Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » لماذا يجب ألا تترك متعلقاتك الشخصية والثمينة في خزائن الفندق؟
    حياتنا

    لماذا يجب ألا تترك متعلقاتك الشخصية والثمينة في خزائن الفندق؟

    معالي بن عمرمعالي بن عمر20 يوليو، 2022آخر تحديث:3 أغسطس، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لا تترك متعلقاتك الشخصية في خزنة غرفة الفندق watanserb.com
    لا تترك متعلقاتك الشخصية في خزنة غرفة الفندق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن-سواء كنت بصدد قضاء عطلة عائلية أو عطلة نهاية أسبوع رومانسية أو رحلة عمل، فمن المريح لكثير من الناس معرفة أن غرفة الفندق بها خزنة سرية؛ تستطيع من خلالها وضع النقود أو المجوهرات أو المستندات المهمة أو أي أشياء ثمينة أخرى.

    صحيح أن معظم المؤسسات المرموقة تقدم هذه الخدمة الفاخرة للمسافرين. لكن هل هي آمنة كما يتصور المرء؟

    نقلا عن بعض الخبراء، أكدت مجلة “سانتي بلوس ماغ” الفرنسية،  أن هذا النظام ليس أمن بشل كامل، ولا يضمن سلامة أغلى ممتلكاتك.

    من حيث القيمة المطلقة، فإن الغرض الأساسي من خزنة الفندق هو حماية الممتلكات الشخصية للعميل. يعتمد أسلوب استخدامه على النموذج الذي تقدمه المؤسسة: ميكانيكي أو إلكتروني. ولكن لماذا قد تكون فكرة سيئة أن تضع فيه الأشياء الثمينة الخاصة بك؟

    لماذا يجب عليك تغيير لفة ورق التواليت عند وصولك إلى غرفة في الفندق؟

    لماذا الخزنة ليست آمنة كما نعتقد؟

    مشفرة
    تسمح لك معظم خزائن غرف الفندق بإدخال الرمز الخاص بك. بهذه الطريقة، لن يعرف أحد غيرك الرقم السري. وبالتالي، فإن الأشياء الثمينة الخاصة بك آمنة. يبدو هذا منطقيًا تمامًا إلى حد ما، أليس كذلك؟ إلا أن تجربة المسافر الكندي الشهير براد ريد تقول عكس ذلك.

    رمز المرور الافتراضي

    وفق ترجمة “وطن“، ترك براد بعض الأغراض الشخصية في خزنة غرفته بالفندق قبل أن يذهب لزيارة المدينة. في الفيديو كان حريصًا على توضيح أنه اعتاد استخدام هذا النوع من الخزائن في الفنادق الأخرى، لذلك كان يعرف الطراز جيدًا.

    بشكل ملموس، عليك إدخال الرمز الذي تريد استخدامه والضغط على زر القفل. هذا الرمز بالتحديد سيكون مفيدًا لإعادة فتح الخزنة. لكن، اكتشف براد أمراً غريب وأخبر مشتركيه أنه لم يعد يتذكر المجموعة المسجلة وأنه لم يكن أمامه خيار سوى إبلاغ مكتب استقبال الفندق.

    لذلك جاء أحد الموظفين لحل المشكلة: رأى المسافر الموظف يدخل الرمز “000000” لفتح الخزنة. بعبارة أخرى، على عكس ما قد يعتقده المرء، هناك بالفعل كلمة مرور افتراضية. وأثار هذا الأمر اهتمام براد.

    وأراد إجراء اختبار صغير: فقد سجل مرة أخرى مجموعة أرقام أخرى لفتح الخزنة وحاول إعادة فتحها بالرمز الشهير الذي استخدمه موظف الفندق. ثم سرعان ما فُتح باب الخزنة كما لو كان سحراً.

    أخطاء شائعة تقوم بها إدارة الفندق
    أخطاء شائعة تقوم بها إدارة الفندق

    حماية

    هذه التجربة المزعجة أصابت الكثير من المسافرين بالذعر. لأن هذا الرمز الافتراضي يثبت أنه يمكن لأي شخص فتح الخزنة بمجرد إدخال عدد قليل من الأصفار. يجب أن نعترف بأن هذا لا يُطمئن المسافرين! كيف يمكنك الوثوق بعد ذلك، بموظفي الفندق الذين يعرفون بالتأكيد هذا السر المحفوظ جيدًا؟

    الفندق الأغرب في الصين: نصف حلقة مفرغة بارتفاع 100 متر

    من الآن فصاعدًا، كإجراء احترازي، تحقق دائمًا مما إذا كان من الممكن فتح خزنة غرفتك بالفندق بسهولة باستخدام هذه السلسلة من الأصفار. ستفكر بالتأكيد مرتين قبل أن تترك متعلقاتك الثمينة هناك!

    نصائح لأصحاب الفنادق لزيادة مستوى الأمان لخزنة

    إذا كنت على دراية جيدة بتشغيل هذه الخزائن، فمن المؤكد أنك لاحظت ضعف هذه الأنظمة. لضمان أقصى حماية للممتلكات الشخصية لضيوفك، سنقدم لك بعض النصائح حتى تتمكن من زيادة مستوى أمان هذا الجهاز.

    رمز المسؤول

    في العديد من المناسبات، يمكن للعميل أن ينسى بسهولة رمز الحماية الذي سجله هو نفسه لفتح خزنته. في هذه الحالة المحددة، يتم استخدام رمز المسؤول الذي يأتي من المصنع للتغلب على هذه المشكلة وفتح الخزنة بسرعة.

    ومع ذلك،  كإجراء أمني، عند شراء هذه الخزائن لغرف فندقك، فإننا نوصي بشدة بتغيير هذا الرمز الأصلي وحتى إجراء هذا التغيير بانتظام لتجنب أي مخاطر سرقة محتملة. سيضمن إجراء الأمان هذا قدرًا أكبر من راحة البال لعملائك.

    ينبغي تثبيت خزائن الفندق في الحائط حتى ل تُسرق
    ينبغي تثبيت خزائن الفندق في الحائط حتى ل تُسرق

    تركيب الخزنة في غرفة الفندق

    خطأ كبير آخر يرتكبه العديد من مالكي الفنادق؛ وهو عدم تثبيت الخزائن على الحائط. في الحقيقة، بعض الصناديق صغيرة جدًا ويمكن نقلها بسهولة، كما مكنك وضعها بسهولة في حقيبة السفر ومغادرة الغرفة دون أي مشكلة. وبالتالي سيكون لدى اللصوص متسع من الوقت لفتح الخزنة بهدوء.

    من الناحية المثالية، يُنصح بشدة بالتأكد دائمًا من تضمين الخزنة في الحائط أو على الأقل الحصول على نماذج مموهة حتى لا يلاحظها أحد.

    مستوى أمان الخزائن

    يحتوي كل طراز من خزنة الفندق على مستويات مختلفة من الأمان. هذا يختلف ليس فقط في نظام الفتح والإغلاق، ولكن أيضًا في الحجم والسعة. هناك خزائن مبرمجة بقدر كبير من الأمان على حماية كل شيء من المجوهرات إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

    لكن، من المهم معرفة خصائص هذه الخزائن في أثناء عملية الشراء، ولا سيما نوع المفتاح الضروري للتمكن من فتحها وإغلاقها بأمان تام. بهذه الطريقة، يمكنك اختيار الخزنة وفقًا لاحتياجاتك.

    لا تشرب مياه الصنبور في الفندق .. خبير يكشف السبب ويحذّركم

    الفندق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتفاصيل مقتل سيدة الزرقاء الحامل.. الجاني قتلها الأحد وشرب القهوة مع زوجها الاثنين
    التالي من جديد وللمرة الثالثة.. جاسم بهمن يزعم: “ما في كأس عالم في قطر”!
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter