد عزيز اخنوش وزير مغربي محنك له تجربة كبيرة في الميدان السياسي و الاقتصادي و من أغنياء المملكة اي انه انسان ناجح في جميع الميادين و هو لازال شابا له القدرة على التسيير و خصوصا انه درس التسيير في كندا و بالتالي لا يخضع لفرنسا ، كما أن مهنته هي المحروقات و بالتالي فهو رجل المرحلة بامتياز . الشعب المغربي كغيره من الشعوب المتنوعة فيه تنوع كبير و لايمكن الحكم عليه من منطلق شعب متجانس كما هو الحال في الخليج . المملكة المغربية او الإمبراطورية الشريفية كما كانت تسمى سابقا تسمي الصحراء بالصحراء المغربية مع الميم حتى لا نبحث عن الشرقية أين هي .

      رد
    2. محمد ي on 18 سبتمبر، 2022 1:35 م

      شويا دياب الأحلام ما فيها باس

      رد
    3. عزيز on 20 سبتمبر، 2022 11:14 م

      لعنة الله على ملتكم وعلى كلاب الشمال وكاتب المقال . ان بعد العسر يسرا وجعل الله كيدكم في نحوركم والسلام على من اتبع الهدى والدين

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter